الخميس، 28 يوليو 2016

ربى الجولان..بقلمي. .زكريا الشبلي.. البحر البسيط.
ركبت بحرك لا طيشا ولا نزقا ***
بل رغبة الود في قلبي وقد برقا
مدينتي في ربى الجولان موقعها ***
تسبح الله في حسن علا الحدقا

لله أشكو هواكم كيف أرقني ***
وصرت فيه كحال الشمع محترقا

سئمت من كل شيء غير سيرتها ***
وذكر ربي لذاك الذكر قد سبقا

قد كنت بالعشق معذورا اذا عدلوا ***
ومثلك الله بالأكوان ما خلقا

ما الزهر والعطر ان هبت مهفهفة ***
منك النسائم والمسك الذي عبقا

لو كنت زهرا يمين الله لانتبذت ***
كل الزهور وكنت الزهر والورقا

أو كنت نجما لغاب البدر مختجلا ***
وقد جمعت سناء الكون والألقا
حَـــــــالُ الّأَوْطَــــــــــانْ
سَقَطَ اللِّثَامُ
وَصَدَى الصُّوتِ
قَدْ سُمِعَ ... !!
الّآنَ أَبْصَرَ مَنْ انْتَظَرَ !!
وَالّانْتِظَارُ قَدْ طُوِيَ
فِي قُصُورِهِ ....
يَا سَامِعَ الطَّلَبَ !!
كَزَنْبَقِ الّبَحْرِ ...
فِي الصّحْرَاءِ احْوَرَّ
وَفِي الّعُيُونِ اكْتَحَلَ
وَمَاجِنَاتُ التَّرَفِ
لَا يَسْتَهْويهِنَّ ... ؟!
إِلّا مَنْ عَشِقَ الّهَوى
وَالّهَوى مِنْهُنَّ انْزَلَقَ !!
كَمْ أَحْبَبْنَاكَ يَا وَطَنِي؟!!
حُبّاً فِي الّقَلْبِ
قَدْ دَمِعَ ... !!
وَمِنْ دَمِيْ
كُتِبَ أَنَا عَرَبيٌّ
أَحْيَا فِي الّقُدْسِ
وَأَنْتَظِرُ ...
هَدْيَكَ ... !!
فَكَان قُرْبَاناً
وَمَولُودُه فَزِعَ !
كَفَى أَيّتُهَا النّوقُ
لَاَ نُرِيدُ حَمْلَاً
يُعْصَفُ سُحْقَاً !!
بقلم الشاعر: علي شريم
27/ 7/ 2016

الشاعرة وفاء غريب 
كانت تجربة
فريدة من نوعها
كل مافيها عذاب بالمرة
أقسمت بعذاب قلبي
لن أهديك قربي
لن أعيد الكرة
ياساكن الفؤاد أحبكَ
سأشتاقك
لكن بصمت الصمت بقلبي
سأكون بسجن حبكَ حرة
سأعبر السماء
أترقب القمرْ
أحكي عنك لنجوم
عن حبي بكل مجرة
سأجول البحار
اسمع صوتك بكل محار
فأنت ذاتي
أحبك كما أول مَرة
أعلم أني تعذبت بقربك
وببعدك أيضاً الحياة مُرة
سأراك بكل عاشق
هجر غدر اخلف العهود
وساتسكن الدموع بكل نظرة
الشاعرة وفاء غريب
27 / 7 / 016


اقلام وحروف من اوهام
بعد ليلة طالت ساعاتها الم بي التعب؛وعرف النوم سبيلا الى عيني؛وما ان لاحت لي خيوط الفجر؛حتى سمعت صوتا يناديني؛حمله الفضاء بمخاشنة ملحوظة.
قومي...!!
قومي.....!!
لقد رحل الليل وحل النهار؛قومي ؛لتكتبي عن كل الاوجاع والاحزان؛عن الحروب ومعاناة الانسان؛فتحت عيني كجرو يوصوص متثائبة؛نكست رأسي ثم رفعته؛اشعر انني لازلت اتالم؛ولا اعرف لهذا الالم سببا؛البارحة كنت مطمئنة وهادئة؛تعلو نظراتي الحبور والسرور
توجهت للمراة؛وكان وجهي تناسل بعدة اقنعة؛نظراتي جد منكسرة ودامعة؛سمعت لغطا و ضجيجا؛اشراببت من النافدة.
ولفتني المفاجاة؛ويا لهمي! ؛ترى مادا حدث؟؟
؛لكن....؛انها اوراقي المكتوبة عليها كل قصا ئدي؛بجميع عناوينها؛مرمية هنا...وهناك....؛وعلى اثر حروفها حسرات؛وخيالها مسجى كانه رجل في ممات؛بلذة يعقبها الندم؛لبست معطفي؛ونزلت الدرج؛فتحت الباب واذا بخشابات من البشر يهجمون علي زرافات؛زرافات.....؛يحملون لافتات ينددون ويهتفون؛بضالة عطاءاتي ؛ومحتواها الفارغمن نوتات النغمات الوجدانية؛والمملوءة بالوهم؛وتضليل للحقيقة؛وانني اعيشهم وسط الاحلام.
قلت لهم:مهلا...مهلا...مهلا...؛اجئتم تشعلون نار الفتنة وقرب منزلي بهذه الغوغائية ؛الببغائية؛انا لست سياسيا؛اطعمتكم امالا؛وتحايلا.؛؛لم يلتفتوا لاقوالي؛لكن شعرت بعمق كلماتهم تمر دواخلي؛كما مر خنجر بروتس الى صدر قيصر.
تركتهم في صخب وضجيج؛ودخلت بيتي؛احكمت اغلاق الباب بين ياسي ورجائي؛افكر في عنائي واستهتارهم؛لانني ما فكرت قط انني ساتلقى مثل هذه الاهانات؛والتغييب المر لكل عطاءاتي؛وما قدروا شرف العلم وعناء المعاتاة
بعد تفكير مضني؛اضطجعت فوق سريري؛ودموعي تعبر خدي ساخنة وقلبي يقطر اسى؛تذكرت قول احد الادباء"لولا السرور ساعة الميلاد؛ما كان البكاء"
قمت واسدلت جميع ستائر النوافد؛حتى لا ارى نور الشمس؛لا حاجة لي به الان!!؛ثم اخلدت للصمت المطبق؛غفوت اغفاءة قصيرة؛لكن سرعان ما استفقت على نقرات عصفور من النافدة؛هو يداوم زيارته لرؤية عصفورتي دواخل قفصها؛كدت اقول لها :لاتثقي به؛لكن لم يعرني ؛اهتماما؛ثم توجه نحوي يحمل لي بمنقاره؛زهر واقحوان؛ورسالة امان يقول فيها:
اطمئنى اشعارك ملات كل مكان؛وظا رايته اضغاث اوهام؛ابداعاتك احتلت الاشجار والادغال؛وجرت حروفك في كل شريان؛رسالتك تحمل قيمتك بكل بيان؛انفضي عنك غبار الوساوس؛ارقصي بحروفك فوق الاوراق بنوتات الخيال؛وليخفق قلبك للبشرية بالحنان؛ابشري.....ابشري....؛لقد ربحت الرهان.
تنفست الصعداء قائلة:يارحمان؛يا ذو الجلال؛ياقهار؛ساجلس الان الى مكتبي؛نظرت نظرات حنان الى اوراقي وقلمي؛مخاطبة له؛انت....انت.....
الان سيسيل مدادك ؛هنا عرشك بين اناملي؛وممحاتك سامحي بها الغمامات الحمراءالتي لونت لحظات يومي بهدا الوهم القاهر والمميت.
سمية قرفادي/كاتبة/المملكة المغربية
مالي والهوى....
مالي وللهوى
بل
مالي ولعينيك
ما ذاقت العيون
طعم الكرى
مذ لامست يداي
يديك
مالي وللحب وفرحة اللقاء
ومرارة النوى
ومالي أنا وللحروف
لولا
أن شواطئ الأقدار قذفتني
إليك
المحامي
هيثم خليل بكري

حبيبي دعنـــــــ لساهرالاعظمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

حبيبي دعنـــــــ لساهرالاعظمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي احدثك
حبيبي دعني احدثك 
عن ما يختلج قلبي 
عن حبي 
عن سهدي 
عن اشواقي 
ع
ن احساسي
عن كل شيﻋ فاض به قلبي 
واحلامي التي للقلب تدمي 
وايامي التي تمر من ندمي
وذكرياتي التي كانت امامي 
عن ايامي وهي تجري
عن عمري الذي انتهي بدري
عن كل اشيائي عن قدري
احدثك عن دهري وما جري من امري
ياحبيبي في كل دمي انت تسري 
فقد شاركتك كل عمري
والتمستك ايامي وقدري 
لانك انت عددتك سنين عمري
ساهر لاعظمي

وردتي ..بقلم رمضان علي

لِلْحُرُوْف بَيْن مَعْنَا آَخَر .. 
تُحَمِّل لَنَا الْابْدَاع فِي كُل حَرْف تَنْثُرُه هَاهُنَا
أَشْكُرُك عَلَى هَذِه الْكَلِمَات الْرَّائِعِة الَّتِي
أَنَار الْابْدَاع مِن بَيْنَهَا صَفَحَات الْمُجلة
سَلِمَت عَلَى هَذَا الْنَّثْر الْرَّائِع 
لك تَقْدِيْرِي..