الاثنين، 29 أغسطس 2016


الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي



0 سمفونيات الحُبِّ بالكلمات (27=40) للشاعر رمزي عقراوي
حمامةُ الدّوح ِ
حرَّمتْني من النّومِ !
فلبَّها شوقي السّاهر
وغرام ؟!
أنا حيرانٌ
مضطربُ المضاجعِ
ليلي كالحربِ
وليلُ النائمين سَلامُ
بين الدُّجى
والدُّجى
لي عادية الدُّجى
ارواحٌ ولهى
تتآلفُ بينها الاسقام
عانقتُ
طيفا ساريا
وشكوتُ
حيث الشكوى
عليّ حرام !!
.........................................
يا مُحرَّمةَ اجفاني
من النوم لكِ الهنا
ولي الارَقُ الذي
يُحّرمُني
حين انام !
29=8=2016
ألم يسكن أمل
أصبحت الحروف لا تستطيع
أن تصف المعاني والشعور
المكنون بقلبي بصمت الصمت
ياليت الروح تجوب سماء الحب
بمملكة قلبك الحاني مهما تألمت
بمرارة الهجر أتاني بأمل جديد
بعالم ألوان الطيف
أرسم حدود حبي
بمحراب قدسية اعتصمت
بإحساس عميق أجوب النور
في وسط الظلام
بنفس الوقت بذاتي
بنظرة حنونة ابتسمت
كما أنا بعشق وشوق
يأخذني إليك أغلق الكون
أشتاقك أنت
بحروف القصيدة تلعثمت
كم من ألم يسكن أمل
بنقاء قلب لا يعترف بالندم
قصة لها بداية
والقدر يكتب نهاية
بثقة وإيمان توسمت
مازلتُ أنادي متيمة
بغرام يسكن الفؤاد
مجرد أناني لي وحدي
بغير ماء يطهرني لصلاتي
أزحت الصخر وتيممت

الشاعرة وفاء غريب
29 / 5 / 2016
ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد
اُمومةُ الإنتظار( ستار مجبل طالع)
وقفتْ ذات مساءٍ حزينٍ في محرابِها
تُصلي أَن تعتادَ الالمُ
وتشتكي آه ًّحرةً
تبثها اوجاعٌ صماءُ
تنزفُ الالمَ صباحَ مساءَ
تفتقدُ الشكوى
تخافُ ذُلَّ الإشفاقِ
تبكي في صمتٍ
دمعاًعلى الخدين مُنهملاً
يمتزِّحُ بلعابِ اللائي بين شفاهٍ
تصطنعُ الابتسامَ
والليلُ خالِ السماء ِ
لا نجم ٌ تعدهُ
ولا هلالٌ لقمرٍ تنتظرهُ
وقلبَّها جفَّتْ أوداجه
وأركانها مشتاقةٌ لصراخِ الألمِ الأليمِ
لينتشي قلبَها بوجعِ الولادةِ
وتفوح ُ في أحضانها شذى الطفولةِ
ويجربُ قلبَها لهفةَ الخوفِ والارتقابِ
الانتظارَ أن يَزهرُ الزرعُ
يوماً تلو يوم
تفرحُ بالخطوة الأولى
وتأتاةُ ماما لأول مرة
تُعذبها الحيرةَ لثوبِ الميلادِ الأولِ
وجمعُ الصور في ألبوم الذكرياتِ
وتبدأَ تلدُ الاحلام َ
حلماً بحبل حلمِ
من بابِ الصفِ في المدرسةِ
الى بابِ العُرسِ
فتصحوا منتشيةَ القلبِ
سَكْرى بخمرةِ الحلم
تسمعُ من الفرحِ
صرخةُ صمتِ الألمِ
بين عتابِ القدرِ
والرِّضى بإمومةِ الألم
تركعُ في حجرةٍ بلا ضوء
والليلُ يحتضرُ في أحضانِ الصبحِ
تُدَّلِسُ ألمَها
والسجودَ المبلل ِ بالدموعِ
تُعمدُ الدعاءَ
تُطيلُ البكاءَ
تتوسلُ سكونَ لوعةِ الألمِ
أن تعتادَ اللهفةُ في الفراغ
أن تكون َ الإرجوحة َ بلا طفولةٍ
أن تتحمل العيونَ المشفقة ِ
أن تصابرَ وجعُ الصبرِ
أن تكون بلا ولادة ٍ
الى المغتربين في أوطانهم ......
غرباء
--------------
د.صلاح الكبيسي
--------------
ذابــــــوا بــبــابـكَ لـــوعــةً وعــنــاقـا ... لــمّــا قــضـتْ كـــفِّ الــفِـراقِ فِــراقـا
هــامـوا عـطـاشـى يـطـلبونكَ بـعـدما ... أسـقـيـتـهم كـــأسَ الــغـرام دهــاقـا
مـــرّوا عــلـى رمــل الـفـؤاد عـشـيةً ... واسـتـودعوا قـلـبَ الـخُـطى أشـواقـا
قَـــدَّ الـحـنـينُ إلـيـك ثــوبَ صـبـاحهم ... فــانْـداحـت الـظـلـمـاتُ مــنـه دفــاقـا
هُــمْ أدمـنـوك .. وكـنـتَ أولَ زرعـهـم ... فَــعــلامَ تُــشـبـعُ عــودَهـم إحــراقـا
كــانــوا اذا ذرفــــتْ عـيـونـك دمــعـةً ... خـــاضــتْ أكــفُّـهـمُ الــيــكَ سِــبـاقـا
كــانــوا اذا هـــبَّ الـنـسـيم تــذكـروا ... أيـــــام دجـــلــة وارتــمَــوا عُــشّـاقـا
أفــكــلّـمـا طــوقْــتَـهـم بــجــراحـهـم ... حــنّــوا الــيـكَ وكــسّـروا الأطــواقـا !
حـتـى اذا جــاؤوكَ .. يـوسـفُ قـلبهم ... ألــقـى الـقـمـيصَ و قــبّـلَ الأحــداقـا
مــن طـيـنة الـوجع الـقديم وجـوههم ... و الــدمـعُ يـنـحـتُ بـؤسَـهـم أعــذاقـا
وعلى الجفون غَفتْ سحائب وجْدِهم ... زخّـــتْ عـلـى شـجـر الـلـقا إشـراقـا
فــلـئـن ذُكـــرتٓ بـقـربـهم اسّـاقـطـتْ ... قٓبْـــــلٓ الــخـريـف قـلـوبُـهـمْ أوراقــــا
قــدْ كـنـتَ سـيد حُـلْمِهم يـا حُـلْمَهم ... أتُـــراكَ تـبـصـرُ فـــي الـعـراق عِـراقـا
..................
كتبت هذه القصيدة مجاراةً لقصيدة الشاعر المبدع معتصم السعدون التي يقول في ختامها
كتبوا على ظهر الجواز عبارة .... لا بد ان يلد العراق عراقا


**************************************
هذا النص كامل لقصيدة *(وتسأل العين الدمع) *
*( الجزء الأول )*
****************************************
*( وتسأل العين الدمع )*
********************
وتسأل العين الدمع . أهو الرحيل عني ؟ .
يجيب الدمع مااخترت الرحيل ولكنه قدري.
قدري لأروي أرض أحزاني وأشفي عللي.
*فإليك عني عيني...وفك القيد مني*
وتصرخ الأحزان من بين حنايا الضلوع وتبكي.
وينظم حرفي في نعي الأوطان والأهل .
كيف الفراق وبعاد الأهل والشوق يعذبني.
***************** امير الجراح/ علي سيف***

للعمق وجع لازال لم ينضج بعد
جاري..الكتابة..بدموع..العين..واﻷهدإب..بصدى..الروح. ..للراح..و..اﻷرواح...
دون سابق اِنذار وتخطيط وهو مبلّل أخذت المقصّ وقصصت شعري عشوائيا ..
أشعر بشيء عميق يؤلمني .. بخوف .. بتردّد .. بهجوم للمجهول على صدري ..
ضيق واِختناق كانت نتيجته هذا التّحدّي .. لمن ولماذا..؟؟ لستُ تحديدا أدري ..
فقط شعور رهيب تملّكني ..
يقولون إذا قصّت المرأة شعرها فهذا دليل على حبّ التّغيير .. لكنّي ما آمنت بهذا ..
الآن وأنا أفعل أحسّست العكس تماما .. وحده الحزن الكبير يجعل المرأة تقصّ
شعرها.. وحده الألم العضال ..
شعر المرأة مقدّس لها وإذا قصّ عشوائيا فهذا دليل يأس وتساوٍ لكلّ الأمور ..
فكما النّساء تقصّ هذا الدّليل على أنوثتها ورقّتها وجمالها - بالنّسبة لها -
فإنّ الرّجل حين يحزن يطيل ذقنه عشوائيا ..عادة .. ومن هنا تكون نفسيّة الفرد منّا
مسيطرة فيكون المظهر الخارجي اِنعكاسا ومرآة لدواخلنا ..
وأنا أفكّر بك وفي قمّة الاحتياج للأمان .. وللهدوء وللقرار اِمتدّت يدي وقصّصت
شعري أخذت الخصلات بين يديّ ونظرت لها مليّا .. بل وقتها فحسب وعيت وعدتّ
للواقع .. ما الّذي فعلته أنا ..؟؟ كيف تجرأت وفعلت هذا ..؟؟
اِنتابني شعور من نوع آخر ..ليس حزنا ولا ندما ..بل شيء كاِعتصار الرّوح
ساعة الموت ما تواصل كثيرا ... وأحسست بحرارة كبيرة تسري بي ..وشبه اِغماءة ..
موتة .. لحظة موت . تعتريني من حين لآخر .. دون سابق اِنهيار ..لحظة كرمشة
عين يعمّ فيها الــلاّشيء وفيها لا شعور فقط اِرتعاشة خروج الرّوح ..
صدقا لست أبالغ .. حين أفقت أو حين عادت إليّ الحياة والرّوح اِرتدّت أفقت مقطوعة
النّفس صدري بكاد ينشق وكأنّ لا أكسجين يكفيني للتّنفّس .. هنيهة وأغمضت عينيّ ..
وكما اِعتاد أن يعتريني منذ وقت أرى بياضا ونورا حين أطبق جفنيّ .. لا أعرف ما
مردّ هذا .. أرى طغيانا لنور فأحاول أن أغمضها أكثر كي تكون عاديّة .. لكن عبثا أحاول ..
حالات تعتريي لا تفسير لها ..
منذ أيّام وأنا مشدوهة ممّا يحصل بي وحولي .. وعلى قولة درويش لا شيء يعجبني ..
بل أكثر يا درويش .. لا شيء يشدّني لهنا ..
مشكلتي أنّي أحيا كلّ شيء بتمام .. أوطان ودماء ..وعروبة تئنّ .. وثكالى وأرامل
ويتم ..ورجال تهان .. وغدر وخيانات وبيع للذّمم .. والنّاس حولي وفقر ..
و.... أنا .. وهي وهذي وتلك ..وذاك .. كلّ يحكي لي وجعه .. فأشعره معه وأتوه ..
سيّء جدّا هذا الاحساس ..
أن تحسّ كلّ انواع الوجع وتدخل وتتغلغل به كأنّك أنت .. مرض قد يكون ...
أو جرّاء فراغ روحيّ وفقدان رواسي وشطآن .. بحر وعمق وتيه أزمان ..
قد ينصحني البعض بالإيمان ..أقول مشبعة أنا بالله ونعم به .. وبالرّغم من ذا تنتابني
هذي المشاعر ...
وأنت أيّها السّاكن روحي .. وجعي ليوم الفراق .. ونور وأمل وتوق وخذلان ..
قصّتي معك تلخّص أعمارا وأكوانا ... لا أنت ذلك القريب فأنعم ولا ذلك البعيد
فأترك ..لا أنت الغدر فأكرهك .. ولا الوفاء فأعبدك ... لا أنت هنا لألمسك
ولا هنااااك لأناديك ..و..أحلامي جسام .. وآمالي لا تُحدّ .. و .. يأس فاضح قاتل ..
حالة ذعر نفسيّ انا وهول .. وحالة إنسان .. أجمع بي مختلف الأحاسيس السّلبيّة ..
أع ..والفقد والحرمان .. وأتوق ككلّ خلق للأمان .. أصنعه كسفينة من ورق ..
تُبحر وقتا ثمّ تتبلّل فتغرق وتتلاشى ..
وحاااالة إدمان .. أدمنت الوجع ما منه فكاك .. أسطره كلّ لحظة على ورق مُسجّى ..
لأواريه قراطيس الأزمان .. أشيّعه لمثواه الأخير ..أو هكذا ظننت حين أسكبه مدادا...
وأواصل .. أواصل صنع سفن الورق .. وأواصل الابحار والإدمان ..
على مسام الرّوح نُقش الألم .. وحفر أخاديد .. وصار تجاعيد تشوّه شبابها ..
وعلامة على تقدّمها في سِــنِــيّ الآلام .. وبالرّغم من كلّ هذه الآثام ..لازلت أنتظر ..
لا أعلم ماذا ولكنّه الانتظار لنور يعمّ .. لشيء ذا بال .. لهدوء العواصف بعمقي ..
لــــــ ـنسيان لـــــ ـنيسان ...
يا روحي تؤرقني أوجاعك .. وأعرف أنّها من دنيا الإنسان .. ويؤرقني أكثر هذا الّذي
منكِ كان .. قصصتُ شعري .. لكن .. كيف العودة لبرّ الأمان ...
أتدري يا أنت أنّك من جملة .. لا بل أنّك الوجع الأساس بكلّ الأزمان ... أتري أنّك حلما
أبى تركي لأحيا بأمان .. وأبى لقيا لأعرف كيف تكون القرار .. محور أنت ومدار ..
كيف لي أن أتجاوز وجودك والنّقص الفادح بذاكرتي وشرخ الوجع بشرياني .. ؟؟
كيف أخلق لي عالما سعيدا ولو جزئيا دونك .. كيف أسلوك وأعدّك من كماليات الحياة
لا ضروريات الكمال ....؟؟
أع أنّك كالقدر ..بل تلبّست به وصرتَــه وليس لي أن أُسائل الأقدار ..
كيف أصل للشّهادة أنّي رضيت بالله ربّا وبك قدرا وبعدا وألما وأكتفي منك اِدمانا ..
مازلت أنظرُك عجبا وأنظر من نفسي عجبا ..
أعرف أنّك ربّما تقرؤ حرفي وتقول مالها والوهم .. مالها لا تحيا بذاتها خلدا ..؟؟
لكنّي أسألك هنا لماذا كنتُ من ضلعك وما كنتُ فريدة خَلق ... ألا تنظر في اِعجاز
الرّحمن ...؟؟!!!
أغنية فريدة
بقلم. سيف الهمداني
.................
أو كلما لاحت أمام
الشمس أغنية فريدة
قد أشرقت شمس الضحى
تحكي حكاية عاشق
يشتاق لؤلؤة فريدة
و يهيم في فلوات
شاطئها و تنساب
المعاني في قصيده
و تسابقت كل الدنا
تمحو غواية هائم غنى
على أمواجه قد ناح
في كل الصبابات المريدة
لغة أنا تجتاح كل معارجي
كل الحكايات البليدة
أهواك أحلى صدفة
تدنو إلي لكي تراني
أعزف الناي
الذي هامت به شفتاي
أغنية سعيدة
ألهو بزقزقة البلابل
أشتهي الأحلام
في بحر الأعاصير
التي كانت شديدة
تشتاقني نحو الصبابة
لحظها الفتان يسكنني جوى
و يميتني همسا بكل قساوة
و يفوح مني الورد
بعد أحبتي
كبدا أراهم
مثل ورد العشق
أسري فيهم
روحا عنيدة

.....................
29/8/2016