الأربعاء، 10 أغسطس 2016


الشاعر / أسامة عياد
قصيدة : ( قالولى تطلع مين ؟ )
قسم بقه يا زمن
غنيلهم الموال

عايزينى أرقص ليه
والبس لكوا الخلخال

قالولى تطلع مين ؟
قلتلهم الزبال
كانس كده حسرتى
ومعبى الف شوال
متهان ودى شغلتى
بتسب ليه يا خال

قالولى تطلع مين ؟
قلتلهم الشيال
هلكان كده بالقوى
وللهموم حمال
وضهرى دا منحنى
وتبسى ربع ريال

قالولى تطلع مين ؟
قلتلهم المرسال
ساعى على لقمتى
وللبريد جوال
طاير كده بلهفتى
وع الكعوب رحال

قالولى تطلع مين ؟
قلتلهم المحتال
بانصب ودى عشرتى
وللفلوس كيال
ما تخفش دى محبتى
ونبتى م السلسال

قالولى تطلع مين ؟
قلتلهم الطبال
بكيفى أنا عولمجى
يديق عليه الحال
صوبعى دى ثروتى
وهيه راس المال

قالولى تطلع مين ؟
سقفت للموال
راعوا بقى حرمتى !

أسألكوا بس سؤال؟
انتوا اللى تطلعوا مين ؟
جاوبونى انا فى الحال

ما تردوا ليه سكتوا
لسانكوا ليه تقال
عندى اقتراح ليكوا
هايل ومش بطال

خدونى انا بحرقتى
وسبولى بس عيال

حلمى و امنيتى
دا بعدى عنكوا محال

والله دى رحلتى
بعشق أنا الترحال
بعشق انا الترحال

بقلم الشاعر / أسامة عياد
........................................

جلست تناجي حرفها
تبكي على آهاتها
القرط مال مداعباً
والخد زاد توهجا
نال السهاد بعينها
والهمس بات حبيبها
********************
يا روعة الشعر الجميل
مالت يداعبها الاصيل
القد والنحر الجميل
والحب يتلو للرحيل
لا ترحلي يا درتي
لا تبعدي عن غيرتي
اني أحبك ما حييت
************************
عيناك سحرٌ فيهما
متالقُ في سحرهما
ناعسة الطرف
رائعة الهوى
جميلة الدلال
أحببتها ملء الخيال
************************
شيخه سهى عبدالستار

0 سمفونيات الحُبَّ بالكلمات (9 = 40 ) للشاعر رمزي عقراوي
حيرانَ القلبِ ...
أودى
من الوجدِ حَرقاً مُعذّبُهُ
تستهوي الطيورُ
تأوّهاتهُ وتنّهدُه ُ
ويُناجي
الليلَ ويُسهدهُ !!
ويُعلِّمُ المُحبيّن شَجناً ...
في الغاب يُردِّده ُ!
كم جعَل لِطيفها من شِباكٍ
لكن تأدَّبَ اخيراً كي لا يَصيدُه
فعساهُ يغمضُ عينيهِ
لِيرى خيالَ حبيبتهِ
وقد احبَّ جَمالُكِ...
او قبَساً من حُسنك ِ
حيث احلّتْ عيناكِ سفكَ دمهِ
اكذلكَ خدَّكِ يجحدُه !؟
وقد انكرَ الشهود ُ...
وقيعةَ الحُبِّ بينكما !!
فأشَّرَ خدُّكِ يشهدُه !
كما انَّ جيدكِ ابى ...
فهزَّزَ قوامُكِ فتمنَّعَ ...!
فما بالُ خِصرُكِ يُعقّدهُ !؟
( في الحُبِ بيني وبينكِ ما
لا يقدرُ واشٍ يُفسِدهُ ! )
ما بالُ الحُسّادِ يفتحون لهُ ...
بابَ الهجرانِ ،
وهو يوصِدهُ !
=========

( وأنت بعيني ،،،، فلترحل )
،
ولأنك نبضاً مابين أسطر
مناماتي لن تتكرر
ولأنك بذاكرتي قلماً ووجعاً
وكلمات تجرّ عشرات الكلمات
ولأنك الكثير من جنون أحلامي
ولأنك أفيون شوق لحظاتي
سأعلنك بكل وجعي
" رجلاً غير قابلاً للنسيان "
ولأنك قصيدتي اليتيمة
وبأيامي لن تتكرر
فبكل محبتي أسألك
أسمري الرحيلا ،،
وأنت بعيني ،، فلترحل !!

،
نونا محمد
ِ الشِعـــــــــــــــــــــــــــرُ دِيـــــــــــــــــــــــــــــــوَانُ العـَـــــــــــــــــــــــرَبْ
إياها . سماها .. محياها .. وحمياها
كُلُّ مُهاةٍ كَأَنَّ مُقلّتَها ..... تَقولُ إياكُمُ وإيَّاها
كل امرأة مهاة في الحسن ، وكأن مقلتها تقول للناظرين إليها احذروا أن تصيدكم وتسبيكم والمعني : أنها مهاة صائدة لا مصيدة .
فيهنَ من تقطُرُ السُّيوفُ دَماً ..... إذا لِسانُ المُحبَّ سَماها
يقول : فيهن من هي منيعة لا يقدر العاشق على أن يذكرها ، ولو ذكرها لقطرت السيوف دماً لكثرة من يمنعها بسيف .
أُحِبُّ حِمصاً إلى خُناصِرَةً ..... وَكُلُّ نَفسٍ تُحِبُّ مَحيَاهَا
يقول : أحب ما بين هذين المكانين فكل تحب مكان حياتها وحيث نشأت به .
حيثُ التقى خَدُّها وتُفاحَ لُبــ ..... ــنانَ وثَغري على حُمَيَاها
أي : حيث اجتمعت لي هذه الطيبات خد الحبيب وتفاح الشأم وشرب المدام على هذين .
ولكم تحياتي / نبيل محارب السويركي – الأربعاء 10 / 8 / 2016
"زمار"
عازف على نايه
زمار بصوت مبحوح
عاشق بيقرا الألم
جوا دروب الروح
بني من الألحان
بين جلده والعضمات
حزنه قصور وجروح
نفسه يخفف حمله
ويقوله حدوته
لكنه متأكد
أنه ف ليل عرسه
راحل كما المدبوح
يطلع عليه الناي
نغمه يقول ويبوح
يلقى إيدين كسراه
عافيه ولا تخشاه
يزعل قوي غابه
علشان أخد وياه
جمل النغم اللي
كانت هتتشارك
بالفاتحه وسط عزاه
عازف على نايه
زمار بصوت مبحوح
عمره ما مات أبدا
كانت نهايته جسد
من تعبه اتحلل
خارج إطار الروح
كأس صبابتي
***********
مِنْ نورِ وجْهكَ والجمالِ سروري
والثّغْرُ كأسُ صبابتي وخموري
*
وسهامُ لحْظكَ ريشَتي وأنامِلي
وغدا رضابُ لماكَ حبْرَ سطوري
*
مرّتْ بكَ الأنْسامُ تلْثمُ وجْنةً
مِنْ خالِها قدْ ضاعَ مسْكُ عطوري
*
والْجيدُ أعْشاني سناءُ بياضهِ
مِنْهُ تسامرني حُباحِبُ نوري
*
في سحْرهِ طاشتْ سهامُ كِنانتي
وعنِ الدّموعِ نبتْ سيوفُ غروري
*
في حومةِ الشّعرِ الْجميلِ مُنازلي
مَنْ ذا الّذي لا تعْتريهِ بحوري
*
قسماً سأنْثرُ مِنْ قوافي أحْرفي
درراً أُضيءُ بها ظلامَ دهوري
*
وأقيمُ في سوقِ الْعُكاظِ مرابدي
رقصتْ بهِ جذْلى بناتُ شعوري
*
قدْ صارَ قرْطاسُ الْقريضِ تميمةً
والْبيتُ حرْزاً والْقوافي طوري
*
لاتخْشَ يومَ الْوصْلِ خارطةَ النّوى
فالْحبّ يحْرسهُ جوازُ مروري
*
يا أيّها الشّعراءُ راقَ سجالُكمْ
أهْديكمُ في الشّعْرِ قطْفَ زهوري
*
ضمد كاظم الوسمي