الأربعاء، 10 أغسطس 2016

" حبيبتي والقمر"
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ

تلاشت النجوم في السماء
حين امتطىْٰ جسدها
سطح القمر....

تغير الزمن...تقدم الوقت
تأخر الشهر..
في غير موعــــده
اکـــتمل البـــدر.....

من ثوبها الأبيض شعَ بريقٌ
أنار الأرض وگشـــف
أسرار البحر....

وأنا في ذاگ المكان أنتظر
ذاگ الطير يحملني إليها
لأضمها... وأنثر شوقي
بين حناياها
أُقبلها.. أتذوق ريق شفتيها
ومن حولها استدر......

أُعانقها راکِياً خدي
علىْٰ گتفيها.. يداعبُ جِيدَها
وأُغمضُ عينايَّ
أُناجي القدر....... حقيقة الأمر

ألا أصحو ... وأصحوووووو
لأجد نفسي ممداً علىْٰ الأرض
يدغدغ جسدي الهزيلُ
ذاگ الطيـــــــر.....

ورأسي مغروزاً بالرمل
ودمتم. '. "گـــرم المقداد"
في صمتِ هذا الكون يسبح بالمدى
فكرٌ يُثار من الجمالِ المفتدى

والأفق ضمِّخ بالغروب ولوِّنت
كلّ الطبيعةِ باحمرارٍ يُبتدى

وانساب تحت الشمسِ نهرٌ عابدٌ
بوفائه المعهودِ عمرا للندى

فيميدُ غصن البان يومئُ للشذى
قبّل غصون الشوق فينا يُقتدى

والراسخاتُ الشامخاتُ بسؤْددٍ
فيها النسائمُ بانصياعٍ للصّدى

كالشيخ يرقد في سكونٍ دائمٍ
وهيامه التّرتيلُ منها يُهتدى

تتدفّق الوديان من هَمَساته
فيثور خصْبُ الأرضِ ما بعد الرّدى

عمرٌ جديدٌ بعد موتٍ عابثٍ
واخضرّ وجه الكون ِفيها وارتدى

وتناغم الإحساسُ ينطقُ صامتاً
وتموْسقَ التعبيرُ لحنا يُحتدى

غنّاه ليلٌ في سدولٍ هامسٍ
وتمرّد الديْجورُ واجتاحَ المدى

ابتسام احمد
أوبة متعب...
جئتها أحمل قوافل الأنين
في سلال الحنين
وحلم تقاذفته.....
............ ملاعب الصغر
علِّي أريح ظهر قلقي
من الترحال برفقة القدر
أسبلت جفنيها....
.......... وزمَّت شفتيها
هامسة..ماعدت المنتظر
في عيني من أغفو...
ومن يرفو تهالك السنين
يمزق الحزن ويمحو الأثر
من يمسح بجفنه الضنين
مدامع الحنين ونزف صور
يمسد تغضنات... الجبين
متعلقا بخيوط القمر
أمتطي........ ريشتي...
وألملم.... نزف جرحي..
أحشو...قصيدي...
...... بكلام.... مختصر
أنتضي دواتي وأعاود السفر

بقلمي..... # محمد مازن #
[[بردية عشق 2]]
بقلم :نجلاء حسين

النهر يحده ضفتان....
والبحر حدوده شطآن. ...
اما حبى لك...عشقى لك..
....بلاحدووود
أخبرنى ياعمرى...ما معنى الحياة؟
إن لم تكن فى ذوبان روحى فى ملكوتك
قل لى
كيف يمكن أن ارتشف الهواء إلا بأنفاسـك
قل لى
كيف أبصر بنور لا يشع من عينيك....
كيف أشعر دفئا لا ينبعث من شموس
قلبك المملوء غراما
آه لو رأوا ما أرى....من جمال...طغى
على كلى...
طغى على كيانى...أرجأ الزمن زمنا...
وارتحل الحزن عن مدينتى ....
مات الحزن كمدا...
من أوبرا العشق التى تعزف على نبضى
وداعا أيها الحزن...
ارتحل ...مت..انتهى.....
وداعا يازمن الآلام. ..انزوى..ابتعد
فلقد حزت على صلاة عشقية أبدية ....
وبت صوفية فى الهوى ....سوبرانو فى العشق...
سأظل أعزف أناشيدي فى سديم الكون ...
وأكتبها فى ألواح قلبى.... مزامير..يبتهل بها العشاق
فى محاريبهم...
لأكمل معمودية عشقى لك حبى لك..استلابى فيك
فليأخذوا ما يشاءوا. ...
إلا هذا القلب...قلبى أنا
Nagla
**فاقدة الذاكرة**
من انا اكون
جاءت ابحث عن عنواني
بين الدروب
عن اسمي المجهول
عن مكاني البعيد
عن ذاتي الدافينه
بين احزاني
وايضا ابحث عن حياتي
المظلمة
من اين انا ابدا
ابدا بداخلي
البحث
اما في وجهه الناظرين
الي رسوماتي
انظر اليهم واستعجب
كونيتي
من اين ابدا
والي متي ساظل
ابحث عن نفسي
المغيبه
ابحث عن مجهول
بين دروب حياتي
ابحث عن طوق نجاتي
بدايتي هي عنوان
ذكرياتي
شريط ذكرياتي
اتمحها
بعوامل التفكير
فيه ذاكرة العمر
المريرة
انادي في الطرقات
اين انتي ايتها الذاكرة
الحمقاء
اضعيت بين بحور
الهم وخبيات
املي
انادي هل يعلم احد
اسمي
اسم انسان مجهول
الهوايه
يﻻزمني اينما أكون
ظل مخفي عن العيون
بين الظنون
وظﻻم شارد بين الجفون
ﻻطريق منير
ينور ليه هذا الطرقات
من انا اكون
وانا اسير وحدي
بين الغيوم
اسير علي طريق قد
يكون مسدود
ﻻاجيد من يخبرني
شئ
عن ماماضي من حياتي
او ماقد يكون قد اتي
اين يكون وطني
وطن ساكن روح داخلي
يبحث عن نقطة امان
او طوق نجاة فوق
سطح العموم
وطني الكامن داخلي
يريد
ان يراه الحريه
شمعة مضيئه في
طريق ممدود
اوفجر يوم مولود
ابحث عن هوايتي
بين البشر
هل البشر المقدرين
علي ارض الله
ابحث عن نفسي بذكرياتي
المخفي
سﻻسل تقيدني بشخصيه
تؤلمني
احاول الفرار من وجع
وقراري
ابحث عن ذاكرة جديدة
مولود مع فكرتي
ومن انا اكون
ﻻزالت احلم بحياتي
حياة ورديه
اتمناه ان احيا واصحو
من هذا الكابوس المفزع
علي حلم سعيد
ينير ليه دنيتي الفقيرة
من الحب واﻻمان
من اجل ذلك اريد
افقد ذاكرتي
لكي ابحث عن ذاتي
بقلمي...رانيا محمود
.........إكسيرُ الشَفاء.........
أنا
والقصيدة
وابتهالاتُ المساء...
همسة في أُذُن الكون
تستمطرُ أفراح السَماء...
كُريَات قزحيَةُ الألوان
تشحنُ الوريد
فيُستنفرُ النَبضُ....
يعزفُ على وتر الشَوق
ألحانا...
أهازيج تُفعمُ الأنفاس...
تُلوَنُ اللَيل
فتشعَُ عيونُ نُجُومه...
ترخي جدائلها الشَقراء
على حوافَ السَمر
فيراقصُها انتشاء...
وبين اللُهفة والدَهشة
يتمطَى الحرفُ...
ينضحُ إكسير شفاء...
أنا
والقصيدة
خلطة ُالسَحرفي خاطر البوح...
أريج...
يكتُمُ أنفاس العناء.
جميلة عطوي
تونس

@@ يتراءى لي طيفك @@
خذني إليك:::
أتعبني مكوثٌ على قارعة الغروب !.
ألوكُ أشواك البعد على أسنان المدى !.
أتوكأ عصا الصبر أملاً !.
أجوب فضاءات النوى ..
أنثى مدمرة بمعركة الذكرى !.
يتراءى لي طيفك لاهثاً !.
عاتقك ينوء بأثقالٍ !.
هي مواسم قهر ولطائف نجوى !.
أنينٌ بمداد العمر يرفل !.
والشوق على هدب العين تسجى ..
وحيدة أنتظر !.
وفي العين موائد دمع وحيرة !.
أفترش أديم الشوق غُلباً !.
يهزمني حنيناً!.
وعبيرك مواسم ربيع يُخطرني
أنك هناك تتوارى !.
وراء أكمات الغيم !.
ُتناور الطير !.
تشاكس رتل الحكاوي !.
وحلماً تجلى !.
نفذ الصبر حبيبي !.
حلَّ خريف العمر !.
وعود الروض تعرى ..
ألا توافيني ؟.
وتسمع أهاتيَّ الحَرَّة ؟.
خذني إليك ::::
دعك من غياب لايجدي احتواء !.
ارحمني من أنصاف الحلول
فحبك رغم البعد أنين الرجاء !.
خذني إليك رغم المسافات
الغاشمة الأكول !.
فأنا على أُطُرِ الشوق أهمي لوعةً..
ألتمس للقياك العتي الذلول!.
أترنم مع النسيم شدوك!.
يأتيني بعيداً
يحاكي أوتار الصدى ..
وجهك هالات من الصب تبدت !.
عشقاً يعاتب أثمال الجوى !.
تحضنني عيناك دفئاً !.
فأبيت ليلتي هناك !.
وعلى تراتيل القلب أغفو
فيغمرني الندى !.
خذني إليك !.والتزم باب الأمل !.
فما بعد التريث إلا اللقاء !.
وجرح القلب هوساً يندمل
أنتظر على جنح المغيب
بارقة الرجاء !.
ليحلو على كف نجواك ليل الثمل ..
... زينب رمانة ...