الثلاثاء، 12 يوليو 2016

لاتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدري دمي
قصيــــــــ لساهر الاعظمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة
لا تهدري دمي فوق محراب السطور
ولا تقتليني فوق مذابح الحبور
لان حبي لك لاينتهى بسرور
شيدت لحبك معبدا وطرزتة بنور
ومكثت اتلو ا فية شعري بسرور
ويح قلبي هل للزمن شىء يدور
وتبقي ذكرا في قلبي سطور
وتسبحين في بحر فكري ملكة للسطور
وتسكنين شغاف القلب ببراءة العصفور
تزقزقي وصوتك الشجى يرسم السطور
جميلة انتي في كل الحضور
ورقيقة انتي في عطرك المنظور
تخاطبني عينيك في رقة وحبور
وتتبسم شفتيك عن ثغر بنور
راقية انتي يا حبيبي في كل العصور
مليكة قلبي وفكري وافلكي التي تدور
ساهر الاعظمي .........................
الشاعر علي مويسات الجزائري
ـــ سُــهادْ ـــ
...
القـــــــــلبُ ينزِفُ والخواطرُ عابِرة
والروح في مــوج التَمَلْمُلِ حائرة

وأنا أنا والآه يـــــزرعُ داخـــــــــلي
سُـودُ الزُهور على الدروبِ العاثِرة

أُصغي لصوت الهمْسِ يُحْدِثُ ضجّةً
يروي أساطــــير الهوى المُتواتِرة

آهٍ بَنَات الليلِ إسْـــــــــــقي صبابتي
إني أرى الأيام مـــــــني ساخِرة

يا ظاهِرة للعين تروي كآبـــــــــتي
قــدْ صِرْتِ في أفْقِ الطبيعة ظاهِـرة

ها أنني والوجـــــــدُ يقـبَعُ داخلي
وتجولُ عــيني في رُبُوعـكِ ناظِرة

صار الربيعُ مُــزَيّـفا وقـــــصائدي
فـــــــوق الجَــفافِ حروفها مُتناثِرة

يا ريحُ هُـبِّي في الهوى شرقيةٌ
فجراحُ روحي في الدَوَاخِلِ غائِـــرة

زوري عَـريني إذْ مـرَرْتِ فربما
ستُخَـفّـفِــــــــــينَ لواعِجا يا عابِــرة

ولربما الأنسامُ تُـــــصْغي لشاعرٍ
عَـيْـنَـاهُ في ليلِ الفــضاضَةِ ساهِــرة

فَــتُحيلُ لحْنَ حــرُوفِهِ أنــــــشودةً
كالغـــيمةِ السوْداءِ بالحُزْنِ ماطِرة

ما كُـنْتُ أدري والهوى أُعْجُوبةً
أن الهوى فـــيهِ المَحَاكِمُ جائِــــــرة
...
الشاعر : علي مويسات الجزائري
ahra BlidaZ
قصيدة...اعتراف واعتراف
احبك لكن قلبي حزين هواي اعتراف وجرحي قدر
احبك رغم العيون الحزينة فمن حق كل العيون النظر
ويبقى هواي مجرد بوح مجرد شعر جميل الصور
احبك لكن ليلي طويل قلبي حزين ودربي حفر
وانت كابدر اطل علينا بنور بهي فكان السمر 
وكان الغناء وكان البكاء وكان الفراق وكان الخبر 
كلامك هز كلامي وروحي كلامك سحر وروض عطر
فأنت الربيع بشمس وورد ودونك كل الفصول مطر

تمنيت ياخلي أن تحتويني وتشعر اني اعيش الضجر
واني إتيه واني اضيع إذا غبت عني وغاب القمر 
رسمت على السطر كل الحكاية وفصل النهاية وبعض العبر
كتبت قصائد حب جريح فبعد الوداع يكون السفر 
وترحل انت كطير غريب يسافر دوما وينسى الشجر

وكفي التي اطعمتك طويلا ستنسى هواها وكل الثمر
تنبات بالموت قبل سقوطي ففي كل يوم يموت البشر
ويشعر قلبي بغربة روحه كعود حزين بدون وتر 
احبك لكن قلبي حزين هواي اعتكاف وجرحي قدر
بقلم فاطمة الزهراء بوكتاب

نونا محمد
( تعبتُ إنتظاراً ،، )
وفي كلِّ ليلة
وألف ليلة
تسطرُ هي شهرزادْ 
على ناياتِ الهوى
موسيقى الفراقْ
وتناهيد الحنينْ 
وألف آهة 
لعامريةِ القصيدْ ،،
وذات لقاء بالخيالْ
تراءت ملامحهُ 
هو فارساً 
تراقصتْ حروف 
إسمهُ على خاصرةِ 
ذاكِرتها 
وبوعدٍ على لقاء
لم ولن يحدث
وُشم قلبها بنظرةِ 
حنينْ
ولهفةِ عناقْ 
وشغفِ إعتراف 
وكان حُلماً ذُبح
على محرابِ 
النّسيان
وكلما فتشتْ بداخلها
بحثاً عن ذاتها 
تجد ظلالهُ 
تتراقصُ على شِفا 
جِراحها منه
فهو كان هي ،، 
وهي كانت وهماً 
بلا وجودْ 
ياااااااأنت ،،،
لاتعووود ،،، 
فقط أعِـدْ لي 
ظِلالي
فقد تعبتُ إنتظاراً !!

بقلمي " نونا محمد"

ناجي الجويني الشاعر
كلي أبحث عني
فيك...
أرتل عذابات المساء
ظلمة أناي وحدي..
بعيدة انت
طيفك الجاثم
علي خاطري...
يتصفح نداء الشوق
أتسابق و خطاي
اليك...
متى حين لقائنا
قد نفذت مني
كل احتمالاتي

وجه الاديم ..بقلم مهند الشامي

وجه الأديم
..............................
لأنك من ترجمني
من لغة الصمت حياة
ولأنك الظل الوافر , في صدر الأمنيات
تتحدث بلغة الأرض التي غفت
على جدار الذكريات
حتى عصافيري أطلقتها
تكتشف في وجه الأديم النبوءات
فتساقطت رطب جنية
من أنثى الماء في جبين الذكريات
فماذا أقول بوجه غفى
يسترجع الماضي الذي مات
فهل تعود للحياة ذاكرة الأموات
لأخط من الماضي أجمل المفردات
.....بقلمي مهند الشامي

الأحد، 10 يوليو 2016

سجينة..بقلم ام ماهر

سجينة انا خلف باب خشبي ارهقته

السنين.....

حجب عني نور الشمس وسرق مني

الحنين.....

وانا خلف الباب ابكي ودموعي تاهت

مابين الوهم واليقين....

لااملك مفاتيح سحرية تخرجني من

معتقلي ولو بعد حين.....

مكبلة بقيود حملتها معي من الماضي

وقدر كتب فوق الجبين....

ومشاعر مازلت اخفيها ودموع مازالت

ترافق العينين.....

فاين السبيل لنجاتي وامام الباب

تنتظرني عيون الحاقدين....

اكون او لا اكون ..ابقى او لا ابقى..

جوابي توقف بين سؤالين....

اتراني اخرج من معتقلي أم ابقى

مابين صبري والحنين....

وفجأة لمحت الباب يتحرك ويوقظ

بداخلي براكين....

وكانه يقولها هانت والفرج مفتاح

الصابرين.....

نظرت اليه متلهفة وانا التائهة مابين

وهمي واليقين....

ومن ثقب الباب نورا انبثق وشعاع

اخترق نظرات العين....

وسمعت همس النور في اذني

يسالني ماذا تختارين.....

ووقفت دقائق اتساءل ماذا اختار

 البقاء في عالمي السجين......

ام الخروج إلى عالم تغزوه عيون

الناقمين.....

وانا مازلت خلف الباب ولا اعلم إن

كان امر وجودي وهم ام  يقين....

☆☆☆بقلمي ☆☆☆ام ماهر