السبت، 6 أغسطس 2016

سوسنة الحلم
.....................
في مملكة الأحزان
تتلقفني ألف
قصيدة و ألف فنجان

ترتاع سيدة الحسن
و تختال بجدائلها
بين جوانح روحي
تتمرد في سماء العشق

تنثر عبق الأحلام
تتراقص حمائم البوح
على صكوك الغفران

تتأرجح على أرجوحة
الألم في أمل عاشق
يكتبني خيالا
يمنحني روعة

يتفتق الزهر إبداعا
و يتعلق بحبل الروح
الساجدة في محراب الشوق

تنغم موسيقا الأحاسيس
و تتعلق بقلب يفتر وجدا

اتلفت فلا أجد الظبي
أمامي لقد قفز بخطواته
إلى سمفونية العشق
و بحر الألم

ترتاع ربوع المدى
في سوسنة الملاحة
بين ذرى أعواد الذرة
السامق بخضرة الحنين

سيدة البوح تناغي كالعصفورة
تحتار كاللؤلؤة التي ضاعت
من صاحبها يتلقفها
لصوص في وادي الذئاب

يبيعونها لحامل الياسمين
الذي يغرد بها خارج
سرب الجمال
و يمنحها صك البراءة

لا تحلم بأن تعانق
الروح و لا تغني في
رابية المشاعر الدافئة

لكي لا يتسرب اليأس
بين حروفك و لا يتعلق
الفناء بين ضلوعك

تمسك بالحلم الساهد
في شفيف السحر
في مملكة الندى
الشاعرية ورودها
الساحرة زهورها

سيف الهمداني
@@ ومازلت ألمح طيفك @@
أصابع الوقت لا تنفك تتلوى
وتشطب الضوء
من أبهى عناويني ..
هذي أنا !.
ذات الشفاه القرمزية
من عشقت العمق في عينيك دنيا !.
وغرستك أملاً من سحر الحنين
فكيف تكويني ؟.
أهديتك قلبي المجنون !.
وأشياءَ من عالمي المفتون
واليوم أنت بسهم الإجحاف ترديني ..
حبيب تبدى كغدر الزمن !.
بعالم يموج ضجراً. !.
كيف أثرت الرحيل ؟.
تواريت كأن لم تكن !.
وضرام يجتاح شآبيبي ..
هو رمح نصله حدٌ من عدم اكتراث
كم أنت قاسٍ على قلب أحبك ..
دوامة من ضياع أنت !.
كدائرة طباشير قوقازية
يلتحم بين قطريها عالمي !.
المرهون لعينيك !.
وعتابي حفنة من هيام
كضفيرة براقة مذهبة
تتوسد حصير الضياع
أهي أوهام تناديني ؟ ..
دعني أسلكها أملاً نواراً
من سنا العمر
فالمسير إليك يتعبني !.
وأرصفةالذكرى تناهدني
أتعثر هنا !. وأهوي هناك .!
وبين الضلوع ترتعش شراييني ..
تعاندني الرؤى حالكة !.
تشهق مكابرة !.
كاغتراب السهول بحروف حكايتنا !.
وظلمة القهر تواكبني !.
مزمجرة بخرافية مقيتة
من خيوط المستحيل تتهادى !.
كرقطاء تتلوى بين كثبان المدى
وغيث ألام منك يلاغيني ..
بين الأطلال قلب تداعى يبكي النوى !.
ومازلت ألمح طيفك يتوارى !.
فجراً موؤوداً بخيوط الشمس
يرثي قاعاً صفصفاً
من برق ثناياك يوما كان يناغيني ..
... بقلمي
زينب رمانة ...
زين الملاح
"""""
فليطب عطرك فواح الشذى طيب ذاك
العطر من شذوك فاح
"""""""
ارحمي العيان مآسور الهوى
في هوى الغزلان دمعه ساح
"""""""
تائها بالريم يهوى قربها
من وداد الريم تدميه الجراح
""""""""
تحضرين العقل في افاقه
في جمالات المفاتن والملاح
"""""""
ارحمي التائه في عطر الشذى
وانزعي الاهات ياوجه الصباح
......
العربي الجولاني
خالد احمد الصالح
............... العجز بلساني ..................!؟؟
حين اعجز عن النطق
اعلمي ان الكلمات
هربت من حضورك
الجاني
فجمالك فاق احتمالي
وعجز اللسان
عن النطق
وهربت مني كل المعاني
ونسيت اني هرمت
وتمنيت بحضورك
ان يختفي الشيب
واعود شب من ثاني
آااااااه من عمرا
امات بي الشوق
وبالدمع الهاني
وشربني من نقوع
السم ويلات
وكان الدواء
لي جرعات من الحناني ........... !
تاهت مني العبارات
وتعثرت ببضع كلمات
وعلقت بين سطوري
القوافي المسكنات
اشعر اني لا زلت
احلق بسماء الذكريات
واني بشرا حي
من هذه الكائنات
وأأمن بالمعجزات
حتى لو اصبحت
لوحة الامنيات
ورسما مجروح تسيل
منه الالوان بكل
الاتجاهات
وتندمج بروحي
روائح الذكريات
وعطور المكان
وروعة الجلاسات ..........!

هناك كانت الامسيات
والضحكات تعلو
بصرخات
جميلة كانت الاحلام
تصبو وتنتشي
الامنيات
وكان الامل من أروع
الحكايات
وكنا من الصبر
نخلق المعجزات
انتظرنا كثيرا
وطالت بنا
المحطات
لماذا نهرب من سعادتنا
وقدرنا كان
من المقدرات
حلما يجمعنا لنحقق
الامنيات
قلبنا التاريخ
وسابقنا السنوات
هرمنا بعزنا
واملنا مات ................. !

عشنا لنحيا
عذبنا الجمود
وبالشيب اعجبنا
لما لا تحركنا المشاعر
كالرياح العاتيات
لما لا تجمعنا الايام
العاديات
لما لا نحي بالواقع
وننسى الخيبات
ونفيق من كابوس
الالم
والحزن
والعذابات
حبيبتي اعظم كلمة
تكررت بدفتر
الذكريات
وعلى سطوري
المتعرجات
هوت بقلبي
حركت بروحي
الهاجعات
افاقة بكياني
الذكريات
بكيت
والدمع يحرق
الوجنات
وتألمت بصمت
وكتمت بروحي
الصرخات .............!

الكلمات هاجرة
وبقيت الفواصل
والنقاط بأبجديتي
ملتزمات
عالقة بمفردات
الحياة
انا لا اجرؤ
على قول الحقيقة
ولاكني رغم الشيب
لا زال قلبي
شباب
يهوى
ويعشق
ويلاقي الحب
من اوسع
الابواب

كلمات الشاعر :
جهاد حداد
تحياتي
لما تقول لا احبك
وانا اسمع نبض قلبك يناديني
لما تخفي مشاعرك
والطيور باخبارك تاتيني
لما تظن انك بعيد عني
وروحك تحوم حولي تحميني
لما تقسو على قلبك
وقلبك بالحب يرويني
اتعلم انك تموت لتحيني....
ريم الفلا
أبصرت الشوق بوجدانى
ورويتك أجمل احلامي
فزرعت الحب بأوردتى
بولوجك أروع اشعارى
ياكل العشق وألحانى
يامن سافرت بأسحاري
أسكنتك واحة احلامى
لاوأجه لفح الإعصار
اااااااه
خذنى من غفوة أحلامى
لبقائي في سحر جنان
املكنى صفوة أيامى
أشتاقك حتى بأحزانى
لو تعلم حبك بحياتى
لحن وشعار بصلاتى
الساطع انت ونجماتى
اتلألأ فيك بويلاتى
حنان عبد الرازق
لمّي ستارَ البوحِ عن أنتِ
ماذا أكونُ لديكِ .. هل بُحت؟
ِ
عمري تآكل فيك أسئلةً
حيرى .. أتلتذينَ بالسُحت
ِ
أدمنتِ صيد مسامعي أبداً
من عذبِ حرفكِ ، كيفَ بالسبت
ِ
ماعدتُ أتبعُ طيفَ تمتمةٍ
يمتصُّ كابوساً من الصمت
ِ
وتخيري ماشئتِ من وجعٍ
لمدايَ ... إن الأمرَ ماشئتِ
.
.
الوالي