الأربعاء، 10 أغسطس 2016

[[بردية عشق 2]]
بقلم :نجلاء حسين

النهر يحده ضفتان....
والبحر حدوده شطآن. ...
اما حبى لك...عشقى لك..
....بلاحدووود
أخبرنى ياعمرى...ما معنى الحياة؟
إن لم تكن فى ذوبان روحى فى ملكوتك
قل لى
كيف يمكن أن ارتشف الهواء إلا بأنفاسـك
قل لى
كيف أبصر بنور لا يشع من عينيك....
كيف أشعر دفئا لا ينبعث من شموس
قلبك المملوء غراما
آه لو رأوا ما أرى....من جمال...طغى
على كلى...
طغى على كيانى...أرجأ الزمن زمنا...
وارتحل الحزن عن مدينتى ....
مات الحزن كمدا...
من أوبرا العشق التى تعزف على نبضى
وداعا أيها الحزن...
ارتحل ...مت..انتهى.....
وداعا يازمن الآلام. ..انزوى..ابتعد
فلقد حزت على صلاة عشقية أبدية ....
وبت صوفية فى الهوى ....سوبرانو فى العشق...
سأظل أعزف أناشيدي فى سديم الكون ...
وأكتبها فى ألواح قلبى.... مزامير..يبتهل بها العشاق
فى محاريبهم...
لأكمل معمودية عشقى لك حبى لك..استلابى فيك
فليأخذوا ما يشاءوا. ...
إلا هذا القلب...قلبى أنا
Nagla
**فاقدة الذاكرة**
من انا اكون
جاءت ابحث عن عنواني
بين الدروب
عن اسمي المجهول
عن مكاني البعيد
عن ذاتي الدافينه
بين احزاني
وايضا ابحث عن حياتي
المظلمة
من اين انا ابدا
ابدا بداخلي
البحث
اما في وجهه الناظرين
الي رسوماتي
انظر اليهم واستعجب
كونيتي
من اين ابدا
والي متي ساظل
ابحث عن نفسي
المغيبه
ابحث عن مجهول
بين دروب حياتي
ابحث عن طوق نجاتي
بدايتي هي عنوان
ذكرياتي
شريط ذكرياتي
اتمحها
بعوامل التفكير
فيه ذاكرة العمر
المريرة
انادي في الطرقات
اين انتي ايتها الذاكرة
الحمقاء
اضعيت بين بحور
الهم وخبيات
املي
انادي هل يعلم احد
اسمي
اسم انسان مجهول
الهوايه
يﻻزمني اينما أكون
ظل مخفي عن العيون
بين الظنون
وظﻻم شارد بين الجفون
ﻻطريق منير
ينور ليه هذا الطرقات
من انا اكون
وانا اسير وحدي
بين الغيوم
اسير علي طريق قد
يكون مسدود
ﻻاجيد من يخبرني
شئ
عن ماماضي من حياتي
او ماقد يكون قد اتي
اين يكون وطني
وطن ساكن روح داخلي
يبحث عن نقطة امان
او طوق نجاة فوق
سطح العموم
وطني الكامن داخلي
يريد
ان يراه الحريه
شمعة مضيئه في
طريق ممدود
اوفجر يوم مولود
ابحث عن هوايتي
بين البشر
هل البشر المقدرين
علي ارض الله
ابحث عن نفسي بذكرياتي
المخفي
سﻻسل تقيدني بشخصيه
تؤلمني
احاول الفرار من وجع
وقراري
ابحث عن ذاكرة جديدة
مولود مع فكرتي
ومن انا اكون
ﻻزالت احلم بحياتي
حياة ورديه
اتمناه ان احيا واصحو
من هذا الكابوس المفزع
علي حلم سعيد
ينير ليه دنيتي الفقيرة
من الحب واﻻمان
من اجل ذلك اريد
افقد ذاكرتي
لكي ابحث عن ذاتي
بقلمي...رانيا محمود
.........إكسيرُ الشَفاء.........
أنا
والقصيدة
وابتهالاتُ المساء...
همسة في أُذُن الكون
تستمطرُ أفراح السَماء...
كُريَات قزحيَةُ الألوان
تشحنُ الوريد
فيُستنفرُ النَبضُ....
يعزفُ على وتر الشَوق
ألحانا...
أهازيج تُفعمُ الأنفاس...
تُلوَنُ اللَيل
فتشعَُ عيونُ نُجُومه...
ترخي جدائلها الشَقراء
على حوافَ السَمر
فيراقصُها انتشاء...
وبين اللُهفة والدَهشة
يتمطَى الحرفُ...
ينضحُ إكسير شفاء...
أنا
والقصيدة
خلطة ُالسَحرفي خاطر البوح...
أريج...
يكتُمُ أنفاس العناء.
جميلة عطوي
تونس

@@ يتراءى لي طيفك @@
خذني إليك:::
أتعبني مكوثٌ على قارعة الغروب !.
ألوكُ أشواك البعد على أسنان المدى !.
أتوكأ عصا الصبر أملاً !.
أجوب فضاءات النوى ..
أنثى مدمرة بمعركة الذكرى !.
يتراءى لي طيفك لاهثاً !.
عاتقك ينوء بأثقالٍ !.
هي مواسم قهر ولطائف نجوى !.
أنينٌ بمداد العمر يرفل !.
والشوق على هدب العين تسجى ..
وحيدة أنتظر !.
وفي العين موائد دمع وحيرة !.
أفترش أديم الشوق غُلباً !.
يهزمني حنيناً!.
وعبيرك مواسم ربيع يُخطرني
أنك هناك تتوارى !.
وراء أكمات الغيم !.
ُتناور الطير !.
تشاكس رتل الحكاوي !.
وحلماً تجلى !.
نفذ الصبر حبيبي !.
حلَّ خريف العمر !.
وعود الروض تعرى ..
ألا توافيني ؟.
وتسمع أهاتيَّ الحَرَّة ؟.
خذني إليك ::::
دعك من غياب لايجدي احتواء !.
ارحمني من أنصاف الحلول
فحبك رغم البعد أنين الرجاء !.
خذني إليك رغم المسافات
الغاشمة الأكول !.
فأنا على أُطُرِ الشوق أهمي لوعةً..
ألتمس للقياك العتي الذلول!.
أترنم مع النسيم شدوك!.
يأتيني بعيداً
يحاكي أوتار الصدى ..
وجهك هالات من الصب تبدت !.
عشقاً يعاتب أثمال الجوى !.
تحضنني عيناك دفئاً !.
فأبيت ليلتي هناك !.
وعلى تراتيل القلب أغفو
فيغمرني الندى !.
خذني إليك !.والتزم باب الأمل !.
فما بعد التريث إلا اللقاء !.
وجرح القلب هوساً يندمل
أنتظر على جنح المغيب
بارقة الرجاء !.
ليحلو على كف نجواك ليل الثمل ..
... زينب رمانة ...
الشاعر ابن سليمان الجهيني سيناء
أما تعرفين يا أمي
إنك أبي وخالي وعمي
وحرصي عليكي أكبر همي
تعلقي بكي ليس ذنبي
وأموت إذا ابتعدتي عني
فاعذريني حبيبتي يا أمي
وسامحيني على ما جرى مني
فذاك الخبيث أراد يسرقني
وشتت عقلي كأنه سحرني
لبس قناع محب وقربني
ومن ارادتي بخبث جردني
الصفح من عينيكي أمي
ومن قلبك الذي تحملني
ضميري لا زال يؤنبني
وانتى أعز عليا من قلبي
لا أريد الناس تحبني أو تعرفني
فحب أمي مثل دمي يسكنني
بكت وقالت ما خاب فيك ظني
يوسف حبيب قلبي أنت ابني
لكن بنيا لا بالحماقة تقهرني
ولا تكن أنت أكبر هم فوق همي
لو ضاعت كل الحياة مني
يكفيني فقط انك انتى أمي

.................. أرواحنا تناجي ...............!؟؟
الليل
والقلب
بعتمته ضرير
يا لروعة الليل
الذي يكون لك
بسهر نذير
ان تكوني معي
وبرفقتي نسهر
انت وانا وحدنا
وذاك القمر
والنجوم حولنا
تستدير
وتحت ضوء القمر
انقل لك احساسي
واتلو عليك آيات
عشقي
وبأجمل الصور ...........!
اروي لك قصة عبله
والزعيم عنتر
وعن قيس
وليلى
كيف احباء
بعضهما كل العمر
اجادلك بالحب
وعليك انتصر
وتقابليني برأيك
بالمثل بشهد الكلام
لا بالمر
تحلميني بي
وانا احلم انك
قدري المنتظر
نسهر الى طلوع
الفجر
ولا نشعر
كيف الوقت
يمر ...................!

يا ايها الطفلة
الشقية
عليك حنان
ادر
كما الابل
لقعودها
سيلا من الحنان
تدر
صغيرتي يا ملاك
من البشر مصور
عنيد الاحساس
فيك يهوى
عذابك
ويعشق الصبر
ووعد لك بغرامي
ان يبقى كل
العمر
بشوق وحبا لك ينتظر ............!

تجبرني طفولتك
ان اعود
للصغر
والعب معك بشقاوة
ذاك العمر
واجري معك خلف
الفراشات
ببراءة الحب
نقطف لهنا
اروع الزهر
ولا نهاب من شوكا
يزرعه انسان
ليدمي ايدي
البشر
تجبرني تلك الشقية
ان اعانده
لاخذ الحيطة
والحذر
من عابر يقطف
الزهر
او تعثر قدمها
وعليها اقهر ............!

حبيبتي ناعمة
كالحرير
اخاف ان جرحت
عقلي مني
يطير
نحلم ان نكبر معا
والحب حولنا
يسير
يحرسنا الامل
النذير
اعشق عيناها الصغيرتان
البريئتان بجنون
محتضر
وانا لها أسير
كم اتمنى ان اقبلها
فوق الجبين
واشتم منها رائحة
العبير .........!

اخجل ان احضنها
كطفل صغير
وهي فرحة جدا
وتقرر المصير
يا لروعة العمر
يا لروعة القدر
يا لروعة القمر
حين بسمائي
يدور
وضحكاتنا تطرد
الضجر
وتنثر بدربنا
عطرا من البخور .............. !!

كلمات الشاعر :
جهاد حداد
تحياتي

دعها !!!
يا فؤادي وعد
وعلى كل سؤال
من فؤادها لا ترد
اتركها لقد
اختارت لك أن تصد
سيأتي اليوم
الذي فيه ستشتاق
فتجدك
لطرقاتها لا تنبض
اترك فرصة لروحها
لرو حي تعود
بعد أن كانت مشرفة
على الموت أو تكاد
إما لها تنعي
أوتضحي بروحها
لكي تنقذ
أو تحاول للجراح
التي تنزف
أن تضمد
وعلى ما تفعل
اصطبر
وأنت لها تجامل
وتتحمل
وتراقب وتشهد
لاتدع
روحي لروحها تهاجم
فالهجوم بسلاح الروح
على روحها أقوى
والفتك بها سيكون أشد
بقلم. : بنادي