يا صغيرة
.....................
بعيدا يا صغيرةُ عن طريقي
فدرب الحب درب للغريق
وَعُودكِ مثل غصنِ البَانِ يزهو
وقد جفت دماء في عروقي
وأنتِ فَراشةُ تندى جمالاً
كَزهرٍ فاح من عطر الرَحيقِ
حياتي كالحديقة في رؤاها
تنام على الزّمَرُّدَ والعَقيقِ
فكم رَشَفتْ مِنَ الأزهَارِ ريقًا
فَفاحَ عَبيرُها من طيبِ ريقي
فصول العام أحياها غراما
لتمطر أو لتُطْفِئَ لي حَريقيْ
شَربتُ مِنَ الكُؤوسِ هوىً وذكرى
بمُرِّ الكأسِ والخمرِ العتيقِ
فلي بين النسا قلبٌ تلظّى
كأني الزيرُ أعشقُ فاستفيقي
أرى الأنثى كحور البحر وجها
فأهوى الغوص في البحر العميق
حَياتيْ مَسرحٌ صارت و كَانتْ
وأبطالي مِنَ الجِنسِ الرَقيقِ
أتيتِ إلى ضياع العمر فامضي
فقد ضَيَّعْتِ عنوان الطريقِ
.....مهندالشامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق