الجمعة، 2 سبتمبر 2016

خضر الفقهاء
براءة ...
...............
قالت : يقـوم مُقطّبـاً متجبجـِبا ،، و البـوز شبراً و العيـونُ تَـذَبذبا
والنفسُ قَرفى و المزاجُ مُعَكَّرٌ ،، و النُّطقُ لو قال السلامَ تصَعَّبَ
و الروحُ سَكرى والمداركُ غُلِّقتْ ،، و كأَنَّه من قبـرِ قــام مُعَصّـبَا
دُسّي لــه نكــداً بوجبة راحــةٍ ،، حين استراحَ و رامَ وقتـاً طيّـبا
و افري مرارةَ والديهِ و خالَهُ ،، و العَـمُّ ثمَّ إذا اهتديتِ - الصاحبَ
و ابكي دموعاً من فصيلة تمسحوا ،، إن باح نُصحاً و اتبـِعيه تثعلُبا
و تعففــي عنــد اللقــاء بأهــلــهِ ،، و تأففــي إن والديــكِ تقــرَّبا
و ادعي عليه و ناوشية و لوّمي ،، و اشكيه صبراً و الدليلُ تقطُّبا
ماذا أقــول لتسلمي - يا تنــدمي ،، فتهندمي و تأنقي كي يصحَبَ
كفّي انتقــادَ حيـاته و صفــاته ،، سَممتِـها و قتلت خِــلَّاً مُتعَبــا
يـا زهـرةً عنـد الصبــاح تذابـلتْ ،، فـ لأنَّ قسطاً عن قنـاعته خبــا
لا تظلميـه و تنعَـتيـه بقـاطبٍ ،، مهما تزمـزمَ و استبـد و سبسبا
و اطوي سريرةَ قسوةٍ في وجههِ ،، و تبسَّمي ، ما ضرَّ قولك مرحبا
فَـ تَـوقَّعي صفعـاً بسرعةِ بارقٍ ،، و تجنَّـبي الوجـهَ المليحَ ليخربَ
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق