الخميس، 28 يوليو 2016

ربى الجولان..بقلمي. .زكريا الشبلي.. البحر البسيط.
ركبت بحرك لا طيشا ولا نزقا ***
بل رغبة الود في قلبي وقد برقا
مدينتي في ربى الجولان موقعها ***
تسبح الله في حسن علا الحدقا

لله أشكو هواكم كيف أرقني ***
وصرت فيه كحال الشمع محترقا

سئمت من كل شيء غير سيرتها ***
وذكر ربي لذاك الذكر قد سبقا

قد كنت بالعشق معذورا اذا عدلوا ***
ومثلك الله بالأكوان ما خلقا

ما الزهر والعطر ان هبت مهفهفة ***
منك النسائم والمسك الذي عبقا

لو كنت زهرا يمين الله لانتبذت ***
كل الزهور وكنت الزهر والورقا

أو كنت نجما لغاب البدر مختجلا ***
وقد جمعت سناء الكون والألقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق