الجمعة، 2 سبتمبر 2016

،،،{{إليك أتوق}}،،،.بقلم الشاعر صالح بن داود

،،،{{إليك أتوق}}،،،

إذا ما الوصال دعاك إنتشيه
وغنيه لحنا كريم ،،،،الجمان

وذاك الزمان دعاك خشوعا
إلى العز ضاع وضاع إمتناني

وقض الحنان بنينا ،،،سويا
علام نجود وتبلى المغاني

وكل الجراح أضحت نواحا
بكل الضنون ترد ،،،المعاني

جفاء يفيء ونحن حيارى
وحلم اللقاء ،،،،نراه أناني

أحن إليك وأنت طموحي
زماني أليم بغير ،،،،،إتزان

أما من سبيل إلى حوبتي
بطي الفراق وسفح القواني

كأن الشقاء الدنا ،،،،،،،وردنا
شحوب كفيل يرق التداني

بلي تجنى ،،،،علي الفؤاد
وشب الهيام مداما سقاني

يساور حبا هواه،،،،،ضريري
كلام غزير فهلا ،،،،،،،،كفاني

أرى الوجد يطفو فلا أحتفي
وحسبي السراب أجير الأماني

أنا من يعاني الدموع إحتقانا
بغير السراح أعاني ،،،،هواني

نديمي الشحوب حطاما وأغوى
وليس ثنائي لكل ،،،،،،،،،دواني

وقلب تفطر بين ،،،،،،ضنوني
وتشقى الصباب فهلا تراني

سألت الدموع لكل ،،،،،،إحتقانا
بعتق التجني وخطبي زماني

إليك أتوق. ،،،،،،،،وفي غرام
دفين يضج أراه،،،،،إحتواني

وحب الديار جفاك،،،،،طويلا
كأن اللقاء الغوى مد عفاني

أذاريه حتى ،،،،،،،أرى سائلي
أريق الخطوب نديم وشاني

وتشقى برحبي عيون النيام
فأنسى البعاد وتلك الغواني

فما الذكر إلا الجوى،. ،،،،،وأنا
من الحب فلت ليالي إقتراني

تبدد صبري فكان ،،،،،،،،ملولا
وعج الفؤاد.،،،،،بخطب رماني

توقيع،،،،،،صالح بن داود
الجزائر

سنوية ليل ..بقلم الشاعر ماهر قرموط

سنورة ليل

 حطت بخلوتي ليلة   عنبرية الورد
عذبة الهمس ترنم   عطرها فواح

بقطر الشهد تمطرني بود تلمسني
ربيع عمري سعدي  قد  آن الصباح

تواريت بغصن شجر أخفي جروحي
فأنا محطم الفؤاد  مكسور الجناح

سنورة أدمتني و تلاشت بين الغيوم
لم ترأف ببراءتي  طعنتني  برماح

قلبي جوهرة مكنونة لا يعرف الغدر
معسول البوح يخدعه   ثم كل ناح

تعال لبهجة الدنيا   و ثغر الأقاحي
فكم حياة لنا نشقيها  بأسى و نواح

لست سنورة ليل أنا بل بلسم و دواء
أنا وأنت معآ ليغدو الطير بحبنا صداح

نهنأ بعبق الزهور لا نخشي الشعاع
إغبطني  بطهر قلبك    النقي وضاح
     
                            الشاعر : ماهر قرموط
0 سمفونيات الحُبِّ بالكلمات (32=40) للشاعر رمزي عقراوي
يا فتاتي !
لكِ حُسنٌ
عظيمٌ بين الحِسان !
في رَسمهِ ..
.وشَكلهِ ...
إنْ قيلَ : بانْ !
انكِ كالشّمسِ
تأخُذكِ الغرور ...
وما ارَدِتِ كانْ !
مَلكتِ جوانحي ..
.وفؤادي ...
فبين يديكِ الخافقان !
وكلُ مُناي منكِ
نظرةٌ...
فعسى يُجيبُ الحاجبان !
وعسى تُزكّين حُبّي !
يا مَن ليس لها ..
. في الحُسنِ ثان !
فاتركوها حُرّةً ...
تعدلُ مَرّةً
او تجورُ اخرى
فإنها ... ملِكةُ الحِسان !
وقد حقّ لها الدلال ...
لانَّ لها
في كلّ جارحةٍ...
من جسمي مكان !
2=9=2016
علميني
عذابي كبير في جفاك
وحبي أكبر في رضاك
علميني أن أحبك حتى الجنون
علميني أقف على بابك أجمع الأحزان وأزرع الفنون
سأتعلم كيف أعزف الألحان
سأتعلم كيف أنفخ أشجاني وأرمي أحزاني
من أجل عينيك سأغني وأغني
وأملأ العالم بموسيقاي وفني
علميني كيف أحلم بقبلاتك
علميني كيف أعانقك في أحلامي
علميني كيف أصبح فنانا عظيما
وهل الفن غير حب وغرام
حبك ألهمني أشدو بالقوافي والشعر
عشقك يغرد بجمال وسحر
ملأت حبيبتي قلبي طموحا
حبك سحابة طارت بي بين الأدباء
أحلم أن أكتب اسمك واسمي
في تشريفات العظماء
ليتني عرفت أن حبك بركان
ليتني صغيرتي أحببتك من سنين وأزمان
وعرفت أن عشقك فن وألحان
ولقاؤنا قمر ونجوم
ودرب الغبار وفنون
حسبت المستحيل أن نلتقي
فالتقينا وكان ورد وشوك
نزف قلبي فأسعدك نزيفه
فلم أبخل وغرست قلبي وردا أحمر
بقلم الشاعر محمود موسى
خضر الفقهاء
براءة ...
...............
قالت : يقـوم مُقطّبـاً متجبجـِبا ،، و البـوز شبراً و العيـونُ تَـذَبذبا
والنفسُ قَرفى و المزاجُ مُعَكَّرٌ ،، و النُّطقُ لو قال السلامَ تصَعَّبَ
و الروحُ سَكرى والمداركُ غُلِّقتْ ،، و كأَنَّه من قبـرِ قــام مُعَصّـبَا
دُسّي لــه نكــداً بوجبة راحــةٍ ،، حين استراحَ و رامَ وقتـاً طيّـبا
و افري مرارةَ والديهِ و خالَهُ ،، و العَـمُّ ثمَّ إذا اهتديتِ - الصاحبَ
و ابكي دموعاً من فصيلة تمسحوا ،، إن باح نُصحاً و اتبـِعيه تثعلُبا
و تعففــي عنــد اللقــاء بأهــلــهِ ،، و تأففــي إن والديــكِ تقــرَّبا
و ادعي عليه و ناوشية و لوّمي ،، و اشكيه صبراً و الدليلُ تقطُّبا
ماذا أقــول لتسلمي - يا تنــدمي ،، فتهندمي و تأنقي كي يصحَبَ
كفّي انتقــادَ حيـاته و صفــاته ،، سَممتِـها و قتلت خِــلَّاً مُتعَبــا
يـا زهـرةً عنـد الصبــاح تذابـلتْ ،، فـ لأنَّ قسطاً عن قنـاعته خبــا
لا تظلميـه و تنعَـتيـه بقـاطبٍ ،، مهما تزمـزمَ و استبـد و سبسبا
و اطوي سريرةَ قسوةٍ في وجههِ ،، و تبسَّمي ، ما ضرَّ قولك مرحبا
فَـ تَـوقَّعي صفعـاً بسرعةِ بارقٍ ،، و تجنَّـبي الوجـهَ المليحَ ليخربَ
--- خضر الفقهاء ---
بقلمي:
ناجي الجويني الشاعر
*** حكم أبدي ***
غضبٌ.. يكسو عضامي
ولحمي إندثر أشلاء..
ما حلم رسى في خاطري .. أو..
ألمٌ أبى غير وجيعتي أو..
غاب عني الضياع.. أتلفني..
في المساء..
ما حجرٌ بقي في أسوار قلعتي..
يجيرني وهم التمني..
تتلاقفني أشباح الرعب ..
أسقط في حقل المعنى..
أنا يا حبيبتي لا مرسى لي .. ولا..
عنوان..
أسقي تلاوين طرقي ..
دمعة.. وكتابُ..
تنتظرين خلاصي والحكم أبديّ..
تدور عقارب خطى الزمن
أتبعها .. علني أصادف حلما جديد...
أنا يا امرأة تنتظرني ليس لي طريق..
ما من أمل سوى عودتي من الضياع
علّها يد القدر تمنعني..
أو أن قدري أضاع قدري..
صرت هباءا..
لا شيء يرسمني.. أو قارب شكلي
ما أجد نحتي
تعلقتِ بما لستِ دارية..
فلما أحببتني.. يا امرأة؟؟!
البعد
ما كان بعدك مؤلما
كان الجنازةوالممات
في دربك الناي غنى
اعذب الكلمات
علمتني ان الجمال
يصوغه خلق البنات
فسرت ارقب خطوتي
احمل العزم ثبات
وحين صغت شهادتي
اهديتها لك في أناة
فرمقتني بلحظك نظرة
هي الشهادة والحياة
دربتني كيف اجلو الهم
كيف حل المعضﻻت
والوردة الحمراء في
البستان تحمل ذكريات
كﻻ تعلمت إﻻفراقك
يا اجمل البسمات
م. بركات اكرم عبوة جده اﻻربعاء ...080616