الثلاثاء، 19 يوليو 2016

نعم من أجل هذا الحب ..للشاعر خضر الفقهاء

(( نعم من اجل هذا الحب
زوري قبره الواسع
و حطي وردة بيضاء تشبه موته الرائع
و خوضي بعد هذا الطقس ضحكا يملأ الشارع

نعم
من اجل هذا الحب مدي نصرك الخاسر
أ لا و استجمعي الأصحاب في تأبينه الفاخر
وان لم تكتبي شعرا
أ لا - فاستأجري شاعر )) ,,,,,,,,,,

بهــذا القـول ودَّعني
بريق عيونها الثـــائــر
و صمتُ شفاهها الظاهر
و صَــدرٌ مــوجـُـه هـــادر
بـهـذا أمـطَـرَتْ ظَـهــري
كأنّي في الهوى غــادر

نعم ،،
من أجل هذا الحب
أَقبَلُ ظُلمها الشاسع
و أرضى - قابلاً قــانع
فـ بعضي زادها غضباً
و بعضي بالعنـا قـابـع
و ما زالـت - معذّبـتي
تَـروم العاشق الطائع
تريد لحُسنها الخاضع
و تعشقني بها ضائع

أ لا إنْ زُرتِ مقبرتي
فـ هاتي الوردة البيضاء
و ابـكِ مَــن قـتلـتــيــه
أقيمي جوقــة التّـأبين
تَـنظُـمُ مِـن معــانـيــه
و تَرثي عشقه العاتي
و تسكب دمعهـا فيــه
فمــا أسلفتِ فيه عَنا
فـ يــوماً سوف تلقيـه

و خوضي بعد هذا الطقس
ضحكاً يـمـــلأ الشارع
فـــمــا الـــمــانـــــــع
فإنّي قــد بَلَغتُ هُنــا
بعشقٍ باهتٍ مــائــع
بلـقــبٍ كــان من وردٍ
و لكـن - عطره دامـع

أطيــعي نَـصرك الـخـاسر
أ لا و لِـتجمعي الأصحاب
في نُــكرانــك الــفـاخــر
أ لا و لِـ تَـكتـبـي شعــراً
ونثــراً - يشرح الخــاطـر
فَـ مَـن أوسَعْــتِهِ قَـهــراً
بـعشقٍ نـاقـصٍ قـاصــر
غدا في طعنــةٍ هـوجاء
ظِــلَّ مُـقــامــرٍ خــاسر
بقــايــا من حِكـايــــاتٍ
قوافي قــالهــا شـاعـر
و عيثي العشق سيدتي
و داوي جــرحك الغــائـــر
و صولي في الهوى عَنتـاً
تَغَــنّي حظِّــيَ الـعــاثـــر
فـلَستِ سوى مُعـذّبتـي
و لستُ للوعتــي نــاكــر

---- خضر الفقهاء ----

قل بفخرها بقلم جمال عشا

قل بفخرها...          *(...قل بفخرها...)*
الأشياء فيك أصداء..
وعن ما بجواك..
سيدي لا تداري..!!؟
وامتشق الحروف..
حتى سماها..
واصدح بالحكم...
وأنت المعتق عمرا..
وبالحق لا تماري..!!؟
فلست ترضاه...
غماسك بالذل حينا..
والباقيات مداك الرحيب..
فشد للنغام الاسيلة..
أوتارها والشعال...
يا سيدي بطلك تناري...!!؟
وفضل ذوي الفضل..
سابق لا ننساه...
ليس بنسقنا ذاك..
والأيام متقلبتي توالي..!!؟
والندم الحقه جهدا..
وافيا سمت الفضل..
صفات كينونتي....
وأذيل الحكام بأعتذاري...!!؟
فأدرك بالفطنة..
بعضا من خسارتي...
بكل ما فاتني ولها..
يا سيدتي أم الفصول..
وبكل الكل أبين أعذاري..!!؟
                 بقلمي الشاعر*(جمال عشا)*
                     Jamal Asha. 17.7.2016

حارسة الليل للشاعر صاحب الغرابي

صاحب الغرابي
حا رسة الليل
أقبلت أميرة بثوب أحمر
كأنها حارسة الليل
شكلها يشبه وردة بنفسج مثقلة بالندى
حولها الأنغام تتراقص
جاءت تتنهد كنسيم عليل
لتمطرك بالحب
وقتها كان المطر يظرب المطر
تبعه رذاذ خفيف سقط على قبعته
حسبه حبات مطر ثلجي
كانت أجمل أوقات المساء
قرب أضرحت تلك القرية النائية
انه بوح خفي خالجه كان هو اللقاء الأخير
بقيت صورتها كظل متجمد
هي أمه أعطه أم كأمه.

كنت لي بدر الليالي للشاعرة سعاد الاسطة

كنت لي بدر الليالي
في دجى الليل الكئيب

تنسج الاحلام فجرآ
ولشمسي  بالمغيب

تغرب الاشواق حينآ
 أرتجي شوق الحبيب

كيف تمضي عن خيالي
أنه حقاً عجيب

يختفي ظُلمُ الليالي
يظهر الحزن المهيب

كلما رفرف طير
يعتلي الرأس المشيب

حينما النيران تخبو
ترتدي ثوب الطبيب

ابتعد عني بعيدآ
علني انسى اللهيب

قلب يشيب...
بقلمي سعاد الاسطة

ذنب الزمان للشاعر عبد الرحيم قاسم عرباسي

*_*__ذنب الزمان__*_*

نعيب في الزمان بكل وقت
وما ذنب الزمان إذا نسينا

فصدقا بات نور الحق غدرا
وعاد الغدر عنوانا ودينا

ترى الأحباب كل في طريق
بخطى تسابق حينا ثم حينا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
وما ذنب الزمان إذا خزينا

نواجه قمة الإذلال صمتا
وفي الغوغاء أسدا في العرينا

نعيش هواجس الأحلام قهرا
وفي الهيجاء تخاذلنا حنينا

بقلمي....عبدالرحيم قاسم عرباسي
..7..7..2016

مين علمك مين للشاعر محمد البلاط

مين علمك مين - ( غنائى )

مين علمك

مين علمك تقسى وتظلمنى

مين علمك مين

مين علمك

مين علمك البعد تهجرنى

مين علمك الغدر

مين علمك الهجر

كنت حنون وبدر

ودفايا عز البرد وونيس لحضنى

مين علمك

مين علمك

مين علمك تقسى وتفوتنى

مش كنت جنيتك

وصوابعى كات شمعك

وكنت منديل الحرير اللى مسح دمعك

ايه غيرك ودايرك من قبلتى

ايه غيرك

ونسيت فروض الوفى ونسيت ليه محبتى

لجل الحبيب المصطفى بتهد ليه دنيتى

حن ولين والجميل لو باقى فى معزتى

حن ولين والجميل اسمع بقى شكوتى

ايه اللى عزبنى فى هواك وليه بتعبنى

مين علمك مين

مين علمك

مين علمك تقسى وتظلمنى

مين علمك مين

مين علمك

مين علمك البعد وتخونى

مين علمك الغدر

مين علمك الهجر

كنت حنون وبدر

ودفايا لحضنى

مين علمك

مين علمك

مين علمك تقسى وتظلمنى

بقلم محمد البلاط

جميل له الاشواق فيض وتشتد للشاعرة ابتسام احمد

جَمِيلٌ لَهُ الأَشْوَاقُ فَيْضٌ وَتُشْتَدُّ.
وَيَزْهُو لَمَلقَانَا الوُجُودُ وَيَمْتَدُّ.

فَيُغْرِي بِسَهْم العَيْن جَفْنٌ مُلَاوِعٌ.
وَرَمَش كَحَيْل اللَّوْن يَعْلُو وَيُسَوِّدُ.

تَغَارُ الوُرُودُ الحُمُرُ مِنْ ضوع خَدّنَا.
 وَتَهْتَزُّ أَوْتَارُ القُلُوبِ وَتَرْتَدُّ.

كَنَهْرٍ جرى فِي العُمْرِ دَفقَا مُوَاكِبًا.
 يَقِينِي يُنَادِينِي أجبني فَمَا حَدّ

وَكُلّ رِجَال فِي الرُّبُوعِ كَوَاكِب
وَحُبِيَ لِبدر جَاءَ نَحْوِي بِهِ الرُّشْد

كَأَنَّ اللَّيَالِيَ مِنْهُ عِيدٌ وَتُكْتَسَى.
 بِنُورَ يلالي قلبنا الحُب والسعد.

أَتَأَنا وَفَجْر الحُبّ قَدْ بِآن مُزْهِرًا.
 وَزَان بِلَيْلِ البُعْدِ العَاشِق الوَجْدُ.

صَدُوقٌ كَمَا الإصْبَاحُ يُوفِي مواعدا.
 كَمَا تَلْثم النَّحَلَاتُ زَهْرًا بِهِ الشهد.

نسيمٌ رَهِيفٌ هَزَّ غصنا مداعبا.
 فَيَا لَيْتَ وَ صلَا بِالحَبِيبِ فَيَمْتَدُّ

ابتسام احمد