الأحد، 31 يوليو 2016

نهاية البداية
بقلم: عويف القوافي
أ بالعِراق ودعت فِكري وبالشام مُلهِمتي
أو بلبنان الحُب وفلسطين كانت بِداياتي
أُماهُ بِالغُربةِ لاأدري عنوان مُرضِعتي
البُعد أنهكني والدمع ضمَّد جراحاتي
والطِبُ ماعاد يُجدي فالأحقاد سيدتي
أبي الإسلامُ مسجونٌ والعُروبةُ مُعاناتي
قد أوعدوني بِالسلامِ ولكنها هوَتي
وعود بلفور ياسيدات وياساداتي
هُم أوقدوا الأحقاد وأدعوها صِفَتي
أما قُلتِ لي إخوان أم حكاياتي
أين الأمان والعدل وأظنُّهُ أبَتي
قد زاد نزفي أملٌ وأثخنوها جِراحاتي
دعوني أحلم بِالسلام ولو بِمقبرتي
ماكُنت أرعن وما إنكاري حماقاتي
@ عويف القوافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق