الثلاثاء، 12 يوليو 2016

عيناي أمطرا دمعا ودما
واطفئا النار في مقلتيكما
أي أسى في الحياة كتمتما
أمطرا وغسلا الوجه الحزين
وبللا ما شئتما من ألم وأنين
أمطري وسيلي على الوجنات بجنون
فقد تراكمت الآمي في كف الدجون
عبثا تصوغان آمالا مبهة
كم من عين قبلكما فقدت أماني
فقضت آمالا في الحياة متجهمة
أمطرا وأحيلاني ذرات وحطام
أمطرا وجعلاني رمادا ورخام
فانا لست إلا طيفا بين البشر
ألملم أحزان الحياة والقدر
غدا تذروني الرياح بين أوراق الشجر
أمطرا وحاربا أحزاني ويأسي
وأغرقاني فلقد غرقت بآلام نفسي...بقلمي ريم عبدالقادر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق