الأحد، 24 يوليو 2016

وشمتُ وجهكِ
خلف الضلوع
ل تمارسين
على جسدي
اللحن الذي
تريدين و تبدأين
ب العزف الممنوع
أنا الذي فتنتني
العيون و أبحرتُ
في بحر الدموع
و بين النهدين
طائرا مهاجرا
أغادر الدنيا
بلا رجوع
أنا المسافر
في أحلامي
أرجوكِ سيدتي
أطفئي الشموع
ل يكون الظلام
شاهدا على ليلة
كل ما فيها مشروع
* * * *
أداعب الشعر المنثور
ك خيوط الفجر ...
أقبل الثغر ...
ألامس وجهكِ
المنير في الظلمة
ك البدر ...
أبوح لكِ عن حبي
تتكتمين على هذا
السر ...
أحتضنكِ ل أحط
على جسدكِ ك فراشةٍ
تحط على الزهر ...
و أطرح على مسمعكِ
سؤالا يراودني
كيف ل فارس مثلي
أن يقع في
الأسر ??

---------
ب قلمي / أمجد بكار
،،،{{الذبيح}}،،،
،،،من الذي علمهم؟
،،،،قالوا أميرهم،،،،
،،،من الذي جندهم؟
،،،،قالوا أميرهم،،،،
،،،ومن الذي خذرهم؟
،،،،قالوا أجيرهم!
،،،،خادم لا يعرف الرفض،،،
،،،،لكنه صغيرهم ،،،،،
،،،،هم علموه المهابة،،،،
،،،لا غرابة إن نقموا،،،،
،،،،أو انهم شتموا،،،،
،،،،ساقيهم وشاقيهم،،،
،،،،كباقي البقايا،،،
،،،يحمل كل الرزايا،،،
،،،ماهمه،،،
،،،،إن سلبوا أو سلبوا،،،،،
،،،طوع البنان،،،،
،،،،لثلهم يجبن الشنب،،،
،،،،مخافه الجهال لا جرم،،،
،،،،إذا اضحى الكسير،،،
،،،والضرير بينهم،،،
،،،،من سوطهم وسياطهم،،،
،،،،تعبوا،،،
،،،فياله العجب،،،
،،،،جلادهم وروادهم غلبوا،،،
،،،سجانهم بالعتمة حرس،،،
،،،كل الزنازن تألفه،،،،
،،،،وتعرفه،،،
،،،،لكنه خالفهم،،،
،،،،موجود ومفقود، ماضيه،،،
،،،في البهتان مختزل،،،،
،،،،في صرخة القتلى،،،
،،،في بطشة تسلى،،،
،،،انينا نقشت مكامنه،،،،
،،،تسمعه الجدران من خوفها،،،
،،،،تمنعه أن يلج،،،،
،،،،وتراه مخبوء العين،،،
،،،،مازال مقعده،،،
،،،،منقوشا بين الزوايا،،،،
،،،في جرح معتقل،،،
،،،توسد بالليل جبهته،،،،
،،،رسم بالدما ثورته،،،،
،،،والسوط منقوش بصولته،،،
،،،،ينعته،،،،
،،،،أختر كما شئت ميتتك،،،
،،،واختزل في الانات دمعتك،،،
،،،المهم ان ترقى فى السنا،،،
،،،ولنا تعكس للبحر زرقته،،،
ربما ليل الدبيح،،،
،،،،ينعى أمته،،،،،

توقيع،،،،،،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
عندما حل على طيف العشق...سرت.بداخلى....ومضات النور
وانبعاثات لروح ... وانسيالات بداخلى تجرى...واتحدت بداخلى قوتى النور والنار
سابقت النور...محلقا فى الافق الواسع....يحدونى...من أسفل مساحات شاسعة....من محيطات الورود...تتماوج. فى أطيافها
ويحيط بى لفيف من ثوب حالم مطرز بالنجوم.......
أرتمى على أرض الفضاء..أتموج مع تموجات الروح بداخلى
أبحث عنى...
أهيم....تائها
...كجسد انبعثت الروح فيه....فجأة
لا يدري الذى حل به....
سوى أنه مشتاق للحياة...
يتعلم الحياة وهو يستلب الأنفاس على صدره..
ويزيحها بلذة الحب ...إلى أغواره...
ويتمرس ذوبان الشوق بداخله للإرتحال مع أطياف جيئة وذهابا......
تسكن كل القوى.النور والنار والمحيطات والنجوم..بداخله
مرتحلة
ثورة الكون أصبحت....فى وجدانه....
ثورة العشق احتلت كل وجدانى

أنا ما عرفت الحياة إلا عندما عرفت الحب
ولا عرفت الحب إلا عندما أحببتك.....
Nagla
بقلم:نجلاء حسين
سارحة الذهن
انامل تداعب شفاه الفكر
ما بين ماض قد كانا
وحاضر يعيد الآها
طيف يدغدغ خفقا
خضوع لسحر الحياة بقاء
حال بين جفنين
القى التأزم عقدة البون بينهما
أي السبيلين أمضي
والانفاس تتصعد
كجري بخار
ان امسكته من هنا
جرى هنا
فيبقى الوتر عصي الشجن اختيارا
يا بحر العينين
تجولي غريقة المشهد حلما
الليل تحور في ضلوع القمرا
انزف نور الهوى
اعاتب الاحساس
ما الفعل مبصرا
اغافل لحظة الكرى روحا
علها تسقط هدفا
في مرمى الفوز
ما بين الحلم وماض قد عادا
وتبقى غصة الخضوع
معلقة
ما بين الليل و النهار !!
بسام الحواجري ابو أحمد
**حب مراهقة**
اول حب في عمري
كان عمري تحت
العشرين
جاني وانا وﻻ علي بالي
ان احب يادوب
في يومين
خطف قلبي ف غمض
عين
واما حكيت لناس
ضحكولي
وقالوا عليه حب
مراهقين
ياسﻻم
ياسﻻم
بقي دا اسم كﻻم
ازي بيقول عليه حب مراهقين
كل اﻻحاسيس ده واﻻشواق
واللهفه اللي بتخطف
قلبي
يطلع ده كله احساس
كداب
كداب ازاي اﻻبتقول عليه
عالحب اللي انا حاسه ف
قلبي
يطلع ده كله كداب
طب ليه وازاي
ماعارفتش اختار
علشان يعني انا سني
صغير
واما اكبر حبه
انا هاتغير
هو الحب بيعرف
اعمار
كداب ازي
الحب مخلوق في الدنيا
علشان الناس تتهنا بيه
الحب ده نعمه من الجنه
مش كدبه بيكدبها
خيالنا
ونعيشنا فيه
بعد ده كله ويطلع كداب
الحب اللي شق
طريقه
من بين القلب وتنهيده
ويشاور علي قلب حبيبه
ويبقي حقيقي
مش كله كداب
والحب اﻻ يكبر جوانا
ويجمعنا في بيت واحد
يبقي ده كله برضه كداب
اناقلبي حب وهو في
عمر الورد
علي الحب اللي انا حاسه
في قلبي
ده يطلع كداب
بقلمي...رانيا شبيطة

في النوح سقم وهذا النوح يبكيني
وقد هوى فرقدي في العين
يحويني
الدار مالدار يا قلبي سوى حلم
إلى نهاك فبان الدمع فانعيني
نادوا قبلت بنجوى عدت قربكم
ما ذرة العين إلا للبساتين
باتوا نقول بها عشقا فصرت لهم
ألا أنهلوها على صدري فتشفيني
زادوا تعطر شذاها فهي ناعسة
هي الحروف التي بالحبر ترويني
فلو نثرتم هيام السحر أعبقه
في زهو ذكرى وقد باتت تناغيني
إن القلوب التي بالهمس تجذبني
هي البدور التي بالحب تسقيني
ياليتني نلت ياسلوى فطامك
فبوح الهدب المعزوف يشجيني
أنا الغريب من ويلي وقد صدقت
أنعى فقربى وشوق البعديشكيني
رمزي الناصر
الفلاح
إني أعيشُ على الهوى متوكّلًا
إن التّوكّلَ بالهيامِ فلاحُ
مافازَ إلا من أتى للقائِها
بفؤادِ صَبٍّ واللقاءُ متاحُ

لبِسوا ثيابَ الذِّلِّ في إقبالِهم
فأتاهمُ عِزُّ الهنا فارتاحوا

وتجهّزوا قبلَ الرّحيلِ لحُسنِها
بمزيدِ شُربٍ والشّرابُ الرّاحُ

أخذتهمُ من ملكِها بجلالِها
فالشّمسُ تُفني والفناءُ سماحُ

وإلى شهودِ جمالِها ردَّتهمُ
شهِدوا الجمالَ فجاءَت الأفراحُ

وتحرّكوا طربًا بشَمِّ عبيرِها
لاشكّ أنّ عبيرَها فوّاحُ

صاروا كؤوسًا في بحارِ نعيمِها
مُلِئَت بصِرفِ خمورِها الأقداحُ

قاموا لها صفًّا بمَحضِ محبةٍ
شكروا الصّفاءَ وفاضَتِ الأرواحُ

وسِواهمُ نَحَتوا الصّخورَ بفِعلِهم
وتراكضَت وكأنّها الأشباحُ

لم يعلموا أنّ السّرورَ بسِرِّهم
والسِّرُّ إن حَقّقتَهُ المصباحُ

لا ينفعُ العملُ الكثيرُ مع الأنا
وزوالُ نفسِكَ في الهوى المفتاحُ

مصطفى محمد كردي