الأحد، 7 أغسطس 2016

ياقلبي
أعقد معك الأن صفقة
يكفي عذابي وحرماني

نعلن الأن معك هدنة
تاه الأمل من توهاني

فما كان يوماً مُوطني
وكان بقلبي و وجداني

ما عاملني يوماً برفق
لا راعى ودي وعرفاني

يطلق بقلبي السهام
حروف تقتل ولا يعاني

أبعد عينيك و تركني
أتكترث أنت لا تهواني

فدعني أكتب الشعر
لمن يقرأ حبي وحناني

أجيال يوماً ستقرأ
كلام الحب والمعاني

أيها البعيد ليتك تعي
أنكَ أكثرْ منْ أذاني

ليتك تعي أيها القلب أنكَ
بالشوق له منْ أشقاني

الشاعرة وفاء غريب

كفاني يا سيدتي عشقا.بقلم الشاعر حمزة عبد الجليل

كفاني يا سيدتي عشقا
ملت من عشقك أوراقي
كفاني أردت عتقا
ما عدت أطيق أشواقي
أموت و أحيا شوقا
و البعد احكم أطواقي
تعبت يا سيدي صدقا
الحنين تمكن من أعماقي
كفاك يا سيدتي رفقا
تعبثين بالنوم في أحداقي
تفرشين مضاجعي حرقا
إذ في وصالك ترياقي
حتى أمد لسيوفك عنقا
لعله في موتي إعتاقي
قد ذبت فيك عرقا وعرقا
و ذاب في الحلم عناقي
................._____حمزة____
.................. تحية حب
.
تحية من القلب لقلب بالغيب يناجينا
وآهات بالنبض نخفيها طالما فضحتها مآقينا
.
يامن تفتقدكم بسهد الليالي شوقا نوادينا
نذكركم كلما ملأ كؤوس الغرام ساقينا
.
بنتم بغياهب النوى فبان القنط بليالينا
وكان بعليل الهوى أريج نسيمكم يروينا
.
أفصحنا لكم عن حب كحب الأم للجنينا
فوءدتموه طفلا وما كنتم لمشاعرنا مكترثينا
.
وقلتم أصدقاء ولغير الصداقة لم تكونوا ملبينا
وماعلمتم سهام حبكم بسويداء القلب غرزها يؤذينا
.
قد كتمنا ما بالجوى وبالصداقة رضينا
أبد الدهر ما هوى نجمكم ببوادينا
.......................................................... بقلمي / اسيد حضير
كل ما فيك قصيدة
كلُ ما فيكِ قَصيدةٌ
والقصائد دونكِ خِصام
أين كنتِ
إنَّ الكون دونَكِ لا ينامُ
فآخِر مِسمارٍ قد دُقّ
اسوَدت منهُ الأيامَ
وأنا مُذ كُنتِ وغَادرتِ
انشَطرت لعدةِ أقسام
وأخذَتني الدُّنيا إلى عُمق
سَراب الأحلامِ
حالاتي هذه حالاتي
وأنا أحلُم لا أنامُ
فَما هذا البُعد المُتقارِب
بِالشِّريانِ والصَّمام
كأنكِ صَنعتِ رجُلاً
مع ذاتهِ يهوى الخِصام
مروَحتي أنت مروحَتي
وشَمسي دونَكِ إعدام
فتَعالي من فَضلكِ
سَيدتي قبلَ الإِعْدام
فأنا مُذ عِشتُ ما متُّ
ولا ليَ من بعدكِ إقدامٌ
فتَعالي نَموت ميتةً
تُحيي جَسداً تحمِلهُ الأقدامَ
فالمَوت والحَياة أنتِ
والعَين بِغَيركِ تَهائِم
وكُل ما فيكِ قَوسٌ
وأنا في جَوفهِ السَّهمُ

يا حَادِيَ الرَّكْبِ أَمْسَى البَوحُ وَلْهَانَا
يُلاَمِسُ القلبَ بالأشواقِ هَيْمانَا
(وَادِي الأحبةِ) والذِكْرَى لنا عَلَمٌ
تَشْتاَقُه الرُوحُ والعُشاقُ أزمَانا
كُنَّا بِه وسُهُولُ الحُبِ تَجْمعُنا
والطيرُ يَصَْدَّحُ في العَلياءِ نَشوَانا

جَرَى الهَدِيرُ وكانَ الرَوضُ مُبتهجاً
والرُوحُ كَم ْ عَزفَتْ للحب ِ ألحَانا

يا حاديَ الركبِ قد تاهَ الطريقُ بِنا
مِنْ أينَ جِئنا فَقد ضَيّعنَا مَرعَانَا

ها قد وَصَلنَا و مَا نَدري لنا وطناً
كيفَ انتَهينا وهذا الكوخُ آَوَانا

كَمْ قد بَلَغْنا مِنْ التعدادِ يا أمَلِي
مليارُ لاهٍ وَهُمْ في الدربِ عُميَانا

هذي الملايينُ والمليارُ عِدَّتُنَا
صِرّناَ غُثَاءً فَصارَّ المَجدُ ينسَانا

نَأتي الخَطِيئَة َ في كِبرٍ بلا خَجَلٍ
ونَتْركُ الطُهْرَ في الظلماءِ وَسْنَانا

حتى غَضِبْنا لأطماعِ النفوسِ وقَدْ
بِعنَا التَلِيدَ و بَاتَ القلبُ حَيرَانا

أيْن َ اتْجهْتَ فلا شرقٌ يُسَامِرُنا
إِنْ جاء غَربُكَ عِشْتَ العُمْرَ سَرحَانا

لمْ يبقَ عزٌ ولا مجدٌ نُسَامرُه
قد ضَيَعوه وزَانُوا الأرضَ بهْتَانا

هُمْ وزَعوا البُؤسَ والشيطانُ حَارسُهُم
وزَينُوا لخَسِيس ِ القومِ تِيجَانا

ما عادَ للشمسِ إشراقٌ بمَوطِننا
بَاعوا الفتوحاتِ والتاريخُ أبكَانا

ماذا أُسَمِيها يا موسى وقد سُلِبَتْ
سَلِ ابنَ نافع أو قيساً وعثمانا

عادَ السلاطين ُوالأوغادُ تَتبَعهُم
أَنَّى ارْتقَى العبدُ بالسلطانِ أزْمَانا

عَادَ الملوكُ نِعَاجَا في شَجاعتِهم
من دونِ سيفٍ فماتَ الخيل ُ ظًمآَنا

نَشقَى به النفطُ فالصُلبانُ تَجْلِدُنَا
بِتْنَا عَبِيدَاً و أضْحَى الذُلُ عِنْوانا

متى ستعلمُ يا مخذولُ أنَّ لنا
مِنْ الخُنوعِ رَصِيدٌ سَرَّ مَوْلانا

أُفٍ لهم إِنْ شَرِبنا الكأسَ في مَهلٍ
آَهٍ لنا موكبُ العاهاتِ أَضْنانا

تَناثرَ الحلم ُفي الأرجاءِ أجمَعِها
حتى غَزَا الهَمُ أقصَانا وأدنَانا

هل يا تَُرَى لربيِع ِ العُرْب ِمِن ْ زَهَرٍ
أَيْنَ الربيعُ فَهذَا الصيفُ أشْقَانا

يا حَاديَ الركبِ زَانَ الليلُ مرْكِبَنَا
فابْطِئ بسَيرِكَ عَلَّ النومَ يغْشَانا

منصور الخليدي
يا شجنا يهمس في وجعي
...................................
أكتب شعرا نثرا
لا فرق أقرأ
لا شيئ يدثرني
غير النسيان

و يداويني عشقك
سيدتي بشذى
الريحان

اكتبني كلما يلويني
ينسيني كبدا
يشقيني

يسري بي صبحا
يفنيني

يغزل لي أبهة
بالهمس و يلويني

يا شجنا يهمس في وجعي
همسا دفئا عشقا
حبا يرويني

و يغازلني بوميض
الحرف و يشرق بي
إذ يكويني

و يغرد في قلبي وسنا
و يداعبني بل يشقيني

يا أنت أحبك فاتنة
للحرف جريئا
يغزوني

و يلاعبني في وجه
البدر و يصفعني
بل يغويني

يا همسا يشرق بي حزنا
و يداوي الفجر و يضنيني

كوني لغة بين حروفي
كوني همسا بين ضلوعي

كوني شعرا بين جفوني
كوني نهر في كلماتي
فلقد أمسيت بمثواك

و أقول الصبح قصائدنا
بل أصرخ دفئا أهواك

أهواك سيدة للحسن
و بائعة للشوق
و رائعة بالسفر
تمادت تسقيني

تسقيني من شهد الأحزان
و تعزفني بل تنسيني
أهواك صباحا سيدتي
فأنا و الظبي حبيبان

سيف الهمداني
7/8/2016

السبت، 6 أغسطس 2016

،( عزف منفرد على أوتار وجع أنثى )
لازالت تراه ،، هو هناك خلف ذاك الضباب بقايا حلم ،، فتات قصة لأمسٍ تلاشت ملامحه
في طي النسيان
كانت كطيف أحلامها تقف بشموخ خيباتها ،، تغرز أصابع قدميها داخل رمال شاطئ
ذكرياتها
ترتعش برداً في صيف نيساني العبير ،، هي إرتعاشات وجعها تلك التي تتخافق ألماً
بصقيع الرحيل
وكقصيدةٍ مبتورة حملت آخر سطور حزنها العقيم ،، وأنسحبت لأعماق ظلال اللاعودة
نهاية بلا كلمات ،، خاتمة لمآساة كانت يوماً تراجيديا قصة قلبين
وتمزقت ستائر الليل ليتعالى هسيس تناهيدها على حواف الحنين ،، وبحروف الصمت
كانت ساعة النسيان تعلن وداعاً إلا دقيقة رحيل
وكانت موسيقى نزف الياسمين ،، هو عزف منفرد على أوتار أنثى الوجع ،، !!

بقلمي " نونا محمد"