عجبا عجبا وكاني اشعر بان كلماتي
سجنت في زنزانة حقيرة....
مظلمة عفنة مطبقة الجدران وجد
صغيرة....
فسحة ضئيلة في أعلى السقف
اكاد ابصرها منيرة....
تمنح كلماتي بعض الامل رغم ان
افكاري فقيرة.....
وكرسي اوحد في زاوية الزنزانة يبدو
كجلاد محترف وكلماتي تحت رحمته
اسيرة....
بت اخاف اخاف من احكام يمكن ان
يصدرها وانا لااملك الحق بلدفاع عن
كلماتي وقدكانت حول العالم
سفيرة....
وكأني بت لا املكها واي جملة اخطها
احكم عليها بلزوال فربما تكون
خطيرة....
لاحول لكلماتي ولا قوة قليلة الصبر
ضعيفة حزينة.....
وتسمع كلماتي اصوات واصوات
تخترق الجدار الظلم يمارس على
قواميس عدة ومعلقات صرخات
اهات. توسلات وكلماتي مازالت
خلف هذه القضبان
اللعينة....
لاتقوى على الدفاع عمن في الخارج
ولاتستطيع الصراخ وهي خلف
الجدران رهينة....
ترى الاحرف تتبعثر هنا وهناك
والقواميس لاتكاد تحوي إلا بضع
عبارات يتيمة.....
وعلامات ترقيم .إشارات تعجب
واستفهام ومعاني رخيمة.....
وكلماتي خلف الجدران العفنة تقبع
ضعيفة الحرف ذليلة......
ومن خلف الجدران نطقت محكمة
الكلمات بلحكم فحكموا عليها بلاعدام
شنقا او باطلاق قلم من الحبر
يستقر وسط العقل ويردي كلماتي
قتيلة....
قبلت كلماتي الحكم الثاني بشرط ان
يكون مرقدها اوراق بيضاء تملأ اسطره
كلماتي مزينة بعنفوان ابدا لايقبل
ذلا ولا هزيمة.....
☆☆☆بقلمي☆☆☆ ام ماهر