الأربعاء، 22 يونيو 2016

...تعالي ..اقرأي. .لي..بقلم الأستاذ جليل الشمري

تعالي...اقرأي...لي...
نصف الحكايا...
واتركِ..
نصف الحكايا...الباقيات...
اكمليِ...قصة...عشقي..
وكيف انتهت..الى..الممات...
خبريني..كيف...كنا..
هل نعود..كما..كنا..هيهات...
صدفةً..كان..اللقاء...
وبالصدفة...ايضآ...
صار الانتهاء...
قصة...كانت..مريرة...
 والنهاية....
كانت حزينة..
هدمت...اسوار المدينة...
لم تعد احضاني..تنفع..
لم تعد بعد...حنينة...
والحروف... ابدلت...
ثوب الفرح...
ويحها...صارت..ضنينة..
الاستاذ جليل الشمري

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

الحب ..بين الواقع والخيال..بقلم فلاح الموسوي

الحب...بين الواقع والخيال

يهابه الجميع حين اللقاء
وفي الفؤاد رجاء بتلك اللقاء
نعاتب النفس حين الجفاء
وفي النهاية نخطيء كعادتنا
نصغر في عين العقل  سرابا
وحين يمسي الليل نحلم سرا
هل صحيح عند الألم نتمنى
استرجاع صور كنا فيها أبرياء
فسعادتنا في الإخلاص للعمر
ثقة بالغة وقوة في الصبر فر
وبين كل هذا تسقط الرجولة
بين خيال بواقع حلم بحب مر

21-٦-٢٠١٦ فلاح الموسوي

دعني أيها الحرف..بقلم وسيلة المولهي

دعني أيها الحرف سباني البوح فيك
 اصبحت  الغريقة
فحررني علني اتنفس موتي
فانا متعبه
وعشقي لك ابدي
هات الخلاص ومني تنصل
اراني فانية
وانت يا حرف غازيا
كن رحيما اطلق سراحي
مرهقة فيك انفاسي المتوالدة
بقلمي
وسيلة المولهي
في22/06/2016

سكرة النوى بقلم محمد سعيد

~  سكرةُ النَّوى  ~

ويسألونَكَ عنِ الغياب
قُلْ لهم
يجعلُ الرُّوحَ تنزفُ ألمًا
على جمرِ الأشواق
يرسمُ اللِّقاءَ في ظلامِ الوحدةِ
يسامرُ الأحزانَ
بينَ طيَّاتِ البعاد
ويسألونَكَ ....
وأنتَ في قفصِ التَّوقِ سجين
متقوقعٌ حزين
ما من وحيٍ يقشعُ
عن أفقِ روحِكَ أمواجَ الضَّباب
في عينيكََ صلاة
تسابيحُ عاشق
تخشى الرَّحيلَ والفراق !
ويسألونَكَ ....
عن بروجِ الآمال
قصورِ الأحلام
قلْ لهم
هي رفاتُ أوهام
في نعشِ الغرام
دفنَتْ في عتمةِ الذَّاكرةِ بانسياب
وضياءُ سديمِها مبعثرًا في الأعماق
ويسألونَكَ
وأنتَ من سكرةِ النَّوى
في غيبوبةٍ
فيحضرُ طيفُها
ليهدأَ شجونُكَ
وتشفى ذاكرتُكَ
وتستمدُّ من عينيْها
براعمَ وأزاهيرَ الجواب

**********
محمد سعيد

زيف الحقيقة بقلم عبد الرحيم قاسم عرباسي

__*زيف حقيقة ونهيق*__

من يقتل الأوجاع فينا
من قبل إغلاق الطريق

دمعي تحجر  في المآقي
وعتم ليلي لا يفيق

تحاصرنا نيران قومي
كانوا في الماضي الصديق

بكاء طفلي يحتضن صرخاته
صمت ضمير لا يليق

كيف صباحك يا صباحي
جرح أيامي عميق

بات طريقي مغرق ومقفل
بصمت حثالة زنديق

شمس الحقيقة تصطلي بنارها
والحال أضحى كالغريق

يا مارد الحق هرمنا فلتنتفض
يكفي صراخ ونعيق

أبواق غدر في الظلام لا تنام
شعارها زيف الحقيقة والنهيق

يا صباح النور هيا في الأياب
ياسميني ينتظر نسمة صديق

بقلمي...عبدالرحيم قاسم  عرباسي
..21..6..2016

قارئة الفنجان..بقلم صاحب الغرابي

صاحب الغرابي
قارئة فنجان
منذ الخيوط الأولى للفجر
همهمت نفسه بأن يأخذها الى العرافة
الى قارئة الفنجان
في الوهلة الأولى رمقته بضحكة عريضة
من أنت وماذا تريد
جاء يستفسر عن أيامه المقبلة عن أحزانه
ساعتها رمقت فنجانه
تأملت قليلا فنجانك ملئ حب واحزان وأماني
زيديني سيدتي زيديني
أنها أجمل لحظات جنوني
حينها تصاعت ضربات قلبه خفقانِ
أن لدقات القلب حروف ومعانِ
فهو عاش دهراً بين ثنايا عرجون
يتخفى من بين ظنونِ
غفرانك ابي غفرانك
في بضع ثواني تتغير ألوان غيومِ
أنها هواجس شوق قرب.

حوار بينها وقلبي بقلم يسري مطاوع

حوار بينها وقلبي
************
وأذكر ما بيننا فيفيض قلبي..
 أعذب الهمسات..
وأذكر تلك الخوالي من الأيام..
وما هو آت..
كم حن قلبي إليك حبيبتي وكم..
بليت بالعثرات..
ألوم نفسي أم الزمان للفراق..
وما بيدي حياتي..
لعن الله غيرتي عليك مزقتني..
واشعلت ذاتي..
ألا من سكون ببعدك عني..
فتنطفئ جمراتي..
دوما أذكر حالي حين كنا معا..
وألوم غيراتي..
هل من سبيل للوصال بلا غيرة..
او عتاب ذاتي
..................بقلمي // يسري مطاوع