الأربعاء، 13 يوليو 2016

(قصيدة/ أشباح الذكري تغتال الحلم)
"
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
"
بين ضباب الخوف .وعتم ظلام الطرقات
"
أمسيت مشتتّاً بين دروب اليأس والظلمات
"
أدركت اليوم أننا علي مشارف الرحيل تحملُنا مشاعر مشحونة بالإنكسارات
"
اليوم فقط أدركت بين سكون النبض في قلبك بأن الوقت لذاك الحب قد فات
"
وعلمت من خمول الضوء في عينك واستوطان الدمعة .بأنها ليست هراءات
"
نعم مازال الحلم مسجون هناك خلف قضبان الأمل يبحث عن درب الحُريّات
"
ومازال القلب ينعي نفسه بين اللحود يتبعه طائر الصدي في سكون التمتمات
"
...لقد حان الرحيل عن عالم الكذب
"
.الذي كُنّا نسكُنه أنا وأنت بالسراب
"
وظلام ذاك الليل وأطياف الذكريات
"
اليوم أكتب إليك بالدمع الذي كُنت أعقره لأجلك وأنا أروي لك تلك الحكايات
"
لقد تلعثمت الحروف بين سطري .وخانني النبض في ذاك القلم بتلك الكلمات
"
وجئت إلي ديار حلمي الذي بات مطروح الثري .تحت الاقدام بتلك الطرقات
"
جئت إليك والحزن يسكُنني .والجُرح أنهكني .ومازلت أري فيك تلك اللمحات
"
تراودني الليالي في مهد الظنون بأطياف الذكري التي كانت لنا .بريق بسمات
"
وفي داخلي مازال هناك سؤال لكِ
"
حبيبتي هل حقاً الحب بقلبك مات؟
"
أم أنها هوجس نفس أصابها الإعياء بذاك الهذيان الذي أوردها .بتلك الخروفات
"
ام أنها أشباح من ظلال الامس مازالت تعبث بأحلامي وأمالي ..بتلك الشطحات
"
لقد أنتهيت علي أعتاب الماضي حين تركتي يدي هناك وحدي .ببحار العسرات
"
واليوم تأتي من أجل أن تطمئني علي ذاك القتيل الذي طرحته ..جبال الجرحات
"
لا وربي مازلت أتنفس بتلك الغادرة اللعوب التي أغرتني بطول الأمل بالمسرات
"
خفف الوطئ عنّي ..فأنا ربيب الفجر ..الذي يحويه النور مهما طالت به الظُلمات
"
لا شيئ يجدي الأن بيننا سوي وميض ذاك السُكات
"
دعي الاشجان تعرف مهدها ..فقد حان وقت الثبات
"
قتيلك مات ...
Rana Kanafani

وتن يسري بأنجم الليل
ملتقاه يجري..
بسكون له
الآلاف الممرات
حشوده الصفاء..
ينتفي مآبه بطيف..
مسمر لحروف الوجد
تحلقم الثغور..
بألحان نهج الروح...
تلك الكلمات..
ترصع أجواء المساء..
بحلم مأثور الهذيان...
لمدار الشوق وهج..
واللوعة عصف أليم..
يرمم آهات الصمت..
بارتحال يحوم ليفنى..
عند الوصال هديره..
سال لمداده المنفى..
اندثار الدجى انشوده..
عزوف عزول وحى ..
للنجم أضواء ألقاه ..
مطالع للهلال جواه..
..وغدق يجري لقناه ..
روح تتأمل نجواه..
بقلم رنا كنفاني..

كسرت قلمي
وسكبت
على الأرض
مدادي وأقسمت
أن لا أكتب
الا عناوين فؤادي
وراح خافقي
ينوح ماضي
الامجادِ
ألا يليق به
لبس السواد؟؟
كيف لا ومعبر
الاشواك
جسر الى كبدي
نار تلفحني
وقيود الأسى
تلف فؤادي
ألا يا نسائم العز هبّي
لتغسلي
بشائر الاعيادي
ماعاد الفرح
يعنيني
فقط أقتات
حروف إذا
اشتد الصقيع
عن شمس
الذل
تغنيني
*****************
بقلمي حورية ايت ايزم

الثلاثاء، 12 يوليو 2016

لمن أشكو ..بقلم الشاعر حسن الجبالي

<3 <3 <3 <3 <3
لمن أشكو
أأشكو  لعينيك   شوقي
 أم   للشفاه  حنيني
أم  أكبت  فى  قلبي  سرى
 وأستمتع  بصرخات  الأنين
أناشد  همس  عينيك  رفقا  بقلب
أضناه  الشوق   وأحرقه  اللهيب
مولاتى    أميرتي
أسدلت  العيون   ستائر   جفونها
فاشتعل   فى   فؤادي   نشوة
لا يطفئها إلأ
رشفة   من   نهرك   العذب   الجميل
يا همسة   العشق   يا ملاذ  العاشقين
إذا   أفاض   نهرك   بنبع   سحره
ترتوي   روحي   وقلبي   يستكين
وتهدئ   جوارحي   التى
من   طغيان   دفؤك  تستغيث
مولاتي
أميرتي
حبيبتي
لا تضني  على  قلبي  من  فيض  كأسك
بل  املئي  كؤوس  الشهد  من  شفتيك
ودعيني  فى  محراب   الأنوثة  أهيم
... " إبن الجبــــــــــــــالى " ...

رثاء وطن ..بقلم ستار مجبل طالع

رثاء وطن  ( ستار مجبل طالع)  
  تبكيك الدموع دموعا يا وطن هتكته كل  سبل المنونِ
    وترثيك المراثي  في محاريبِ  الموتِ  المبثوثِ في القرونِ
    ليس فيها قلب إلا مُستَّعرُ الوجعِ يَّمهرُ الشغاف ويجرحُ الوتينِ
     لها أعين مُريقةٌ مُغْرَّورقةٌ بملح دمعها المحبوسِ في الجفونِ
    لها صوتٌ حبيسٌ أوتارٍ صَّخَّرَّها هوّْلُ الدمِ المُراقِ في الحلقومِ
   حتى استساغتْ أرواحنا  سكرةَ الموتِ فكانت أهوَّنَ المُهِوّنِ
   و تراها رفيقَ كلِّ غادٍّ وآتٍ و صاحبةَّ كلِّ ذي حركةٍ وسكونِ
    كأنها بهارُ  أشلائنا تُلْهِبُ الموبوء حقدا وتجلي كلَّ مكنونِ
  رَّكَزّْنا بين الموتِ والموتِ وعُّمينا ان الحياة بين البينِ والبينِ
   فكيف لبنيك أن يتطاولوا بينهم وهم عن  المنايا غير عادلين
  كلٌّ يرى سعيه جهاداً وقتلاهُ شهداء وليس القتلى الا كافرين
   أبكييك يا وطنا  ضَّجَتْ برثاءِ حالهِ  السمواتِ والارضين
  تُقْهَّر الحياةُ فيك وهي زاخرة  بالعطايا ومواردِ التمكين
  تُرمى  في  مطامير  الردى   وقد هدو الى  كل  تنسيم
  وعُلّْمُوا إن الإحسان زرعُ الحياةِ  فلا تقضوها ظلمٌ  و تظليمِ
   فمتى تُبصر القلوب وترى العيون وتُنَّمّى الربوعُ و السنينِ
عيناي أمطرا دمعا ودما
واطفئا النار في مقلتيكما
أي أسى في الحياة كتمتما
أمطرا وغسلا الوجه الحزين
وبللا ما شئتما من ألم وأنين
أمطري وسيلي على الوجنات بجنون
فقد تراكمت الآمي في كف الدجون
عبثا تصوغان آمالا مبهة
كم من عين قبلكما فقدت أماني
فقضت آمالا في الحياة متجهمة
أمطرا وأحيلاني ذرات وحطام
أمطرا وجعلاني رمادا ورخام
فانا لست إلا طيفا بين البشر
ألملم أحزان الحياة والقدر
غدا تذروني الرياح بين أوراق الشجر
أمطرا وحاربا أحزاني ويأسي
وأغرقاني فلقد غرقت بآلام نفسي...بقلمي ريم عبدالقادر
أخلاقنا.. بقلمي ..زكريا الشبلي .. البحر الكامل..
أخلاقنا عنواننا لا تحجب **
دع عنك سوء الخلق دوما تكسب
اخلاقنا مرآتنا فيها نرى **
وبها سطور المجد حقا تكتب

يا صاح لا ترج النجاح اذا مضى **
من دون أخلاق فحتما يذهب

نعلو إلى العلياء في أخلاقنا **
وبها نطال محبة لا تحجب

ترقى بها الأمم المدى بريادة **
ويزول في تاريخها من يكذب

أسفا لحال حضارة كانت لها **
امجادها صارت بشجب تندب

لما تخلت عن مبادئها بكى **
من حالها أحرارها وتعذبوا

يا أمتي عودي إلى عهد مضى **
يخشى حماك الغاصبين ويهربوا

قد كنت للأعداء رعبا دائما **
فرسانك الشجعان درعا يرعب

أصبحت مقصد كل غاز قد أتى **
بعد الريادة صار مجدك يغرب

لولا تمسكنا بأخلاق مضت **
كنا كما كانوا ودوما نرهب