خاطئة
سرت وحدي في طريقي بلا أنكسار
لست أعلم أنها تهوي طريق الأنحدار
ما الخيار ؟
لست أملك فعلة ...الأ طريقي للعمار
والدمار
عجبت لأني تركتها.....لم أرض هذي
الجنة دار
يالعار
لمن تدنس عرضها وتنسي ان هناك نار
بأفتخار
راض بذاتي هكذا.وأظنه حسن أنتصار
طارق عطية



