كُن حيثُ شِئت.
..............
كن كيفما شاءَ الهوَى.
لا كيفَ شِئت..
واسأل طريقَك
بعد قطعكِ للمسافاتِ البعيدةِ.
كيفَ جِئت..
.......
أنا لا أرَى إلا جنونَكَ في الدُّروبِ مُسافراً
يلوي ذراعَ الصَّبرِ
حينَ الصَّبرُ ملَّ مقامَهُ
في مقليكَ وما تَعبت..
.......
أنا لا أرى
إلا استباقَكَ للمَدى المَلقيِّ فوقَ رموشِ كاهنةِ الغرَام ،
وحيثُما جفَّ الكلامُ،
أراكَ تشربُ غصَّةَ الحرفِ الذي
أوداكَ في عبثِ الظَّلام،
ألا تَنَام..
هلَّا وقفتَ هُنيهةً
ترتاحَ من طولِ المكوثِ على الحنين
كفاكَ صَمتاً قد رَحَلت..
.......
مَاذا سَتَجني
إن أرقتَ دماءَ ذاكرةِ المساءِ على يدَيك.؟
ماذا عليك.
ماذا عليك لوِامتثلتَ لدعوةِ القلبِ المراقبِ لانكسارِ الضَّوءِ
في دمعٍ تحدَّرَ كالجُمانِ بمُقلتَيك.
طالَ المقامُ بليلكَ المخدوعِ
في ليلى البعيدةِ هل تعودُ لفجرِها ؟!
لا لن تعودَ..وقد مضى ثُلثَي نَهاركَ زاحفاً نحوَ الغروبِ بصدرِهِ الموجوعِ منك.
وماتَعبت..
.......
عبثاً تُنادي في كفوفِ الطَّلِ ياهذا
وصحراءُ الأماني لم تزل ظمأى لوعدٍ ماتَ مشنوقاً بحبلِ الإنتظَار،
عبثاً تُسافرُ في المساءِ وفي النَّهار،
عبثاًسترهقُ خيلكَ المحمومُ بينَ رِمالها.
فإلى متى سَتظلُّ رَهناً للعنَاءِ.
أما سَئمت..؟
.......
كن حيثُ شِئتَ مِنَ الهوَى
لا حيثُ شاء.
فَرُبَّما ربحَ الغرامُ غيابَها يوماً،
وعُدتَّ وما خَسِرت..
..................
خليــل فـلاح.
..............
كن كيفما شاءَ الهوَى.
لا كيفَ شِئت..
واسأل طريقَك
بعد قطعكِ للمسافاتِ البعيدةِ.
كيفَ جِئت..
.......
أنا لا أرَى إلا جنونَكَ في الدُّروبِ مُسافراً
يلوي ذراعَ الصَّبرِ
حينَ الصَّبرُ ملَّ مقامَهُ
في مقليكَ وما تَعبت..
.......
أنا لا أرى
إلا استباقَكَ للمَدى المَلقيِّ فوقَ رموشِ كاهنةِ الغرَام ،
وحيثُما جفَّ الكلامُ،
أراكَ تشربُ غصَّةَ الحرفِ الذي
أوداكَ في عبثِ الظَّلام،
ألا تَنَام..
هلَّا وقفتَ هُنيهةً
ترتاحَ من طولِ المكوثِ على الحنين
كفاكَ صَمتاً قد رَحَلت..
.......
مَاذا سَتَجني
إن أرقتَ دماءَ ذاكرةِ المساءِ على يدَيك.؟
ماذا عليك.
ماذا عليك لوِامتثلتَ لدعوةِ القلبِ المراقبِ لانكسارِ الضَّوءِ
في دمعٍ تحدَّرَ كالجُمانِ بمُقلتَيك.
طالَ المقامُ بليلكَ المخدوعِ
في ليلى البعيدةِ هل تعودُ لفجرِها ؟!
لا لن تعودَ..وقد مضى ثُلثَي نَهاركَ زاحفاً نحوَ الغروبِ بصدرِهِ الموجوعِ منك.
وماتَعبت..
.......
عبثاً تُنادي في كفوفِ الطَّلِ ياهذا
وصحراءُ الأماني لم تزل ظمأى لوعدٍ ماتَ مشنوقاً بحبلِ الإنتظَار،
عبثاً تُسافرُ في المساءِ وفي النَّهار،
عبثاًسترهقُ خيلكَ المحمومُ بينَ رِمالها.
فإلى متى سَتظلُّ رَهناً للعنَاءِ.
أما سَئمت..؟
.......
كن حيثُ شِئتَ مِنَ الهوَى
لا حيثُ شاء.
فَرُبَّما ربحَ الغرامُ غيابَها يوماً،
وعُدتَّ وما خَسِرت..
..................
خليــل فـلاح.





