الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

كانت هِيَ ...
آخر العُنقود
نهايةُ البحث
شغف الحب المتطرف
بدأ عصر السلام
كانت هِيَ لاغيرها ...
أمنيتي التي كادت تضمحل
بعد سنين الانتظار
منقذتي من تلك الكوابيس
التي كنت أتنقل في عتمتها
أنشد بارقة أمل لحلم جميل
كانت هِيَ فقط...
ذاك السكون المتوغل
في صخب رغباتي المظلة
والتعقل الذي أستعمر قلبي المعتوه
هِيَ نُدرةُ الصدق
التي شممت عبيرها
بعد التيه في زيف القلوب
والعشق الهادر
الذي عصف باجزائي
وأخضعني مرغما
بعد تلك الغزوات التي
خرجت منها
لا غالباً ولا مغلوب...

أحمد السراجي.
*يا بحر..
ماذا يجري على شواطئك
لماذا سرقت مني كل الخلجان
وأخذت الأصداف و كل المحار
أهو قدري أن أظل غريقة
كلما حاولت خلاص من أمواجك
يا بحر..الإبحار قرار ..!!
لما تجذفني إليك بعمق بلا رحمة
كلما أمسكت بطوق النجاة
حلفتك بالله أبسط المد
لترسوا أحلامي على بر الأمان
واحتويني ولا تتركني بين المد والجزر
أصارع ذاك المجهول القادم من اليم
أفرد شراعك لأحتمي من برد ورعد وموج
حتى لا أصير موجة عالقة في بحر النسيان

*بقلم سوار غازي
@الحقوق محفوظة
تعزز
زِدني بخمرِ الهوى طيشًا بلا أدبِ
واسمَح لسيفِ اللّمى واضرِب بلا سببِ
مَن قال أنّ الهوى جمرٌ بخاتمةٍ
إني سُقيتُ الجوى مِن نظرةِ الهُدُبِ

حَيرى كسُحبِ السَّما تبكي على طَلَلٍ
إن كان هذا الغِوى يا غيمةُ انتحِبي

خفّاقَةٌ وَلَهًا تَقتاتُ لَهفَتَها
تمشي ورِمشُ البَها يَفتَرُّ بالأرَبِ

تُوحي بنظرَتِها ما خبّأت خجلًا
لكنها أرسلَت جيشًا مِن العَطَبِ

ترتاحُ هَمسَتُها في زَلَّةٍ صَدَحَت
والخَدُّ يرسمهُ صِبغٌ من العِنَبِ

نَسمُ الحُبورِ بدا من خلفِ عِزَّتِها
كالبحرِ يلجمهُ سدٌّ مِن الرَّهَبِ

مَدَّت لنَيلِ المُنى في كف سَكرتِها
والصَّحو عاجلَها من رَنَّةِ الذَّهبِ

ما كان يَمنعُها في فَلتَةٍ خَطَرَت
إلا مخافتَها من لَمَّةِ العَتَبِ

جَبّارةٌ خَصَمَت في بَوحِ فِكرتِها
كالثلجِ تَحرُسهُ في لُجَّةِ اللّهَبِ

الاثنين، 8 أغسطس 2016

جدال وسجال..بقلمي خالد عمران..العراق
جدال وسجال
بين............أميرة الرقة والدلال
بين.......خفايا البوح وروعة الخيال
بين............. واقع يعتصر المحال
أحلام وردية نسجت و آمال
....
تسألني من أنت يافارسي المغوار
عراقي ..لبناني ..سوري..مصري..الخ
من أي بلد من باقة الأزهار
...
عراقي أنا................يابنت الأخيار
كل بلد من بلداننا لها في روحي وقار
مدينتي... في وادي الرافدين..بلد الأحرار
بغداد... وألف ليلة و ليلة و شهرزاد و شهريار
حكاية وطن .....يعاند الزمن و لا يعلن الانكسار
وبدأنا الحوار...
فاتنة تثير الدهشة وتلفت الأنظار
يخجل البدر منها و تتوارى خلفها شمس النهار
ياسمينة بيضاء....
قهوة سمراء..
نرجسية شقراء ...
تسللت إلى روحي بجمالها والوقار
....
حبيبتي .....
نعم حبيبي ....
لماذا الصمت عنوانك و الشعار
لماذا الخوف يمزق أُنوثتك و يعلن الإنتصار
أجيبي بإختصار...
....
سأجيبك ياحبيبي و أكشف الأسرار
أرهقني ......البعد و طول الإنتظار
الشوق.. يؤجج الحسرة في قلبي والنار
هل تذكر.... نظرتي إليك من وراء الخمار
كانت ..............على روحي مثل الإعصار
بعثرت.................. أوراق جلدي و الأفكار
لا أجد لنفسي أية أعذار
أحبك ... بإختصار
....
جريئة أنت يا بنت الكرماء
كل شيئ بقضاء
لست أميراً من الأغنياء
لا أملك قصوراً تعانق السماء
تفيض الدمعة من عيني دون رياء
جزع الصبر من صبري و أعلن الإكتفاء
أتذكر كل الأبرياء
أطفال بعمر الورد ورجالاً ونساء
انتزعهم سيف الغدر دون حياء
لا يملكون مأوى و لا ثمن دواء
أجتمع عليهم كل الأعداء
صبوا ..جم غضبهم على الأبرياء
اساؤا لرسالة السماء
أسأل الله ..أن يهلكهم ويمنحنا السعادة و الهناء
......
الدنيا محطات ولايدوم لها بقاء
تأنقي حبيبتي بزهو و كبرياء
إلبسي أجمل أثواب المساء
نبضك يسري في روحي و يداعب الأحشاء
لن نستسلم لليأس أو نعلن الإنحناء
سأخطفك يا صغيرتي الحسناء
سأضمك إلى دفء أحضاني و النقاء
سأذهب عنك بؤس الفراق و لوعته و الشقاء
سأتوحد مع أنوثتك و أعزف لحن الإنتماء
سنحلق معاً ونرقص دون حياء
فهل ترافقيني يا أجمل النساء
.....
تعجبني أيها الفتى العنيد
يعجبني قلبك الطيب وبأسك الشديد
مثقل جسدك بأطواق الحديد
بقايا أطلال و عهود و مواعيد
تترنح ثملاً من زيف الوجود
ذكرياتك..... أشجانا و قيود
يدق ناقوسها في أفق الجمود
ترتجي حبل الوصل ... لعله يعود
سأرافقك و أترك كل الوجود
إحتضن لهفة روحي و العنقود
لنحترق معا دون حدود
موعود ... بحبك موعود
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد

ولقد طربت ..بقلم محمد البحر

ولقد طربتُ لصوتِه ودلالِهِ
واحتلّتْ اللفتاتُ فيّ الأضلُعَا
البدرُ من وجهِ الحبيبِ ضياؤه
والعطرُ من وردِ الخدودِ تضوَّعَا
والفجرُ يبزغُ من بهاءِ جَبينِهِ
والشمسُ ذابَتْ في العيونِ لتسطعَا
يا ربّ هذا الكون أنتَ خلقتَهُ
وكسوتَهُ حُسْنَاً فكنتَ المُبْدِعَا
وجعلته ملكاً لقلبي سيّداً
لمّا على عرشِ الجمالِ تربَّعَا

قلبي يعاتبني. .بقلم زينب حسن

قلبي يعاتبني في لوعتي بكمُ 
و العينُ قد كَحَـلَتْ منكمْ مآقيها

أهلاً ضجيجَ دمي فاحيي شرايني
إني بصحبتهم كم أنتشي - تيهـا

تسلونني لكن ،، قلبي سيذكركم
نجوى الغرام بكم كانت معانيها 

ما حل بي .فلقد رحلت لكم روحي
دنيا الهنـا أنتمْ ،، سعدٌ سرى فيها

حالٌ يهاذيني أم سكرةٌ نشوى 
فيكم تُمَوِّجني  و الحب يحدوها 

بالله ذا يكفي. بُعثرتُ في شغفي
اني أحبكم.. صرخاتي الثكلى فيكم اداويها

فلتسمعوا قلبي يشدو بكم طرباً
من نشوتي بكم قوموا نغنيها
زينب حسن 

يا إمرأة بقلم محمد أحمد

يَا إمرأة ،،،
،،تستَدِير... الأرض،،،َ لإبتسَامتهَا ..
وَ ينحَني ،،،القمر،،،ُ لإطلَالتهَا..
وَ ترتَسم،،ُ أسرَاب،، الطيور...
وَ موجَااات،،ِ البَحر،،،ِ فِي بَريقِ ،،عَينيهَا ....
منْ أنت،،،،،قوولي،،لي،، ..؟!
يَا دهشَة،، الأحلَام،،، وَ سِحر ،الغَسقْ ...
وَ لونُ المَساااءِ ،،،وَ إعصَار الحَنين،،،
ْ وَ نكهة،،،ِ الأَيااامْ ....
مَن أنت... ..؟!! .
يَا فَوضَي،، الحَواس،،، وَ ثورةِ،،، الشَوقْ ..
وَ ضَجّة الحُضورْ ،،،وَ رَبكَةُ المَشاعِر،،،، وَ الإحسَاسْ...
مَنْ أنت،،،، ..؟!!
يَا كِبريَاااء الفَرحْ ،،،،، وَ مطَر الرّووحْ ..
وَ هَديةِ الشِتاءْ .،،. و لُغزْ الانوثة،،، وَ بَلسمْ الجَرحْ ..
بِالله أخبِرينِى،،، ... مَنْ انت،،،، .