الأربعاء، 1 يونيو 2016

قوافي الشجن والحب..بقلم الشاعر والأديب أحمد سالم باجل

قوافي,الشجن,والحب,
للشاعر والاديب,احمد باجل,
.................................................
الاانني,احببت,
غادرني,سكون,الصمت,
ابتاعني,الليل,لجلاديه,
لن,انزل,النهرمرتين,
ااواغادر,جلدي,
بين,اختيار,الموت,
والصلاة,في,محرابك,القديم,
انت,الهوى,والحب,
عيشي,كما,تشائين,
لولاك,ماقلت,اغنية,
ايقظت,النيام,على,هامش,الحياة,
وزرعت,ازاهيري,في,قلوب,البسطاء,
 حتى,اخر,الرؤيا,
لغد,المحبة,والسلام,
الاانني,احببت,
غادرني,الاحبة,
وكانوا,بالامس,اقرب,من,حبل,الوريد,وحدي,والدرب,اطول,مايكون,
وحدي,والدرب,اخطرمايكون,
الي, يااحبائي,
نغتسل,من,هواها,ونشرب,مداما,
كلما,الحزن,جمعنا,على,حبها,ولاما,
نحن,اولى,الكلمات,
والاغاني,التى,ترددها,
 النساء,في,الريف
عندموسم,
الحصاد,
ويكتبها,الاطفال,
في,كراريس,مدارسهم,
نحن,الوجود,كله,
وهم,ماتبقى,
من,غثاء,
هذا,الليل,الطويل,
.هامش,القصيدة,
نشرة,بصحيفة,الثورة,اليمنيه,
21/4/200م
الشاعروالاديب,احمدسالم,باجل,
رئس,منتدى,الجراحي,الثقافي,
الادبي,محافظة,الحديده,اليمن,

مساء الحب ..بقلم ابتسام احمد

مساء الحب لا يحلو بلبي
بلا عينيك تأسرني وتسبي

لماذا أنت دون الناس حولي
لك الإحساس رقراق بقلبي

ترش السعد كالأمطار فينا
سحابات بشوق العمر صوبي

وتندي الزهر تعبقني حنينا
مياسمها بعطر منك ينبي

ألا يا شادني في الروح تعدو
كما الشريان منتفض بحبي

غذاء الروح والأنوار منكم
تقر العين تسكنكم بلبي

فقلي يا حبيب الروح قلي
أسهم الحب جمعنا بدربي

يطير العقل من بعد ويهذي
بحق الله فلتبقى بقربي

ابتسام احمد

حبيبتي التي اذهلتني..بقلم محمد المصري

حبيبتي التي اذهلتني بعشقها
عرفتني قبل ان انطق احبها
ادخلتني مدن الاحلام بهمسة حرفها
غيرت كل حياتي بنبضة من قلبها
جعلتني ساحرا عرافأ في حسنها
علمني حبها ان الحن الكلمات.في وصفها
فرأيت الصحراء.حدائق عشق من عطفها
وصدقا كلامي ولم ابالغ في حبها
اكثير عليها كلماتي البسيطة في حقها
فما رأيت انثي كأميرتي لها كبرياء في
عهدها ولهذا اقول بحبها
محمد المصرى

ترفع ..بقلم الشاعر مصطفى محمد كردي

تَرَفُّع

سأتركُ قومًا لستُ أكرهُ فيهمُ
ظَنونًا ولكن جُرأةَ المُتَجهِّمِ

وما حَزِنَت نفسي وفيهم مكارمٌ
وفي الصَّدرِ لوعاتٌ تفوقُ تنَدُّمي

أُصانِعُهم خيرًا وألقى نقيضَهُ
وأنّى يُهَّدى خالطَ الماءِ بالدَّمِ

وإنك إن قابلتَ فيهم مُعلَّمًا
عَجِبتَ لعِلمٍ لا يليقُ بمُسلمِ

أُلو جَفوةٍ صانوا عن الذّكرِ ذِكرَهم
فماتت ليالٍ بالجِدالِ المُهَدِّمِ

كأنّ حسابَ الناسِ ليس لمنطقٍ
وإذ تَقتُلُ الحَيّاتُ غيرًا فبالفمِ

يُراؤون بالهيآتِ والقلبُ منكِرٌ
ويَسعونَ بالإفسادِ في كل مأتَمِ

وإني إذا زكّيتُ فيهم صنائِعًا
ذكرتُ لهم صبري وصمتي لمألَمِ

وإن خيّروني بالوصالِ وهِجرتي
رضيتُ لهم هجري فبالوصلِ مَغرمي

فحسبيَ مِن قومٍ يرونَ بجهلِهم
إذا هم أساؤوا أن يُساءَ لمَعلَمِ

وإنا لَمِن قومٍ كرامٍ وجَدُّنا
إذا ضاقَت الأقواتُ لاذَت بمُكرِمِ

و يَعرفُ أهلُ الفضلِ في الخيرِ فضلَهُ
كما يُعرَفُ الظُّلامُ عند التّظَلُّمِ

طويلٌ إذا ما القومُ حازوا بخَصلةٍ
 جزوعٌ بِرَدِّ السَّوءِ كالمُتألِّمِ

له رحمةٌ قادَت غَضوبًا لزَلَّةٍ
وإن كانتِ الأحلامُ تغفو بمأثَمِ

فإن قال سَمعًا فالرِّجالُ تعلّموا
بأنّ سديدَ الرَّأيِ للمتكلِّمِ

وهذا أبي في الخيرِ وارثُ أصلهِ
وأمّي لأهلِ البيتِ دُرٌّ لأنجُمِ

وإني وإن كنتُ الحقيرَ بفرعِها
شريفٌ بأهلٍ للمكارمِ تنتمي

مصطفى محمد كردي

قمر الزمان ..بقلم الشاعر ناصر عزات نصار

قـــــــــــمــــــــــر الــــــــــزمــــــــــان

فـي الـورد ِ يُـغريني إلـيك طلى الندى
هـــل ْ لـــي أغـــار ُ بـوجـهـه أنّــا بــدا
نـــثــرَ الــحــلا ، بـرحـيـقـه ِ وعــبـيـره ِ
غَدقا ً على خد ِّيك ِ ، كي يحلو المدى
وضــيــاك َ ديــبـاج ُ الــفـرات ِ ، تـخـالـهُ
قــمـرا ً تــحـف ُّ بـــه الـجـمـال ُ مُـعـبدّا
أسَـــرَ الـنـسيم ُ فـتـونَه ُ ، فـغـوت بــه
أنـــفـــاسُــه ُ يــلــثــمـنـهُ مُــــتــــورّدا
أعـلى الـكواكب ِ أن تـبوح َ أن تـضيئ َ
ألــقــا ً وشــوقــا ً إن يــــروح َ ويـبـعـدا
وشـرعـت َ تُـشـعل ُ لـلـمساء ِ جـنونَه
بـين الـظلال ِ وبـين عـطرك َ ، والـصدى
فـعـشـقتَه ُ مــثـل الـفـراشـة ِ هـائـجا ً
مُـــتــزوداً مـــــا شـــئــت َ أن تــتــزودا
تـحـني لــه الأهــداب َ أسـراب الـهوى
وتــريــق ُ أجــنـحـة َ الــغــرام ِ مــغـردّا
لــولا احـتـراق ُ الــروح ِ يــا ريـم َ الـفلا
مـــا هــاجـرت ْ ألـبـابُـنا فـيـنا ســدى !
راحـــت ْ مـعـبّـقة ً ، بـقـيـس ِ فـؤادهـا
( لـيـلـى) بـأطـيـاف ِ الـبـديـع ِ مـجـدّدا
تُــثـري الــثـرى ، وتـحـيـلهن َّ خـمـيلة ً
بــــك أن تــصّــور َ عــبـقـريَ زبــرجــدا
وتُـشـابـه ُ الـمـطـر َ الــنـدي َّ رصــافـة ً
حــتـى إذا صـلّـيـتَ نـاجـيـت َ الـصّـدى
فـي حُـمرة ٍ سـكب َ الـضياء َ خـدودُها
فــســرت ْ أنـامـلُـهـا تُـظـلـلُّه ُ الــهـدى
وتُــريـه ِ فـــردوس َ الـنـعـيم ِ لـيـنـزوي
ويــشــي بــــه الــفـيـروز ُ إن يـتـجـرّدا
سـابـقت ُ مــا أبـقـى ، وأحـداقـي بـها
بـيـن الـذهـول ِ ، وبـيـن ريــق ِ مـوحـدّا
حــيـث الـجـواهر ُ ، مـاسـها وعـقـيقها
مـن كـلِّ ابـيض َ فـي الـنساء ِ وأسودا
سـجدَ الجمال ُ لها خشوعا ً ، فارتمت ْ
مـكـحـولة َ الأجـفـان ِ ، نـاعـمة َ الـيـدا

الــشــاعـر / نـــاصــر عـــــزات نــصــار

ساحرتي..بقلم شاعر البلقاء

ساحرتي ...

علميني  كيف  احبك
ف النساء  في  العشق  مذاهب !!
ف لغات  الناس  نعلمها ....
لكن  قلوب  المحبين  لها  تخاطب

علميني  كيف  احبك ....
ولا  يغريكي  اني  شاعر  وكاتب
يظنون  اني  متمرس ....
لكنني  في  حبك  راهب
 دعيني  ابحث  عن لؤلؤي  فيك ...

فكنوزك  انت  وحدك  للقلب  تناسب

علميني  كيف  احبك .....
ف كيف  وانت  معي ...
اصبح  في  مقر  حبك  راسب !!

اجابتني  وقد  تورد  خدها ....
وكيف  ترسب  في  مقرري
وقد  وهبتك  قلبي ....
وكنت  فعلا  رجلي  المناسب .!!

تلك الملكة ..بقلم الشاعر دكتور مالك الحزين الرفاعي

القصيدة: تلك الملكة
الشاعر:د.مالك الحزين الرفاعي

تلك الملكة لن تتغير
فهي ليست
مثل باقي النسا
تتغير
بجيدها الفريد
و  طلعها النضيد
و قلبها  الأخضر
لأنها مجبولةٌ
من الحلا و العسل
و الزيزفون
و الزعتر
و بها طعم من (المندرين)
و تشبه إلى حدٍّ
قصب السكر
و التوت تداعى بأشكالٍ
و التين
و الكرز الأحمر
و روح الياسمين تعتريها
و الفل
و العنبر
لها في الصباح
نكهة قهوة عربية الملامح
محلاة
بالأنامل
و صوت فيروز
و ساحة الأشمر
اختلط بها من الطيف
ألوانٌ
ففيها
الأبيض والأشيقر
و الباهيُ الأسمر
و ثائر العنّاب
و عودها الأخضر
و ابتسامات الفجر
فجرت لهفتي
لوصل جميلةٍ
تحلى
كلما تكبر
يكبر الغلا بكبرها
و تحار الحروف بشأنها
و تطلب ليلها الأحمر
تبارك الله
صانع نهدها
و سابك شهدها
و العارض الأنضر
لا أستطيع أن ألِمّ
بوصفها
فما تبقى من وصفها
أمدى و أخطر
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrfae.