الخميس، 2 يونيو 2016

يد منها ..بقلم رزاق البديري

يدٌ هنا
واخرى عند المغيب هناك
وعين هنا
واخرى تغرق في مداك
وازميل ينحت الليل
في وسطي
وفم جائع لعيون الكلام
وان نام الشيب في مفرقي
فالنبض ماهوى للمنام
مفتونة طبعها
بشمس الصبح
صفحات عنقي
يلفها اليأس ويجليه الهيام
غيبوبة هي
لست ادري
حقيقة تلك
لست اعلم
فما ملّت الارواق يوما
من عبق الاخضرار
ومامللت الترنم
وان زواني الدهر
تحت افياء النهار
لست اعلم
ماذا يدور في خُلد النهار
يدور بي ويدور حولي
كانني ساحلٌ
حوى جبينه
جعجعة موج المد
وبعد الجزر غفوة المحار
لست اعلم
كينونة الريح
حين تنالني
وتقذف بي وباشلائي تصيح
لست اعلم
اين يسكن الضباب
وهل الاغتراب مزحة
او هو صوت
او ربما كان رمزا
لتتالي الغياب
هكذا يغيب اللسان عن اللسان
وينام البيان بلا مكان
هكذا تمتطي الارواح صمتها
ويصمت الزمان
لاني لست اعلم؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق