الاثنين، 20 يونيو 2016

حكايات جدار العيون .،بقلم الشاعر ستار مجبل طالع

حكايات جدار العيون( ستار مجبل طالع )
أدرتُ بصائري في مَحاجِرِها
فوجدتَ فضاء واسع قديم
بقايا أثار دارسة من الأيام الأولى
أفكار وكلمات
كأنها أَسبال بلاها الزمن
ضمير واقَعَهُ الشيطان
على أهواءِ النفسِ المُّوَسْوّسِّة
أناس يرون بعينٍ  ترى ما لا تراه ُالعيون
بانَّ   لها جُدُرٌ تملئها عيون
قزحية الالوان
لصورها الجامدة  زحف الجبال
خارج حدود الإحساس
لها معاني مبثوثة
يغشاها ظلال الفراغ
كزرع بلا بِّذار
يفلق خَرجَّهُ الحقيقة
تجلى لي وحدي  وجه الحقيقة
أنا اعرفها أمسك عروتها
أصدرها لي بطاقة هوية
أٌسم وكنية وعنوان
وشرف مصان
ضمير عدل لا يعرف التطفيف
قولٌ فصلٌ وفرقانٌ
وضلالٌ باقي الكلام
ربٌّ وربيبة ٌ
يستقتل دونها الغِّرُّ والشيبان
 يستذئب لها الحملان
كأنها شرف الرجولة
أو أَذْرُ  الحياة( ما تجوده الحياة )
أعلنها وجودي ولو بدون إنسان
ضميري والميزان
خلاصي من قيد ضلالي
سبيلي لله والمعتصمان
 هي الحياة
يفنى دونها الوجود
ديتها كل الوجود

الأحد، 19 يونيو 2016

أصبحت لا أشعر..بقلم ماجد الدالي

اصبحت لا اشعر
حتى باصعب الاحاسيس
فتوقفت الانامل ان تكتب
وانفجر فى العقل هاويس
وارتجفت
وتثلجت
من فقدان اشيائا عدة
منها الحنين
الاحلام
ولم يبقى لى سوى مجرد كوابيس
كوابيس تقتحم باطنى
وباطنى ماعاد يحتمل تلك الكوابيس
صواعق
اصوات ضجه
وانين
اصبحت فى حياتى
كل حياتى وحتى التضاريس
فما عدت اشعر
وما عدت افكر
فتوقفت تماما
واطفأت جميع الفوانيس
فاظلمت شرفتى
وهم على الوهم من كثره التهاويس
وحده قاتله تبا لها
وتبا لكل من افتقدته كأنيس
فما عدت اشعر
وما عدت افكر
سوى بتلك الكوابيس
حتى ذلك الشعور الصعب افتقدته
واصبحت لى خرافات
ومجر هلاويس
استنزفت فيك العمر
وهان عليك العمر
واا اسفاه هل كان من صنعك
ام انك همس لك من ابليس
اضحكتنى فنسيت بانك بالاصل ابليس
فما عدت اشعر
وما عدت افكر
سوى بتلك الكوابيس
حتى اصعب الاحاسيس
افتقدتها...
وبقيت معى مجرد كوابيس... تمت
تحياتى/ماجد الدالى

دعيني أحبك كما أشاء..بقلم باسل الشامي

دعيني  أحبك كم أشاء
حب عاشق ﻻيعرف اﻹنحناء

أرسم لعينيك الصور
ولوجهك الذي بجماله
 فاق القمر

حبيبتي
تعالي وآسكني قلبي
        الخافق
فأنا الذي قيل عنه
مجنونك  العاشق

قلت حبيبي
أه لوتسمع أنين إشتياقي
 فكم إنتظرت يوم التلاقي

 ﻵجلك قد إكتحلت عيوني
 وغادر  اﻷرق جفوني
فليقولوا مايحلو لهم
لكنهم  عن حبك لن يبعدوني

راق لي عذب كلامها
وأثلجت صدري همسات
 الحب في محكاها
عانقتها وطال عناقنا شوقا
 أطفئته في لظى  شفتاها

                                بقلمي
                           باسل الشامي

سلوة الفؤاد .،بقلم رشيد مروان

سلوة  الفؤاد :

حديث صامت على إيقاعات أمواج البحر العاتية...

أردت التكلم بصوت مرتفع فلم أستطع ...
همست للبحر همسات استهجاني ...
أيا بحر كم مرة اترجاك ...فتنساني...
بل كم مرة تحاول فيها نسياني...
ألن تقدر على غسل بعض أحزاني..
أم كتفيت بغسل ذنوب اقراني...

فأدارت وجهي للانصراف ...فنادني...
ماذا بك يا هذا تعاني ...
قلت له : العالم فقد قلبه الإنساني...
و انا أصبحت غريبا في زماني....
و عدالةٌ رفضت في قلبها إسكاني..
و الكل أراد أن أفقد إيماني...
و أن أصاحب شيطاني...
يا بحر الكل أراد أن أغير ألحاني..
و أن أكتب قصائدا ببيان غير بياني..
فأنا هكذا صادق يا خلاني...
فلماذا تريدون تغيير جلدي بجلد ثعباني...ٍ
و تلبسونني تهمة الجاني...
 و حكمتم غيابيا بقطع لساني...
أ يرضيك يا بحر أن يكون السبت يوم إعدامي...؟!

فقط لاني استعملت الشطط في استعمال صدقي و حناني....
,و الكل نسىي اني في الأصل حياااااني....
أ يرضيك هذا يا سيد التفاني....؟!
أجاب البحر و هو يرى على كتفي اكفاني..
أ انتهيت من كلامك فلقد أيقظت  حتاني...
تعالى و اغتسل من الأنا و فكر في الآني...
و ضع يدك في يد من يستحق ..
 و انسى من لا يستحق من أجله ان تعاني..!! ✌

.. رشيد  مروان
                                       
                                                               
 

لأجلك انت ملاك السماء ..بقلم الشاعر عبدالرزاق خمولي

...........لأجلك أنت ملاك السماء..........

وكانت تسألني  أين التقينا...؟
كيف التقينا...؟
ولماذا التقينا... ؟
وفي أي موسم للربيع...
وأي رذاذ بلّل الحلم فينا ...
وأي حوار للحظة نبض وحّدت فينا اليقينا...
سأكتب أنك أنت الملاك...
وأنك أنت بدايات غيث السماء بأرضي...
سأكتب ألف قصيد...
لألف قصيد ...لأجلك أنت...
ونبلك أنت...وأنت...
برب الكواكب...ورب السماء...
سأكتب أنك أرقى ربيع يمرّ ببال الفصول...
وبال الزمان...
وأنك أنت حمام السلام...
يسافر في رحلة للزمان ...
فيتبع سير النجوم ...
يفتش في سماء التلاقي عن اقرب نقطة للرضا...
تخبئ نبل الصبايا...
وأمنية للسفر...
هناك على شرفة العمر كنّا التقينا...
وتمازجت أرواحنا في البعد الملائكي...
وتناسخت وتوالدت وكانت تجرّنا لخلاصنا غيمة ...
وكنّا نشاهد رحيل المراكب ...
وكنت أضمّك للصدر قربا ...
خوفا من وشوشات الرحيل...
وكنت أفتّش عن عناق يذيب حدود الزمان ...
ويوقف سير الثواني ...
ويمتد ليل الحوار طويلا ...
طويلا...
ويرسم لأحلامنا  بيتا صغيرا...
في سحب الغيب...
يكون قريبا ...قريبا لرب السماء...
وتمردي مطرا على أرض أمنية...
بلّلي غصني المجفف من زمن المواجع كلها...
وأمطري...واسقي حروفي مثل براعم ...
وهدهدي ليلي  كطفلة غجرية تهوى الربيع مواسما...
وقصيدة في البال ظلّت تخبئها الأماني...
موال أغنية لليل ...
ولذاك الطيف الذي زارنا في المساء...
وأهدى زماني لحظة للقاء...

الشاعر: عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة ...بسكرة
23/04/2016
الجزائر

ترفع أصابعها الصغيرة..بقلم أمير هاشم سليم

ترفع اصبعها الصغيرة
فتشير الى نداء استغاثة
محاصرون نحن
فهل الضمائر في انتكاسة
فلا احتاج الى شجرة ميتة
و لا أسلاك تحيطني من اجل الحراسة
أني التمس عفوكم سادتي
التمس ان لا أساق لسوق نخاسة
كان احتياجي لكسرة خبز
لا لاطوف المنافي
لأني قد عدت الى زمنا لا امنح اي شيء
صوتي النشيد متشردة من وطني
تموت في داخلي تنهدات الفراسة
من النواصي أقص ظفيرتي
فلا قيمة لمليون آه
فالشيب مربوط بذيل قراصة
عن زمنا تالف يتحدثون بكل اللغات
و هناك ألف شيطان يريد قتلي بشراسة
بربري يريد قطع شرياني
سفاح بالعرض و بالأرض
البسه الشيطان رداء الكياسة
و لا قط تخيب ظني الخيول و الفرسان
في مفارق الطرق انا حفظ الاسم في كراسة
بقلم أمير هاشم سليم

نداء القلب..بقلم الشاعر طارق عطية

نداء للقاء

سمعت صوتا في الخلاء ينادي
..................صحراء أنتي حبيبتي ....والوادي
ما شاب شعري في الحنين الي الهوي
................. بل كان ينعي الحزن شيب فؤادي
لم أبالي الدهر ولا مر السنين
................. أن كان حزني رائحا....... أو غادي
أنا ما ملكت من الزمان سواكي
................. لو حسبي ان الحب.... طاب الزاد
ظمأن قلبي ألي اللقاء فمن يلبي
................. عذرا أليكي سألتمس... وأن كنت

    ..............   قد أأثرت بعادي ................

طارق عطية