الجمعة، 15 يوليو 2016

إلى المجهول كل يساق ..للشاعرة يسرى رجا الله

الى المجهول كل غدٍ يُساقُ
فلا خلٌّ يـدوم ولا وفــاقُ .

أحنُّ إليك مثل حنين طفلٍ
يـعـذبـه فـطامٌ أو فــراقُ .

وروحي تبتغي وصلاً وترجو
لـقـاءً لايـبـاعده شقاقُ .

تعال نجوب في مدن الأماني
ويرقى في عوالمنا البراقُ .

فلا أملٌ يبشرني بوصلٍ
وروحي بات يقتلها النفاقُ .

حروفي غادرتْ إذ عاهدتني
بحور الشعر ينبذها عناقُ .

ثرى الأحباب طهرٌ ، خبريهم
نوارسنا ... وكان لنا سباقُ .

فراتَ الشوق عذباً قد شربنا
وما خُـنّـا وما نُـسيَ اتّـفاقُ .

ولكنّ الأماني أعدموها
كلانا يـعـتـريـه الأشتياقُ .

أنا يا قيس أنت فلا تعاتبْ
فهذا المرّ بل هذا المذاقُ .

وعذراً يا أمير الشعر عذراً
فإنّ القلب يكويه احتراقُ

يسرى هزاع

جنون شاعر .بقلم وليد النميري

@@@جنون شاعر@@@
يسألوني عن الشعر والسطور
الشعر مشاعر وأحاسيس وشعور
وليس حرف هجائي حول نفسه يدور
وماهو نظم وسجع في سبع بحور
الشعر معني يصرخ ويتمرد ويثور
فهوكلمات  كاتبها وقارءها مسحور
الشعرشريان لنبض قلب السطور
فهوأنفاس العاشقين في كل العصور
فهو دمعة الحزن وبسمة السرور
الشعر من جمد الماء وأسال الصخور
فهو صوت القلب وبلسم الصدور
يعبر بأحزاننا للأمل كل الجسور
ويحلق بأفراحنا بالسماء كالنسور
مهما قلت وقلت عن الشعروالشعور
فلن أحسن الوصف ولوملأت السطور
فأنا مجرد رجل في كتاباته مغمور
تحياتي
وليد النميري

على عرش قلبي تربعت للشاعر ابن سليمان الجهيني

الشاعر ابن سليمان الجهيني سيناء
على عرش قلبي تربعت

قدرها أنا أم هي قدري

بالعشق ملكتني وتجبرت

وفلت مني زمام أمري

مذلل القلب لامرأة طغت

أحببتها وسلمتها نحري

أميرة الغرور لكنها استسلمت

لأحرفي وأبيات شعري

عقول الناس عنها تسائلت

من التي قد ارتوي من عشقها جذري

يكتوي القلب بامرأة بين الضلوع تمايلت

وسلبت الروح وباقي سنين عمري

عشقها شمس علي جبيني أشرقت

ريم بين أنفاسي والقلب تجري

وصوتها درر على جوانبي تناثرت

تراني بعينها سيف وقلبها غمدي

وموطنها الذي عنه غصبا تباعدت

سلطانة العشق مكانتها عندي

تبقي بدمي مهما الهموم تكاثرت

إليك حبيبتي ميثاق عهدي

سنلتقي مهما الظروف علينا تآمرت

فقط أنت التى لعينيها لهفتي وودي

كلمات وكلمات ..بقلم ام ماهر

كلمات وكلمات يشدني إليها حنيني.....

اقولها لمن احب وتلك احلى فنوني.....

ليته يعلم بأني وضعته مابين جفوني.....

وأطبقت عليه الرموش واغمضت عيوني....

يشاركني صمتي والأنين واجمل لحظات
 
                           جنوني......

قولوا عني ماشئتم فلحب هو حدسي

                                  ويقيني......

فلتملني اعين البشرفلم اعداهاب من

                                ظلموني......

فلحب هو شعاري لاضير عندي ان بسهام

                             حقدهم قد رموني.....

واعلنو علي الحرب وبسلاسل جهلهم

                           قد قيدوني......

سيظل حبيبي لي حتى وإن سكبوا علي

 الزيت وفي ساحة البلدة قداحرقوني....

**بقلمي**
ام ماهر

همسة روحي .للشاعر مهيار محمد

همسة من روحي

كامل الأوصاف من القدم  للراس
                 رقيق شفاف ما تهوى جروحي

محبتي لك ماله حد و قياس
                 حبي لروحك كثر حبي لروحي

أحب كل شي حلو أشارك به الناس
               إلا أنت أحب تكون حقي بروحي

يا بعد عمري بحبي أنت حاس
                نبض قلبي زاد وأختلف بوحي

مهيارالليل
( وكفاني من أحلامي ،، أنت )
ياأنت ،،
أيها الحزن القابع
على ريشة قلمي
أيها الصامت بوجع
في أعماق ذاكرتي
أنت وفقط أنت ،،
ياإشتياق الإشتياق
وبكاء الإغتراب
يابقايا زهرة الحنين
وشهقات الإرتحال
ياأيها الساكن بكبرياء
في قلب ترهات الخيال
في زفرات أوهامي
وعربدة حروف الغرام
أنت ونعم أنت ،،
ياأيها الفراق وكل الغياب
ياهمس ليالي الإنتظار
بتمتمات أنوثتي
على وشوشة تراتيل
العناق
أنت وكفاني أنت ،،
برأسك الغافية على
آهات حبي
ويداك المتناثره
بدفئ رجولتك على حنايا
مدينتي
ياأنت ياحضن الذكريات
ياكل الذكريااات
أنت ،،
وكفاني من أحلامي
أنت ،،

بقلمي " نونا محمد"
قصتنا !
لا داعى لقربها قدّ قالوا ...............
............قلت بل فى حبها دواع و داع

ففى فلك حياتنا المترنّحه على هذيان أمواجها ..
أكون أنا مركبها ............و هى الشراع

ألمّ تكن الولود فأنجبتنى ..................
ألم تكن الودود فأحبتنى فقهرت الأوجاع ؟

و ان ما غادرتنى بين طيات الهجر ...
.فكيف لحروفى فى الأشعار من الأستماع ؟

ألم نسكن بيوت القصائد ألم نتلحّف حرير
العطف و نفترش عشقنا عشبا بكل البقاع

ألم تخسأ التفاحة فى فراقنا ..... فطردنا
من الجنة الى الأرض بالحسرات والألتياع ؟

و تثاقلت خطواتنا فى خروجها و ختمت
أقدامنا على الأرض أختام مختلفة الأيقاع

و ضاقت ذرعا من شعراء قد مزقوها اربا
الى أرداف و نهود وشعور..... و سواع

و تناسوا أن لها آخر كلمه كما الطبيعه
فى رقة النسائم ...... و زلازل الأفزاع

و أقنّعت بأن مرارة العسل فى الحصول عليه
و ليس فى لدغات نحول و لا عقرات سباع

طاردتّها فصادتنى ...جنّت علىّ ...........
.............. و أنا الجانى هى على اقتناع

و استولت على تاءات الأبجديات فتاء التأنيث
لها و آخرها تاء مربوطه موصولة بلا انقطاع

و ما أن أمسست تاءاتها .. فالخصّال مغلوطه
... و شيّم الرجوله تدنت و غرقت بسحيق اللقاع

و ما اذا اقترفت سائر الأشياء بتائها لدرجة
الحنان المنوطه لانت بالطوع ...المطاع

و فى تجدد للمشاعر كما الهواء .......
...... فلا شبع من طلاوتها و لا اشباع

و ما ان أكرمنى ربى ... أصلحها .....
.... و صارت لى فى الدنيا خير المتاع

وجدتها كما حدائق غنّاء محاطة بجداول
الماء النمير فأدخلتنى قلبها دون نزاع

و وجدتها كما القلاع الحصينه فوقفت
على باب قلبها بعد امتناع و صراع

و كلما تلظيت من لهيب حنانها المتأجج ...
عدت مرتميا بغيابة أحضانها بدون امتناع

فجرت براكين المشاعر ...... و حممها ..
.كانت لزلازلها توابع ......... و أتباع

و أشتمت أنفى رياحين قربها ... أما فى
هجرها ...من أين الصبر يمكن أن أبتاع؟

أنعشّت قلبى الخامل الخمول انتعاش جميل
كهدوء بعد ثورة ..... ثورة نبات النعناع

أعاشتنى كل الفصول فأرتنى البدر هلالا
و الشمس قيظا ..... و أضواء بلا شعاع

هكذا كانت قصة حبنا العتيقه ... تهدأ .
.. تموت ... ثم لا تلبث أن تبعث و تشاع !

أشرف سلامه
لسان البحر