الأربعاء، 27 يوليو 2016

،،،{{سنمار}}،،،
،،،،بنى قصرا تفنن،،،
،،،في رفع السنا بنيانه،،،،
،،،رسم من اللوحات،،،،
،،،،اجمل شرفة،،،،
،،،وفي الغرفة الأخرى،،،،
،،،،الزها لأسياده،،،،
،،،،ولكل نحث في الزوايا،،،،
،،،،فرش من الحسن روحا،،،
،،،،أهدى لباقة،،،،
،،،تزهو العين ناظرها،،،،
،،،،غصن نحيث مجمل،،،
تفرد في رفع اسواره،،،،
،،،يحلم بالرضا،،،،
،،،جند الملك صفا ،،،،
،،،،عددهم،،،
،،،فرح الذين قد حضروا،،،،
،،،قلدهم روعاته،،،
،،،سنمار من الفن الكبيت،،،،
،،،حلة لا تنتهي،،،
،،،انامله،،،
،،،،مد خضبتها عيون،،،،
،،،في المسا،،،،
،،،شهر الحسان ذر مكامنه،،،،
،،،وكل من تاهت عيناه،،،،
،،،من تعب التجوال،،،،
،،،،بين الحصون لم يرى،،،
،،،مثله روعة،،،،
،،،،إلا الذي سنمار بناه،،،،
،،،فكان الغوى ذاك الذي،،،،
،،،في رسمه،،،
،،،،جزاء كبلوه أمسية،،،،
،،،إكتمال البنا،،،،
،،،،رموه من علا،،،،
،،،الى السفح من شهقة،،،،
،،،في القصر كي. لا،،،،
،،،يبز الحسن مناول ومقول،،،
،،،حسن في السنا علقه،،،
،،،نهاية من أمن السطوة،،،
،،،كل من صدق ضحك الاسود،،،
،،،،لئم وحكاية،،،
،،،،سنما جسدها،،،،
،،،ونكاية،،،
،،،لكل من بالقصر قلده،،،،

توقيع،،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
ضاقت
ضاقت عليَّ فجاءَ الموتُ بالكَفنِ
والهمُّ جُمِّعَ في صدري فمَزَّقَني
والقلبُ راحَ جريحًا طالبًا أملًا
فالخَطبُ حَطَّمَ ما أرجو وحطَّمَني

تَعيا الجبالُ إذا ما بُحتُ من كَمَدٍ
قد أشفقَت كَمَدًا ممّا يُزَلزلِني

وَعدُ الزَّمانِ بكَسري صادقٌ فكما
خَطَّ المُقدَّرَ من دَهرٍ فكسّرني

لا شيءَ يَنفعُ فيما جاءَ من قُبُلٍ
ما كنتُ أدفعهُ ظنًّا يُقَدِّمُني

أين الرِّفاقُ وعندي منهمُ أممٌ
أمّا الصّديقُ أعندَ الضّيقِ كذَّبني

أين الخليلُ فما أوفاهُ في كَلِمٍ
خَلّى المصيبةَ عندي كي تُكَلِّمَني

العُسرُ يَسَّرَ لي فهمًا بنازلةٍ
أنّ النّزيلَ بوقتِ اليُسرِ عَسَّرَني

ما كنتُ أحسَبُهُ فيما مضى عسلًا
فاليوم أعلمهُ باللَّسعِ عَلَّمني

مصطفى محمد كردي

يا صغيرة ..مهند الشامي

يا صغيرة
.....................
بعيدا يا صغيرةُ عن طريقي 
فدرب الحب درب للغريق 
وَعُودكِ مثل غصنِ البَانِ يزهو
وقد جفت دماء في عروقي 
وأنتِ فَراشةُ تندى جمالاً
كَزهرٍ فاح من عطر الرَحيقِ
حياتي كالحديقة في رؤاها
تنام على الزّمَرُّدَ والعَقيقِ
فكم رَشَفتْ مِنَ الأزهَارِ ريقًا
فَفاحَ عَبيرُها من طيبِ ريقي
فصول العام أحياها غراما
لتمطر أو لتُطْفِئَ لي حَريقيْ
شَربتُ مِنَ الكُؤوسِ هوىً وذكرى
بمُرِّ الكأسِ والخمرِ العتيقِ
فلي بين النسا قلبٌ تلظّى
كأني الزيرُ أعشقُ فاستفيقي
أرى الأنثى كحور البحر وجها
فأهوى الغوص في البحر العميق
حَياتيْ مَسرحٌ صارت و كَانتْ
وأبطالي مِنَ الجِنسِ الرَقيقِ
أتيتِ إلى ضياع العمر فامضي
فقد ضَيَّعْتِ عنوان الطريقِ
.....مهندالشامي

نعتني الحروف ..بقلم مهند الشامي

نعتني الحروفُ الضائعاتُ فأرجلت 
فحرفي ذليلٌ لا يواسيه أمجد
أصحبي لكم جادتْ لنا في الدُّنا الرؤى 
وكم من صحابٍ عنك في الخيرِ أوصدوا

يا إمرأة..بقلم الشاعر كريم السلطاني السلطاني

ياأمرأة. ....
أعادت لي كل السنين الضائعة
وجعلتني ار. ...
الحب وجودا وحياة
ياأمرأة. ...
لو احصيت عجزت مابها
من الصفات
أمرأة. ..تارتا تميتني
وتارة. .........
تجعلني ...اسعد الكائنات
أمرأة. ......
لوابتسمت. ..!
تخجل الشمس منها
وتتمنى. ....السبات
أمرأة. .....
وجهها أفق. ...
وشفتيها انهار
وعيونها بحيرات
 تختلط الالوان على وجنتيها
وتثمل الزهور من عطرهما
والفراشات. .!

الشاعر
الشاعر كريم السلطاني السلطاني

وحدتي ..بقلم ام ماهر

**وحدتي**

اريد الرحيل عن عالم البشرالى دنيا اجد فيها نفسي والمستقر......
فروحي ملت الضجيج وملت العيش في عالم مارات فيه إلا القهر.....
مرت السنون ومازال  عمري لحظات الغرح يتنظر......
اجدني على الدوام ألوم قلة حيلتي والوم صنيعة القدر......
حيث كنت اعيش حرمت علي حقوقي ونالني ممن احبهم الخداع والغدر......
فكيف احب عالمي والعيش فيه قضى على احلامي والعمر......
سرقت مني فرحة عمري وانتزعوا مني سكينة روحي والصبر......
وكأنهم اراد سوقي طائعة إلى مثواي الاخير والقبر.....
لهذا رحلت بعيدا عن كل الضغائن التي قام بحياكتها البشر.....
سأكون وحيدة في هذا العالم ونفسي لم تكن تواقة للسفر......
ولكني هكذا قررت فهذه رغبتي الملحة ومشيئة القدر.....
ساعشق وحدتي ماحييت وليس لي من وحدتي مفر......
في وحدتي ساصنع مجدا يفوق عقول البشر.....
وساكتب قصة معاناتي وسانظرفيها إن كانت تصلح للنشر......
وسيكون عنواني بعض من ذكربات الامس 
وخليطا من الصبر.....
احبتي لاتلومني ففي وحدتي اجد نفسي  فماتحملته من غدرهم فاق قدرة البشر......
في وحدتي ساصنع نفسي واعيد بناء احلامي ولن ابكي بعدالآن سيكون قلبي
اقسى من الحجر......

***بقلمي***

ام ماهر

في كل يوم يرسل لنا الموت نذيرا..بقلم عبد السلام الأشقر الحمصي

في كل يوم يرسل لنا الموت نذيرا 
ونحن عنه غافلون
ولكن لا بد لنا من وقفة خشوع 
في حضرة الموت
بالأمس اختطفت يد المنون قريبي
الأستاذ عبد الناصر الأشقر أبو محمد
فوقفت أمام نفسي أخاطبها وأقول :

كأسٌ على كلِ العبادِ يدورُ
                ويجورُ لكن ما عليهِ مُجيرُ

والكلّ حتماً واردٌ لحياضهِ
             كبرَ المقامُ أو المقامُ صغيرُ

سَفرٌ بعيدٌ ليسَ منهُ أوبةٌ
                  وكفى به للغافلينَ نذيرُ

( يا أيها الإنسانُ إنكَ كادحٌ)
                   للقاءِ ربكَ واللقاءُ خطيرُ

وهناكَ لا ذو المالِ ينفعُ مالهُ
              يا صاحبي أو ينفعُ التقتيرُ

أعملنا هيَ في المآلِ سفيرنا
         فاصلحْ سفيركَ فالزمانُ قصيرُ

عبد السلام الأشقر
أبو شيماء الحمصي
ُ