الجمعة، 3 يونيو 2016

ياسميني فاح فجرا ..بقلم ابتسام احمد

ياسميني فاح فجرا
والخزامى لي تميل

والأقاحي من عذوقي
والقمارى والهديل

فوق زهري عندليب
صوته الغنج الجميل

في غناء من دلالي
لم يعد لي مستحيل

والدجنة والليالي
من ضيائي زال ليل

ذا حبيبي في عروقي
حبه الأبهى دليل

يسلب الألباب قسرا
عمق روحي يستميل

يتماهى كالمرايا
يعكس الأشواق ويل

قلبنا من عشق روحي
من عناد الولف قيل

في ابتعاد حار فكري
ضوء نجمي بي ذليل

يا حبيبي لا تلاوع
واقترب هما تزيل

 في ثنايا روحي سعد
عطرها ظل ظليل

ابتسام احمد

قارسة تلك الليالي. .بقلم زينب رمانة

@@قارسةٌ تلك الليالي@@
هي العين تهمي بوهج الحب   !.
مهما أقصتني الأيام عنك
فأنت في خاطري تاريخ عبق
لاحداث مزهرة بربيع عمري  !.
وأبجدية حلم يثرثرني !.
أراك ظلي السني في ليل البعد
يواكب لهفتي
الشمعة البارقة بأمسيات تبتلي ..
غيث من فيض المنى
عاصر وجيب القلب
وكنت أراك لا تبارحني !.
أهي الأحلام تموت ؟.
كما احتراق الأيام
بأتون العمر ؟.
هي قاتلة تلك الوحدة
التي أرهقتني بها !.
قارسة تلك الليالي من غير حنانك !.
كئيبة هذي الأماسي!.
التي لا تسامرني بالحب شفتاك !.
هو عالم مجنون الاغتراب !.
يفرض ألاماً بارحة يامهجتي
يضيق لها صدري !.
رغم رفيف الأمل
على ضفائر الأحلام !.
دعني أفك ضفائر عمري
المدلهم بالشوق والوحدة
وأرتب العمر هوساً
أفسدته رعونتك!.
أهجر أرصفة الشوق واللهفة !.
هي من سربلت قلبي المتعب
ولهاًبعينيك!.
دعني أهذي كطائر الوروار
بأنين  الرحيل !.
حين يقلني قطار الزمن  
الى غير عالمك !.
لعلي ألتقيك على رصيف محطة !.
فلا أُنْكِرُكَ  !.
قد تكون أحداث جسيمة
سطرها البعدبمداد الحنين
علمتك كيف تتجمل لحبيبة !.
فتنت بحبك دهراً. !.
وكان يسعدها رضاك ..
زينب رمانة ...

الخميس، 2 يونيو 2016

يد منها ..بقلم رزاق البديري

يدٌ هنا
واخرى عند المغيب هناك
وعين هنا
واخرى تغرق في مداك
وازميل ينحت الليل
في وسطي
وفم جائع لعيون الكلام
وان نام الشيب في مفرقي
فالنبض ماهوى للمنام
مفتونة طبعها
بشمس الصبح
صفحات عنقي
يلفها اليأس ويجليه الهيام
غيبوبة هي
لست ادري
حقيقة تلك
لست اعلم
فما ملّت الارواق يوما
من عبق الاخضرار
ومامللت الترنم
وان زواني الدهر
تحت افياء النهار
لست اعلم
ماذا يدور في خُلد النهار
يدور بي ويدور حولي
كانني ساحلٌ
حوى جبينه
جعجعة موج المد
وبعد الجزر غفوة المحار
لست اعلم
كينونة الريح
حين تنالني
وتقذف بي وباشلائي تصيح
لست اعلم
اين يسكن الضباب
وهل الاغتراب مزحة
او هو صوت
او ربما كان رمزا
لتتالي الغياب
هكذا يغيب اللسان عن اللسان
وينام البيان بلا مكان
هكذا تمتطي الارواح صمتها
ويصمت الزمان
لاني لست اعلم؟

الشمس الإلهية ..بقلم الشاعر مصطفى محمد كردي

الشمس الإلهية

شمسُ القلوبِ تجلَّت فانمحَت سُحُبي
بانت بحُسنٍ قديمٍ أصلهُ نسبي

قد أذهلت عَدَمًا من سالفٍ عَجَبًا
ولم تَزَل نارُها تكوي بلا شُهُبِ

يا حبّذا طلعةٌ للحِبِّ قد جَمَعت
أفنى وأبقى بها في حُلَّةِ الأدبِ

هذا الجمالُ تبدَّى هيبةً أزلًا
كيف الجلالُ إذا ما بانَ من نُقُبِ

إذًا يَزولَ وجودٌ ما لهُ أثرٌ
فالوصفُ حقٌ أتى في ظاهرِ الكتبِ

قد قالَ عبدي مَرِضتُ اللهُ قائِلُها
هذا التّجلي اختفى من شدِّةِ الكَثَبِ

لا يعلمُ اللهَ الا اللهُ من قِدَمٍ
فهو الذي أظهرَ الأوصافَ في الحُجُبِ

سبحانهُ خالِقًا ما كانَ من أحدٍ
ولم يزل خالِقًا حاشاهُ من لَعِبِ

فانظُر الى كِلمَةِ الخَلقِ التي وردت
في كونِها صفةً في عالَمِ السّببِ

سبحانَهُ ظاهرًا في كَونِهِ بِدِعًا
فكونهُ كونهُ فافهم وذا أربي

يا ربّنا هَب لنا كشفًا بلا نَصَبٍ
واحفظ فؤادًا يرومُ القُربَ في الوَصَبِ

لا لم يكُن أبدًا للشّوقِ من سَكَنٍ
فماؤكم سيّدي قد أضرمت لهبي

ربي فإني ضعيفٌ جاهلٌ فقِني
من سَطوةِ النّفسِ أو من كِلمةِ الكَذِبِ

ثمّ الصلاةُ على نورٍ بدا بَشَرًا
وآلهِ أبدًا أنفي بهم كُرَبي

مصطفى محمد كردي

الأربعاء، 1 يونيو 2016

اعذروني ..بقلم الشاعر أسيد حضير

.......... إعذروني
.
لن أكتب عن الحب حرفا بشعري
فقد قرأت على الحب بقلوبكم السلام
.
ولن أرتل لحن حب بنبض قلبي
فأي حب أرجوه بقلب من رخام
.
ولن أنقش يوما حرف حب بنبضي
فقد غدا الحب بقلوب الآنام أوهام
.
وإن كتبت ذات يوم عن حبيبي
فلأنه بادلني الحب بالمهد منذ الفطام
.
بل سيبقى حبه بين قلبي وروحي
حتى توافيني المنية فحبه مسك الختام
.
إعذروني إن نسيتكم ذات يوم بحروفي
وتذكروا كيف رفضتم حبي بصريح الكلام
.
وإن هجرتكم كرها ذات يوم إعذروني
وإسألوه لماذا هجر عشه طير الحمام
.............................................. بقلمي / اسيد حضير

لا قبر لي ..بقلم الشاعر عبد الناصر الجوهري

لا قبْرَ لى
شعر: عبدالناصر الجوهرى
.........................
سأموتُ فى رُكْنٍ ولا أحدٌ معى
سأموتُ بين قصيدتى والأدْمُعِ
سأموتُ فى كفَّىَّ.. حرفٌ ثائرٌ
سأموتُ وحْدى فى جوارالأصمعى
يمَّمتُ إطنابَ البداوةِ للثَّرى
وانتابنى حُلْمٌ جميلُ المرْبعِ
لا قبْرَ لى إنى غريبٌ مُعْدمٌ
ما قام بى قومى لفقْرى المُدْقعِ
قد أنكروا حالى بشأن مليحتى
سيموتُ عشْقى فى حنايا الأضْلعِ
لكننى أمهلتُ ناىَ قريحتى
فوجدتُ فى كفنِ القصائدِ مصْرعى

استانس بعينيك ..بقلم الشاعر حمزة عبدالجليل

***أستأنس بعينيك ***

أستأنس بعينيك حين آلامي
حين الشوق و مر الذوق
و حين الأسى و ضيق الطوق
و حين يثور حبر أقلامي
حين تتفجر الأفكار
و تفتح دفاتر الأشعار
على واقعي و أوهامي
ترمي ببصرها إلى حد بعيد
عند صبح صيام و ليلة عيد
فوق الأفق الغائر و المترامي
تتخطى سدود و حدود
تتحدى بنود و تفك قيود
لعل يضمد معصمها الدامي
تتوعدني التيه أو أغرق
أخوض الموج بلا زورق
أو أغوص فلا أجد أحلامي
كأن أبتلعها تيار
هي في بطون البحار
أم خلفي و بجانبي و أمامي
و لكن يحجبها عني القدر
لا يدركها لمس و لا بصر
و ما تحملني إليها أقدامي
أرواح في حيرتي مكاني
زنزانتي ضاقت بوجداني
و كأنها صبيحة إعدامي
...........___حمزة عبد الجليل___