الثلاثاء، 12 يوليو 2016

وجه الاديم ..بقلم مهند الشامي

وجه الأديم
..............................
لأنك من ترجمني
من لغة الصمت حياة
ولأنك الظل الوافر , في صدر الأمنيات
تتحدث بلغة الأرض التي غفت
على جدار الذكريات
حتى عصافيري أطلقتها
تكتشف في وجه الأديم النبوءات
فتساقطت رطب جنية
من أنثى الماء في جبين الذكريات
فماذا أقول بوجه غفى
يسترجع الماضي الذي مات
فهل تعود للحياة ذاكرة الأموات
لأخط من الماضي أجمل المفردات
.....بقلمي مهند الشامي

الأحد، 10 يوليو 2016

سجينة..بقلم ام ماهر

سجينة انا خلف باب خشبي ارهقته

السنين.....

حجب عني نور الشمس وسرق مني

الحنين.....

وانا خلف الباب ابكي ودموعي تاهت

مابين الوهم واليقين....

لااملك مفاتيح سحرية تخرجني من

معتقلي ولو بعد حين.....

مكبلة بقيود حملتها معي من الماضي

وقدر كتب فوق الجبين....

ومشاعر مازلت اخفيها ودموع مازالت

ترافق العينين.....

فاين السبيل لنجاتي وامام الباب

تنتظرني عيون الحاقدين....

اكون او لا اكون ..ابقى او لا ابقى..

جوابي توقف بين سؤالين....

اتراني اخرج من معتقلي أم ابقى

مابين صبري والحنين....

وفجأة لمحت الباب يتحرك ويوقظ

بداخلي براكين....

وكانه يقولها هانت والفرج مفتاح

الصابرين.....

نظرت اليه متلهفة وانا التائهة مابين

وهمي واليقين....

ومن ثقب الباب نورا انبثق وشعاع

اخترق نظرات العين....

وسمعت همس النور في اذني

يسالني ماذا تختارين.....

ووقفت دقائق اتساءل ماذا اختار

 البقاء في عالمي السجين......

ام الخروج إلى عالم تغزوه عيون

الناقمين.....

وانا مازلت خلف الباب ولا اعلم إن

كان امر وجودي وهم ام  يقين....

☆☆☆بقلمي ☆☆☆ام ماهر

زخات اللجين.بقلم الشاعر علي محمد المهتار

(زخاتُ اللجَين)
لأبي الطاهر/ علي محمد المهتار

هدأ المسا يصغي لتسبيح المطر

وتنقبت بالغيم آفاق السمر

ولدى النجوم الدفﺀ ملﺀ خدورها

فتارةً ترنو وتارةَ لا أثر

وبرود مغتسل قد انتعشت به

روح الطبيعة فآستمات بها الضجر

ولدى النوافذ تستلذ نواظرٌ

بمشاهد فيها تغزلت الصور

فكأنما نقشَ الغصونَ بزئبق

أو ربما نام اللجين على الشجر

لتسللات الريح همس خجولةٍ

تهفو إلى حضن الخليل على حذر

والبرد يستلقي بكل رخاوةٍ

كعجوزة تنهار من تعب السفر

والغرفة البيضاﺀ تجتمع الهنا

والجمر يختطف البخور ولم يذر

وبجانبي فرخ الغرام هديله

كتراجم الأنغام من لغة الوتر

والشعر يعتصر البيان براعة

وختمته عمدا لأحتضن القمر

أبو الطاهر علي محمد المهتار
.....

ما الذي فيك يا وطن.بقلم الشاعر ستار مجبل طالع

ما الذي فيك يا وطن
قد ظلت افكاري فيك
يا ارضا لا ادري ما خطبك
وزاغ بي لبي عن ما الذي فيك مُومئٍ للصعاليكِ
يغري اولاد السفاح يأتوك تترا من كل حدبٍّ خَسيسِ
وأنتَ مِعطاءٌ كما الله عطاياهُ للفاجرِ والمستجيرِ
أنيطي لِثّام الزمنِ عن حكايا أيامك وخبريني
ألعنةٌ أصابتكِ أم أنا لعنتكِ يُراقُ دمي فيكِ
خبريني فما نزعتُ عنك ثوباً إلا وجدتُ كلَّ نَزّاغٍ( مفسد)
سادةٍ وصعاليكِ يَّسّوسّوا رقابَ أهليكِ
كأن ما فيهم مثابةٍ وحكيمِ
يُكرمّوا حتى سفهٍ بلا تدبيرٍ
كبدَّ ولدهِ في دلائه لكلِّ غريبٍ مَسِيلِ
سباق للموت على أهون ضَئيلةٍ
مَّنّاعٌ على نفسه دفع كل ضئيلِ
عطائك لهم إن زاد يضرهم
وإن فاض عليهم فاق لؤمهمْ كل لئيمِ
أثدائك يعَّضْوا وهي تغذيهم
فيصْلِبُ عودُهم به ويَعُقُّكِ منهم كل زنيم
فيا ويلَّ ناكرُ إحسانكِ إليه
إذا تناوشَّه بأسُنا حينَ يكونُ لكِ غريم ِ

حان الوقت الآن.بقلم أحمد بنادي

حان الوقت الآن
ربما لم نعد
كما كنا أيام زمان
حينما كنا نطرب
ونعزف أنغم الألحان
على نفس الأوتار
ونفس الكمان
وكنا بالغيرة
وبالإعجاب
كل الناس
تترقب بالشوق
وتتساءل
من الفنانة ؟؟
ومن الفنان ؟؟
كنت تتراقصين
وأنت تلوحين
بذراعين
وكأنهما
للعشق تحضنان
وأنا بينهما
أنصهر
حتى أكاد
أخفى تماما
وأورى عن العيان
كأنني أغطس
بالتمهل
في قعر بحر
من الرأس حتى الأبنان
وزرقة
هندامك أمواج
مع نور قمرك
تزيد الرحاب باللمعان
والجيد
بما اسود بسوالفه
يعلو
كأنك عروسة البحر
تحفها جوار حسان
تراقصها
برقصات
وهي تتصاعد
وتتنازل كأنها الحيتان
تبقى الذكريات
لنا كتابان
لك كتابك
وما سطرت
من أروع القصص بإتقان
ولي كتابي
بعدك سأمزق
كل أوراقه
وأحرقها
ومن رمادها أكتحل
وكأني لعمري
مارأيتك
أو عرفتك
أو عشيقان
أو خلان

بقلم : بنادي

لست مسؤول انا..بقلم مهند الشامي

لست مسؤول أنا
قلبي الذي أختار السوسنا
ولم أدري من أي العطور أنت
حتى رشفت الشهد من شفة المنى
لا تسألي فهي أقدارنا
جمعت ما بيننا
وتحدت بالحنين روحنا
حتى أصبحت عطر الحياة
ومن أنفاسك أحيى أنا
لك قلبي لك عمري
لك العهد أن أصون حبنا
ولن يفرق أحد بيننا
يا عطر أنفاس الصباح
يا دمعة الموال والميجنا
اعزفيني على وتر التلاقي نغم الصبا
وضميني عسى أموت بحضنك أنا
......مهندالشامي

نثرات ياسمينية. بقلم الشاعرة نونا محمد

" نثرات ياسمينة" 

وعندما تنزفُ وجعاً شُرفات 
مدينة
يبكي الياسمين تناهيد
قصيدة ،،  !! 
،

بقلمي " نونا محمد