الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

عيدك سعيد .،بقلم الشاعر محمد الثبيتي

بقلم محمد الثبيتي
             عيدك سعيد
ذاكَ هو العيدُ أتانيِ و لم تَزل ذِكراكِ تألمُني بالجنباتِ
تبتهجُ الناسُ من حَوليِ و أنا أَتَلهّىٰ أُداوي جراحَ المسافاتِ
ها هُنا بيسارِ صدري جُرحٌ يَصيح و هُنالكَ جروحاً تواريها ابتساماتِ
و سائرُ جسديِ يأنُ يا ويلتي ما هدأَّ الوجع سجن بالحلقِ العبراتِ
طَافت عليَّ سنواتٌ غوابر و أنا اليوم فريسةً طريدةَ الذكرياتِ
و ما من طبيبٍ داّوىٰ بي أَلماً و ما من دواءٍ يُشَافيِ الآهاتِ
سَكَنَ بالصدرِ وحشٌ ضَارٍ يُفَتِتْ بقاياي يَكسرُ سكون قلبٍ مات
لم يزل يسكنَني طَيفُكْ الجائرُ يزلزل الماضي ويقتل الآتِ
و مازالت النفسُ كسَيِرة هاجسٍ بعيدها العاشرُ قيد حسرات
ألا يا من زَرَعتَ بواحةِ الروحِ أَسَاهاَ و أَعمرتَ قلبي بانكساراتِ
هل ما كَفاَكَ ما بي من شجونٍ ؟ أم اِستهواكَ عَذابي بعدَ المماتِ
جدة

النفس اللوامة بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش

النَّفس اللَّوامة
دنا الموتُ يا قلبى فهل أنت جاهزٌ____وهل قد تركت الذَّنب والعفوُجائزُ
وهل من له استغفارُ لا بد معرضٌ____على النَّار مع من قارع الحقَّ ينشزُ
وبي من هموم الدِّين ما أرَّق الجوى____بصدقٍ لمولانا وعمرٍ يناهزُ
بصومٍ كصومِ الدَّهرِ إذ مباعِدٌ  ____عن النَّار في الأُخرى الّتي قد تميِّزُ
ومن كان في قومٍ يرائي بفعله_____فلا تُقبل الأعمالُ يا من يبارزُ
وهل كان إخلاصٌ وحبٌّ لبارئٍ____ولي من ذنوب القلب لا بدَّ حائزُ
دنا الموتُ يا قلبي فهل كنت قائماً____صلاةً من الوجدانِ أم أنت مائزُ
وقد ضاعت الأوقاتُ ما كنت جاهلاً____لها حاسبٌ إذ  قد تضيعُ الجوائزُ
وهذي حروبٌ قد تفانى بظلِّها____شبابٌ ولكن في الجهادِ التَّجاوزُ
هي الحربُ للأحرارِ قتلٌ وذلّةٌ____إذا كان ميزانُ القوى من يبارزُ
فلا تنجح الثوراتُ إذ قد تباعدت_____قلوبٌ عن الحقِّ الّذي قد يركِّزُ
لعدلٍ إذا ما حطَّ يوماً ببابنا_____رأينا مِراءً صاعداً قد يُجَرمِزُ
بصوتٍ جَهَوريٍ يعادي مجاهداً_____صدوقاً ومن أعوانه من يعزِّزُ
دناالموتُ يا قلبي وأنَّى لها الذُرى_____بنسرٍ ليحمي إنْ عليها تقافزوا
وللداءِ أدواءٌ تراها كثيرةً_____وعند المداوي ما بها قد يُحزِّزُ
فماكان منها من شفاءٍ لقائدٍ_____ولا تركها يعني مواتاً  فَتَحْجزُُ
عميقٌ هو الحبُّ الّذي كان صامتاً____ودارت الأيامُ  والموتُ  مائزُ
إذاكان جوعٌ في قلوبٍ دحا لها_____من الشّوقِ نيراناً لتدنو المخابزُ
فتحيي الّتي من دائها قد تماوتت____لتُبلى  بسرٍّ من حبيبٍ  يعاجزُ
دنا الموتُ يا قلبي وجاشت بقربه____شجونٌ لمن كانت لحِبٍّ تناكزُ
فصدَّت بدَلٍّ ما جرى في فؤاده_____من الشَّوقِ لا بغضاً ولكن تُميِّزُ
جراحاتُ حُبٍّ في النَّوى قد يزيدها_____صدودٌ وهجرٌ قد دحاه التّعزُّزُ
دنا الموتُ يا قلبي فهل من مسامحٍ____لزلّاتِ حُبٍّ في النَّوى قد تجاوزُ
بإخلاص قلبٍ قد يداري بصدِّه _____جنوناً  بِحِبٍّ  قد  يُذلُّ  ويُلمزُ
إلهي فصُن بالحلِّ قلباً مطهَّراً_____وحرر نفوساً من هوانٍ  يقزِّزُ
لعفوٍ صبونا يا إلهي بتوبةٍ_____وأنت الّذي إن قلت شيئاً ستنجزُ
فلن تدخلَ النيرانَ إلا ملوّثاً____  بشركٍ  وقتلٍ  للّذي لا  يبارزُ
وأنت الّذي تُبدي لخصمٍ حُقوقَهُ_____وتُرضِي خصوماً إن لها قد تعزِّزُ
فرحماك ربي إنّني لا مُعاندٌ______قضاءً وأرضى بالّذي أنت تُنجزُ
أُصلي  كما صلَّى إلهي  بحمدِهِ___على أكرم الخلقِ الَّذي للشَّرعِ مُبِرزُ
باعدادِ خلقٍ في سماءٍ وأرضِهِ___ ومن  في  جنانٍ  والأماني  تُحَفِّزُ
الجمعة  27  ذو القعدة1436  ه
11  سبتمبر  2015  م
زكيَّة أبو شاويش  _أُم إسلام

عيد الدم ..بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

عيد الدم ....

                      شعر : مصطفى الحاج حسين .

أيُّ عيدٍ .. أنتَ يا عيد .. ؟!
جئتنا .. ونحن في أسوأ حال
شهداؤنا بالآلاف
يشعّون كالنجوم في كبدِ السماء
ذقنا من الموت ألوانا
خنقاً .. وحرقاً ..
 ذبحاً .. وإعداما
مدن أبيدت ومساكنْ !
أسرٌ عائلاتٌ
أحياءٌ  ...ومآذن ..
كنائس بِيَعٌ ..ومدارس ..
كل الطغاة شرَّعوا القتل
من ساسة .. علماءِ دينٍ ..
قتلنا صار مُباحا
شرَّعته حضارة الأمم ِ
النامية .. المتخلفة
لعقوا دمنا .. بدءا من الجرذ
وانتهاء بالقيصر ..
كل مرتزق له من دمنا نصيب
وكل دخيل  غريب ..
يقرعون كؤوس الدم .. في مجلس الأمن
يدخلون التاريخ .. من أوسع الأبواب
متفقون على ما تبقى منا
وللجامعة العربية منّا نصيب
طوبى لقادة عرب .. باعونا
يا عيد
دعنا نلملم أحلامنا ..
 نضمّد جراحنا
لتعودَ نجمة الدنيا .. بلاد الشام
أرضَ الأنبياء والسلام.
لكننا .. يا عيد
سنبقى للعالمِ فكرا ووجدانا.
(( عواطف معاقة ))

كلمات الأديب الشاعر
أبي الطاهر علي محمد المهتار

قمر على بحر الهيام كأنها

بالونة لم تدر أين تساقُ

وإذا غريق قد تشبث خيطها

لكنه في الحالتين معاقُ

فتوسدت موج النواح عليلة

ترجو خلاصا.، لو يحل وثاق

ورأت عناويني منارة شاعر

تشخص له الأقلام والأوراق

عصفت رياح الشوق دافعة لها

نحوي ،وما أدراك ما الأشواق

جاﺀت به تشكو إعاقة طبعه

فإذا هما المخنوق والخناق

كانت إشارتها تسابق قولها

تنبيك أن الفظَّ  ليس يطاق

لا يفقه الترويض في سنن الهوى

وله من اصوات الغراب نعاق

فشرحت ترويض الحسان .. لغافل

ولرأسه في مجلسي إطراق

فظننت أن الفهم أثقل رأسه

فإذا إلى إخفاقه إخفاق

قالت له أعييت شاعرنا كما

أعييتني ، فاسودت الأحداق

هلا أخذت طباعه وملكتها.

فعلى يديه أسلم العشاق.

ذهبت به ليلا وعاد شروقها

فجرا بها تتنور الآفاق

خفضت جناح اللين خفضة كافر

بالعشق ، أسلم قلبه الخفاق

وتوجهت نحو الفؤاد لصيده

فحجبته وأثاره الإشراق

للحاظها شبق الرصاص وفعلها

وعلى فؤادي أسبل الإطلاق

فبكى دما. ويرى لماها  بلسما

يشكو الظما وعروقه تشتاق

كانت عصا. أمر اليقين قريبة

فقرعته وبمهجتي إشفاق

وقهرت  بالحب القديم جديده

بوجوده ما للجديد مذاق

لكنها ظلت تحاول صيده

في ظلمة وسلاحها براق

ذكرته بالإنتماﺀ لغيرها

كم جاﺀ منها طاعة ووفاق

كي لا يميل إلى الهوى في غفلة

فعشيقه متربص مشتاق

لكنها طبعت لديه قناعة

ومفادها (( تتفاوت الأذواق ))

بقلم الأديب الشاعر
أبي الطاهر
علي محمد صالح المهتار
..

يا عاذلي..بقلم الشاعر محمد آل جرادات

يا عاذلي
======

يا عاذلي أُقصر ملامي في الهوى
.................. إني أبتليت بحب ريمٍ أغيدِ
حورية سربت إلينا خلسة
............ من جنة الرضوان كنت بموعد
شكَّت فؤادي نظرة من عينها
............. صرت المتيم في الغرام مسهّد
يا وجهها بدراً تكلل بالسنا
.................. وعيونها قد كُحِّلت بالإثمد
يا حسنها لمّا تمايل غصنها
............ وخدودها زهر كما الورد الندي
حتام يكتوي الفؤاد بلوعتي
................. وصبابتي في كل يوم تزدد
هل من سبيلٍ للتلاقي دلني
.......... إن التلاقي بهجة الظامي الصدي

محمد آل جرادات
الشاعر العصامي مداحي العيد
***الجديد
***
أيقظَ صـــــوتُ الحـمامِ أشواقا
فكيف لو حــــلّ الوجـهُ إشراقا
***
أين الحصانُ الأصـيلُ يوصلني
برغم طول الطــــــريق إرهاقا
***
متى أرى وجهـها أمام بصري
أرى محــــــــــيّاها باسما راقا
***
أطربتها بالنســـيب عذب القوا
في فمتى كان الشــعــرُ أحداقا
***
Feelingz Heart‎‏.
للثغر في ظمئ الهَيومِ فراتُه
يَشفي العليلَ و ينصبُ الأبدان
و أنا لثغرِ مليحتي قد شدَّني
شَـوقٌ سخـينٌ - زادني إدمـانا
يا ربّ -
يا مَن قد وهبتَ رضابها
شهـداً
أعِذني ألتقي حِـرمانا
و أَدِمْ زلال شفاهها
و أريجها
و اسكِنْ رضاها
ما الهوى أمدانا
إنّي الرَّضيـعُ
مَراضعي قد جُفِّفتْ
إلّا السَخيَّةُ
لا تَـكُفُّ حنــانا
--- خضر الفقهاء ---