الأحد، 24 يوليو 2016

سارحة الذهن
انامل تداعب شفاه الفكر
ما بين ماض قد كانا
وحاضر يعيد الآها
طيف يدغدغ خفقا
خضوع لسحر الحياة بقاء
حال بين جفنين
القى التأزم عقدة البون بينهما
أي السبيلين أمضي
والانفاس تتصعد
كجري بخار
ان امسكته من هنا
جرى هنا
فيبقى الوتر عصي الشجن اختيارا
يا بحر العينين
تجولي غريقة المشهد حلما
الليل تحور في ضلوع القمرا
انزف نور الهوى
اعاتب الاحساس
ما الفعل مبصرا
اغافل لحظة الكرى روحا
علها تسقط هدفا
في مرمى الفوز
ما بين الحلم وماض قد عادا
وتبقى غصة الخضوع
معلقة
ما بين الليل و النهار !!
بسام الحواجري ابو أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق