الأحد، 31 يوليو 2016

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي أصدقاء مجلة ملتقى رفيف الحرف الاعضاء الاكارم .
قم للمعلم ووفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
التعليم إلى أين؟ وماهي المشكلات الأساسية التي يعاني منها؟؟ ومامدى تأثرها بواقعنا الراهن؟؟ في ضل الاحداث التي تواجهها معضم الدول العربيه .. عدة أسئلة تطرح نفسها نرجوا منكم مشاركتنا بأرائكم القيمة التي نرقى بها ونرتقي
مع تمنياتي لنا لكم بنقاش مثمر هادف وبناء

سيبدء نقاشنا من الساعه 8 مساء الى 11 ليلا بتوقيت
مكه المكرمه
تقديم الاستاذه غفران
مجلة ملتقى رفيف الحرف
فقاقيع
في باحة خاوية توسطتها نافورة صامته
دكاكين مشرعة الابواب
أمتلأت بوريقات صفراء
نتانة حبرها يشم منه رائحة بعوض صغير
نظمهم سمج بارد واهن كبيت عنكبوت
يفوح منه رخص وملق يزكم الأنوف
يلهثون وراء سراب كبقيعة
يحسبه الظمآن ماء
همهم ملئ بطون وجيوب
متبجحين فارغين
أسراف قولهم هذر
نمق وتزويق
زخرف سطورهم غثاء
لناقة عشواء
رخص وابتذال
مدح هجين
كلماتهم كأنها فقاقيع أرتفعت فوق سطح ماء
انها صدى أقلام رخيصة لاغير
فقاقيع
فقاقيع
فقاقيع
صاحب الغرابي
يَزهُو القَرِيضُ وقد رَكِبتُ بُحُورَه
وَ تَدافَعَتْ في مَرْكِبِي الأَوْزَانُ
أمضي و أشرعةُ البَيانِ تَضُمُنِي
فالشعرُ بَحري والمَدى شُطآنُ
و لئِن عَلا المَوجُ العَتِيُّ فإنني
أَسمُو و بَينَ جَوَانحِي إيمانُ

ولئن بُلِيتُ فإنَّ صَبري عِزَةٌ
صُلِبَت عَلَى أَعتَابِهِ الأحزانُ

تاللهِ ما ضَاقَ إمرءٌ و بِقلبِهِ
حبُ الإلهِ و هَمْسُهُ قرآنُ

منصور الخليدي
حبيب الروح عرّج من دياري
تراك العين بدرا في مداري

كأنسام العطور أفضت وجدا
بنبضات من الأنفاس سار

حبيب الروح يا أغلى وأحلى
من الإصباح في ضوء النهار

أيا عمري وبعد العمر عمرا
لأنت الصدق في جل اختياري

فعرج من ودادي وجد بسحر
من الإحساس ينسيني انكساري

كأن الكون في قرب يداني
نذوق السعد من بعد اصطبار

فأقبل لا تباعدني نعاني
جفاء النفس من طبع الدمار

فلا تذكي بعمق الروح نارا
وقد أطفأت من وقد استعاري

دروب الشوق كم أحيت هوانا
بوصل في ربوعي كي نباري

حساسين الحقول من التغني
وخصب الود في بوح الهزار

حرام يا حبيبي جد علينا
فحتى من بعيد في وقار

فأشبع ناظرينا من جمال
يفوق الظبي في حضن البرار

سلام الله يا غالي وصبر
فــ (بعد العسر يسر) من شعاري

ابتسام احمد
هل لي ان احبك
هل لي ان اتربع
على عرش قلبك
ممكن يكون دربي
دربك... ......
ايسعدك قربي
اتحب ذلك مني
اشعر بك روح
تتوغل بداخلي
تهزني كلماتك
بل حد السفر
اسافر اليك
متعب الخطى
خرافة انت
ام حقيقة مغيبة
اجبني ما عدت
اقوى وفي عقلي
كل الافكار متضاربة
هل حقا هي فعلا معان
تترجم ما .........
يخالجني انا
يسكنني الخوف
ولا ادري لما
انتظرك لكن دائماً
أسأل نفسي.......
الى متى........؟
هل لديك اجابة!

ام انك فقط ......
عابر ككل العابر ين
من هنا .....؟

بقلمي حورية ايت ايزم
نهاية البداية
بقلم: عويف القوافي
أ بالعِراق ودعت فِكري وبالشام مُلهِمتي
أو بلبنان الحُب وفلسطين كانت بِداياتي
أُماهُ بِالغُربةِ لاأدري عنوان مُرضِعتي
البُعد أنهكني والدمع ضمَّد جراحاتي
والطِبُ ماعاد يُجدي فالأحقاد سيدتي
أبي الإسلامُ مسجونٌ والعُروبةُ مُعاناتي
قد أوعدوني بِالسلامِ ولكنها هوَتي
وعود بلفور ياسيدات وياساداتي
هُم أوقدوا الأحقاد وأدعوها صِفَتي
أما قُلتِ لي إخوان أم حكاياتي
أين الأمان والعدل وأظنُّهُ أبَتي
قد زاد نزفي أملٌ وأثخنوها جِراحاتي
دعوني أحلم بِالسلام ولو بِمقبرتي
ماكُنت أرعن وما إنكاري حماقاتي
@ عويف القوافي

السبت، 30 يوليو 2016

**حنين**
لاادري مالذي يدور في مخيلتي في ساعات
الصباح الاولى
وكأني حزنت لمفارقة فصل الشتاء وكأني تذكرت فجأة ماذا كان يعني لي
عدت بلحظات إلى طفولتي وشدني إلى تلك الأيام حنيني
عدت بلحظات إلى القرية وجدتي وذلك الجوالذي تملأه الحميمية والدفئ
أذكرحين كانت جدتي تجمعنا حولها وبرودة الطقس جعلتنا نلتف حول مدفئة الحطب كنت اراقب النيران وهي تتلظى داخل المدفئة وجدتي تحمل سبحتها اراقب تحريك اصابعها مابين الحبة واخرى وتتركها احيانا لتحدثنا
ولتلك الاحاديث حكاية طويلة
تدمع عينا جدتي كلما تذكرت ماضيها الأليم مع جدي والقسوة التي كانت تمارس عليها من الجميع
جدتي إمراة تحملت هموم الدنيا في سبيل سعادة اولادها
كانت تحدثنا عن حياتها بطريقة رائعة ولكني حينها كرهت الرجل وحقدت عليه بطريقة جعلتني اتمنى لوكان جدي حيا لانتقم لها منه
وتمرساعات المساء مملة جدا والرياح تلفح النوافذ واغصان الاشجار في بيتنا العربي القديم كانت تزعق بشدة وانا كنت ولازلت اخاف من صوت الريح
صدقا تلك الايام كانت اسعدايام حياتي وانا الطفلة الفضولية التي كانت تعشق معرفة كل شي آنذاك
مااروع حديث الجدات رغم الألم الكامن في وجهها ورغم الدمعة التي كانت تتزل من عينها سهوا كلما تذكرت حياتها التي عاشتها ورغم كنت اجدها حاقدة على زوجها الذي جعلها تتجرع مرالحياة بكل مافيها وزرع داخل اعماقها ذكريات ظل طعمها مرا كلعلقم
كنت ماأزال اسمع حديثها الشيق رغم الالم وكنت استمتع بحديثها وكأني كنت اعدنفسي لكتابة كل ماكانت تسرده على مسامعي
توقف هديرالمدفئة والرياح مازالت تعصف.المكان وكوب الشاي مازال امام جدتي لم تكمل ارتشافه
وانا انتظر من جدتي المزيد ولكن مالذي حدث؟؟
وفجأة توقفت جدتي عن الكلام وسقطت سبحتها من يدها فعرفت بان تلك الحكايا كانت اخرعهدها في الحياة
ولكني حتى هذه اللحظات مازلت احن لاحاديث جدتي واشتاق لرحيق كل شي من الماضي
المدفئة وصوت المطر وكوب الشاي الدافئ
ويشدني إلى تلك الايام الكثير الكثير من الحنين
***بقلمي***
ام ماهر