الأربعاء، 10 أغسطس 2016

في صمتِ هذا الكون يسبح بالمدى
فكرٌ يُثار من الجمالِ المفتدى

والأفق ضمِّخ بالغروب ولوِّنت
كلّ الطبيعةِ باحمرارٍ يُبتدى

وانساب تحت الشمسِ نهرٌ عابدٌ
بوفائه المعهودِ عمرا للندى

فيميدُ غصن البان يومئُ للشذى
قبّل غصون الشوق فينا يُقتدى

والراسخاتُ الشامخاتُ بسؤْددٍ
فيها النسائمُ بانصياعٍ للصّدى

كالشيخ يرقد في سكونٍ دائمٍ
وهيامه التّرتيلُ منها يُهتدى

تتدفّق الوديان من هَمَساته
فيثور خصْبُ الأرضِ ما بعد الرّدى

عمرٌ جديدٌ بعد موتٍ عابثٍ
واخضرّ وجه الكون ِفيها وارتدى

وتناغم الإحساسُ ينطقُ صامتاً
وتموْسقَ التعبيرُ لحنا يُحتدى

غنّاه ليلٌ في سدولٍ هامسٍ
وتمرّد الديْجورُ واجتاحَ المدى

ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق