الثلاثاء، 19 يوليو 2016

سيدة قلبي.للشاعر محمد المصري

قلمى
**محمد المصرى**
سيدة قلبي
سأظل أحبك حتى تكف الأرض عن الدوران
سأظل أحبك حتى تمتنع غابات النخيل
عن نشر سحرها بأرض بغداد
ويجف النيل ويمحي الفرات
سأظل أحبك حتى يختفي القمر في ليلة التمام
وتندثر كل النجوم وتنطفىء نيران الشمس الذهبية
سأظل أحبك حتى أراك أمامي واقعا
لا حلما منسيا بين صفحات القدر
سأظل أحبك حتى يتعلم كل النساء معنى الحب
ســـــأذوب بين حروف العشــــــــق
وكلمات الحب سأمزجها بدمى وأزينها بعيونى
وسأكتبهـــــا على جدار الزمن أحبـــــــــــك
أحببتك وسأحبك عشقتك وسأعشقك
أشتقت اليكي

امتناع للشاعر خليل فلاح

_ إمتنــــــاع _
حاولت أثني القلب فامتنعا
صبرته عنها بدى جزعــــا
                                        *    *    *
أغريتـــه عنهـــا بفاتنــــة
في عينها الفيروز قد لمعا
                                        *    *    *
أغمضت عيني كي أساومه
بالنوم لكن قط ما هجعـــا
                                        *    *    *
قنعتــه ونصحتــه فغــــدى
كالصخرة الصماء ممتنعـــا
                                        *    *    *
قد أوغلت بالجذر ثم نمــت
كالزرع في جدرانه مرعــــا
                                        *    *    *
واستحكمت في كل ساريــة
مــن نبضه حتى لها خضعــا
                                        *    *    *
يستعذب الآلام مـــن يدهــا
يستمـــرئ الأنات والوجعـــا
                                        *    *    *
قــــدصاغ من أشواقه حجبا
والوجــد أطمارا بها ادرعــــا
                                        *    *    *
ياليتهــــا تــــدري بحالتــــه
إذ صارع الأشواق فانصرعــا
                                        *    *    *
أوليت قلبي حيـــن يعصـــره
إحراقــه يومـــا له شفعــــا
                                        *    *    *
ماضــــرها لو أنها رحمـــت
قلبا بكــف الهجر قد صفعـــا
                                        *    *    *
ماضــــرها لو أنها حملــــت
قلبــــا على أقدامهـا وقعـــا
                                        *    *    *
هل كان عدلا أن تفارق مــن
أضحى هـــواه لحبها تبعـــا
                                        *    *    *
 أو كــان حمقا حين تتركــه
عمدا وما في غيرها طمعــا
        ــــــــــــــــــــــــ
         خليـــل فــلاح

أقسمت لك للشاعر محمود موسى


...أقسمت لك
لو كان الحب طوعي
لسقيته لجنائن الورد
جلست محتارا أضع كفي على خدي
أضرب أخماسا بأسداس
أحبها ولا أعرف كيف ألفت انتباهها
حبيبتي كم سهرت الليل أناديك
ألم تسمعي ندائي
ودقات قلبي كقصف الرعد
ألم يسقط عليك أمطاري
أقسمت لك أني أحبك
فلم تلتفتي
أقسمت لك أني انتظرتك وسط الثلج والبرد
انتظرتك في الشمس في حر الصيف
فلم تلتفتي
أقسمت أني ملأت البيت بالهدايا
فلم تلتفتي
وقف لك الموج
وكتبت اسمك على الرمل وعلى الصخر وسط البحر
ورفعت لك راية بيضاء على القمر
فلم تلتفتي
بماذا أقسم حتى تصدقي
أنت فكري ومدار أحلامي ليلي ونهاري
متى تصدقي بأن هدفي أن أقضي العمر
أحقق أحلامك وآمالك
متى تصدقي أن قبلاتي قفزات الشوق إليك
لو أحضرت أسدا وصرعته أمامك
أتصدقي بأني أموت في هواك
أو أقتل كلبا أتصدقي بأن هذا ما جنته يداك
أو أزرع وردا تحت قدميك
وأفرش الطريق زهرا الى بابك
قرأت كل كتب الحب
فوجدتها قديمة لا تجدي
احترت واحتار قلبي وعقلي
أنت همسي وجنوني
أنت سحري وفنوني
أنت قصيدة من شعري
من دمي ودمك صنعت الغد القادم
شهقاتك وأنفاسك حرارة أحلامي
متى تصدقي بأني فارسك
الذي يبحث عنك وتبحثي عنه
بقلم الشاعر محمود موسى
صورة Mahmmoud Mousa.

عشقي لها.للشاعر باسل الشامي

عشقي لها تخطى كل الحدود
فهي تغنيني عن كل الوجود
عيناها سمائي الصافيه
وخدودها بستان الورود
وفي قدها الممشوق
يسرح ناظري
وفي أحضانها عبق الزهور

لكنها تركتني وحيدا دون ماخبر
كعصفور لبيته قد هجر
عانيت اﻷمرين منذ رحيلها
وباتت أحاسيسي كمثل الحجر
أيام سود نهارها
وليل للدمع حفر
يا معشر العاشقين
هل من يأتيني منها بخبر

نادتني حبيبي
ها أنا ذا قد أتيت
فأنين شوقك كان
لي الخبر
مذ فارقتك
بهتت أيامي وسادها
الضجر
وأنا التي شوقي إليك
قد أتى بي
وألمني أنين قلبي المستعر
.

قلت حبيبتي
بنا سويا نحو حب لا يعرف الحدود
فمعن تتطيب لي الحياه
نملئها حبا وسرور

                      بقلمي
                    باسل الشامي

ضيعتني عمدا. للشاعرة يسرى رجا الله

ضيـعـتـني عمدا كأنك قـاتـلي
ورسمت درب تـنهدي وهواني
 ..
وأجدتَ في ترتـيل بعدك والنوى
إذ جئت تقسم سوف لن تنساني
 ..
لم يـبـق لي عمر لأهدره على
حـبٍّ تـثـاءب قد مضى بـثـوان
 ..
الصمت أرقني وأقلق مخدعي
والبوح أقـلقـني وشد لساني
 ..
لن يرجع العطار بعض طفولتي
لا لن يـنـيـر إذا ادلهـمَّ زمـاني
 ..
قد كنت من زمن أميرتك التي
تزدان من عرشٍ ومن تيجان
ِ ..
أنا لا أسامح في انتقاض العهد إذ
 لأحبتي وزنٌ وشأنٌ ثـانـي
 ..
ياسيدي أنا لاأسامح كالمسيــ ــحِ
أديـرُ وجهي للذي أبـكـانـي
 ..
أنا لست بعـضاً من نسائك سيدي
لانستوي  في كـفّـةِ الـمـيـزان
ِ ..
آه على حـكم الـزمان وغـدره
كم أسرفوا في البعد والهجران
 ..
دع قصة الحب القديمة وانسها
شؤمـاً غدتْ كالبوم والـغـربان
 ..
أنا ليس عندي حيلةٌ ياسيدي
الصمت حاصر قلعتي وسباني
 ..
ارحم غروري بالهوى ضيعت
قافيتي بـهِ وتـكسرت أوزاني
 ..
وأرى الأحبة كالذئاب تجمعوا
نكـثوا العهود أصابني هذياني
 ..
وأرح فؤادك من غرامي وانسَـهُ
عمدا جهلت مكانـتي ومكـاني
 ..
أسرفت في هجري ووأد رسائلي
 وفشلت بالتعبير والكتمان
..
أسرفت في هجر الأحبة عامداً
دُمْ صامتاً وفصاحتي بلساني
 ..

يسرى هزاع

بكل حالها ..للشاعر تهامي محمد التهامي

بكل حالها
 أجادت نظمها
الكل يعرفها
شقية وعنيدة
ورغم الأحزان
وسوء الحظ  بالأماني
تتقن  حرفها
نسجت من سطر
قصيدة
وقصيدة
تلهمني منها
عبارات تطبعها
مزخرفة الحواشي
وفي اللب
 جميلة معانيها
هي تكتبني
في الرواية فصلها
وتقرؤني
في القمة
عنوانا
لتلك  القصيدة
ألا  يا سيدتي
بوحي
وعانقي مع البوح
روحي....
فالحرف صار وصلا بيننا
لا تتعبيه
شقيتي
بالتنهيدة

كفاك جرحا يا صاحبي
فقد اسقمت القلب رجاء
مالي وهواك اذلني
وجعلتني من بين الناس فناء
افرش لك الدرب وردا
وتفرش الشوك باستعلاء
لما عدت فاتحا ذراعيك
وعند وصولي اغلقت الرجاء
ارفق بمقلتي التي ارهقها
بعدك الدموع واذبلها البكاء
مالي ورق قلبي بعدما
اضنيته حرمانا وجفاء
ساحفر قبر حبك بيدي
يكفيني عذابا وشقاء
لم اعلم عدت لي بكفن حبك
وظننته يوما ثوب الهناء
ريم الفلا