...أقسمت لك
لو كان الحب طوعي
لسقيته لجنائن الورد
جلست محتارا أضع كفي على خدي
أضرب أخماسا بأسداس
أحبها ولا أعرف كيف ألفت انتباهها
حبيبتي كم سهرت الليل أناديك
ألم تسمعي ندائي
ودقات قلبي كقصف الرعد
ألم يسقط عليك أمطاري
أقسمت لك أني أحبك
فلم تلتفتي
أقسمت لك أني انتظرتك وسط الثلج والبرد
انتظرتك في الشمس في حر الصيف
فلم تلتفتي
أقسمت أني ملأت البيت بالهدايا
فلم تلتفتي
وقف لك الموج
وكتبت اسمك على الرمل وعلى الصخر وسط البحر
ورفعت لك راية بيضاء على القمر
فلم تلتفتي
بماذا أقسم حتى تصدقي
أنت فكري ومدار أحلامي ليلي ونهاري
متى تصدقي بأن هدفي أن أقضي العمر
أحقق أحلامك وآمالك
متى تصدقي أن قبلاتي قفزات الشوق إليك
لو أحضرت أسدا وصرعته أمامك
أتصدقي بأني أموت في هواك
أو أقتل كلبا أتصدقي بأن هذا ما جنته يداك
أو أزرع وردا تحت قدميك
وأفرش الطريق زهرا الى بابك
قرأت كل كتب الحب
فوجدتها قديمة لا تجدي
احترت واحتار قلبي وعقلي
أنت همسي وجنوني
أنت سحري وفنوني
أنت قصيدة من شعري
من دمي ودمك صنعت الغد القادم
شهقاتك وأنفاسك حرارة أحلامي
متى تصدقي بأني فارسك
الذي يبحث عنك وتبحثي عنه
بقلم الشاعر محمود موسى
صورة Mahmmoud Mousa.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق