السبت، 17 سبتمبر 2016

حب وشوق
هــذي حروفي عــن غرامي تفصحُ
إن كنــــت أخفيــه فحزني يفضــحُ
الشوق نــــار و القصيــــدة ملجأي
والحبــر فيهــا من دمــائي ينضحُ
الأهل بانــوا و الديــار تبــاعدت
نيران وجدٍ فــي فــــؤادي تلفــحُ
مــا حــال قلـب في هواكم مغرم
أو حــــال روح فــي بعــادٍ تذبحُ
لهفي على وطــنٍ تملك خــــافقي
كلُّ الأمــــاكن في خيــــالي تسرحُ
هــل تســألون لمن ترف ّ جــوانحي
آهــات قلبــي عــن شعوري توضحُ
في الشــام روحــي والتغرب قاتلي
أنهــــار شــوق فــي عيوني تُلمـحُ
إن مــات قلبــي قبــل يوم وصالـه
ستظــل روحي فــي هواكــم تصدحُ
شوقي إليكــم قــد تجــاوز حــدَّه
فمتى يجــود بــــذا الزمان ويسمحُ
سأعيش عمري راجيــاً رب السمــــا
إن الفــؤاد إلــى وصــــال يطمــحُ

علي الصــاغر
ـ طائر الليل ـ
---
يا طائر الليل هلْ في الليل أخـــــبار
كالثلج طقْسُ الهوى في عُمْقِهِ النارُ
--
يا طائر الليل حـدِّثْــني مُهامــــــسةً
أنا وأنت وهــــــــــــذا الليل سُــمّـارُ
--
أنا وانت وسَــمْتُ الوجْـــدِ يجْـــمعنا
قـــدْ أبْعـدتْـنا عـنِ الأحْــباب أقْـدارُ
--
أرى كِــلانا غـريب الروح مُـنْـفــرِدٌ
ما حــوْلــنا بِـرَحـيـبِ الـبـيـدِ ديـَّـارُ
--
أرى الحــياة بــنا دارَتْ بــلا تُـقَـلـبُـنا
عـلى صَـفـيحٍ وحال الحالِ غــــــيَّـارُ
--
فِـكْـري شَـرودٌ يــروح في عــوالِــمِهِ
في البـُـعْــدِ يُـوغِــلُ للأحْـداثِ صــبّــارُُ
--
أُدوِّنُ الآه فـــوق الصــخْـــرِ أنْــقُــشـهُ
أبْــني قـصـيـد الهـوى للحـرفِ حَــبَّار
--
أوَّزِعُ الحـــرْفَ تِـــذْكـارا وأزْرَعُــــهُ
لـعَـل يـنْـبُـتُ في الأرْجاءِ نُــــــــوّارُ
--
وفـي الخـــمائـــــل ألوانا يُعانِــــقُـها
فُـلٌ -- وورْدٌ -- ونسْريـنٌ – وجُلْنارُ
--
يا طائر الليل سامِــــــرْني بلا أسفٍ
يوما سَـتُـونِـعُ في الأرْجـاءِ أشْـــعارُ
--
لـوْنُ المِــدادِ يَـخـــــــطُ في دفـاتِــرنا
عَــنَّـا تُـحَـدِّثُ بَـعْـدَ الـبَـيْــــنِ أسْــفـارُ
--
يا لـيـتَ مِـلـكُ -- لي ريــشٌ وأجْــنِـحةٌ
لـــــــكي احَــلِــقَ في الأجْــواءِ عــبَّــارُ
---
الشاعر : علي مويسات الجزائري
57) أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول 0 للشاعر رمزي عقراوي
حبّذا
لو أعرِفُ ...
هل جنيّة
قد سَبتني ...
أم بَـشر ؟!
أم شمس الضّحى
أشرقتْ ...
لي أم قمرْ ؟!
هناك فتاةٌ
تُحيي قتيلا ...
مالهُ من قاتل !!
إلا ِسهام عيونِها ...
وقد حُددتْ بالحُوَرْ !
ما بالُ حبيبتي
تقطع الوصالَ عنّي
حتى لقد أذكرتني
ما قد دُثِر !
وأنا أرى آيات
جَمالها الفتّان
مثل الزُّبُر !!

(58)
قلبي
بلـَوعات الهوى
مَعمودُ
يتمنّى
أنْ تُسقيهِ
بالرُّضابِ الحلو ...
الظِّباءُ الغيدُ !
مَن ذا الذي ...
يُداوي قلبي
من لَسَعاتِ الهوى
إذ لا دواء
للهوى موجودُ !
أم كيف
اهجرُ غادة ً...
ليس لجمالها ...
إلا فضاءٌ واسعٌ
ماله حدودُ !
فترى جسمي
منها مُستريحٌ
وسالمٌ !
ولكن قلبي
منها جاهدٌ
مجهودُ !!
17=9=2016
نجوم الشوق تائهة
غدت في ليلنا رقما
ـ
فلا نور تضيء هنا
حتى سحرها انعدما
ـ
ولا ابقت لنا ليلا
يجادلنا اذا انرسما
ـ
دموع العين حارقة
فنزرفها لكم ندما
ـ
إلا يا قسوة لهبت
شعاعك بيننا هدما
ـ
وضوء الصبح يتركنا
ويهجرنا وقد عزما
ـ
الا يا لوعة عزفت
أنين البوح منكتما
ـ
حروف الشوق تسعفنا
لنسقي حبرها قلما
ـ
فيجمع حبنا سطر
عليه ودادنا انلحما
ـ
ويقطع هجركم روحا
واقع سعدها ارتحما
ـ
ويظهر طيفكم يلهو
فيزهو الفم مبتسما
ـ
تنسى بيننا ذكرى
قلبي منك قد غنما ؟
ـ
انا في خيبتي اغفو
ومني الكأس قد سئما
ـ
تركت النفس محرقة
جفائك بالاسى رجما
ـ
اجدف ليتني اصبو
لمثل بحوركم نغما
ٍ
ولي بالشعر خيبات
لتيقظني وانهزما
ـ
فاطمة سعدالله ديري
ثورة
قالت و ملء العينِ منها تدمعُ
إني سأقطعُ ما أحبُّ وأقلعُ
انا لن أكونَ على الدوامِ كسيرةً
بين الجوانحِ عزةٌ وتَرَفُّعُ

عَهدُ العبودةِ قد مضى وخَلَفتُه
بفكاكِ أسرٍ فيه كنتُ أقرّعُ

قد شَبَّ طفلٌ عاشَ فيكَ مولعًا
ذاقَ الفِطامَ المُرَّ وهو مولّعُ

إن كنتُ يومًا قد رَضيتُ بذِلّةٍ
فاليومَ بالهجرِ المؤبَّدِ أقنَعُ

إني أُطلِّقُ ما عَقَدتُ وإنهُ
كالفَسخِ عندي لستُ فيه أُرَجَّعُ

ذهبَ الوصالُ بما قهرتَ وإنني
مازلتُ من ذاك الشّرابِ أُجَرَّعُ

حتى نويتُ صيامَ نَذرٍ موجِبٍ
لزوالِ ملكٍ لم يَزل يَتربَّعُ

ولقد أخذتَ كرامتي وقتلتني
وأنا التي لمّا أَزَل أَتَقنَّعُ

أعطيتُ قلبًا سالمًا فسقَمتَهُ
ووهبتُ ما تدري وغيريَ يَمنعُ

كان الغرامُ مَذلَّة ورضيتُه
ولقيتُ غُرمًا والمَهانَةَ أَدفعُ

فاليومَ لا ذُلٌ ولستُ أريدهُ
ماعدتُ أرجو ما تريدُ فأَسمَعُ

يا أيها المَنبوذُ دَع عنكَ العَنا
فلقد أكلتَ شُجيرتي فستشبعُ

هذي الجِنانُ عَقرتَها فحُرمتَها
ونجا فؤادي من عقاربَ تَلسعُ

ولقد كفرتُ بما رأيتُ من الهوى
ودلائلُ الأشواق ِ شمسٌ تَسطعُ

ماتت بذورُ الحُبِّ فيَّ فلا تَعُد
ما في الفؤادِ سوى الكراهةِ تَنبُعُ

فأجبتُها والعينُ تَقطُرُ بالدِّما
مهلًا فإني بالحديثِ مُرَوَّعُ

إنّ العدالةَ أن أقولَ مدافعًا
فالظلمُ في غَيبِ المُحاكَمِ أَشنَعُ

مازالَ قلبي بالمحبةِ عامِرًا
لكنّها الأقدارُ أنَّى تُدفَعُ

أنا ما هجرتُ وإنما هي مِحنةٌ
مِن هولِها تأتي الفَتِيَّ فتَصرَعُ

لكنّ ذي الأهوال حين سَمِعتُ ما
قد قُلتِهِ هانَت فقَولُكِ أفظَعُ

إني أُقَدِّمُ كلَّ ما تَرضَينَ مِن
أجل ِ الرِّضى والقلبُ عِندَكِ يَشفَعُ

هذا الشتاءُ وبَردُهُ عَرَضٌ يَزو
لُ وبعدَهُ يأتي الرَّبيعُ فنُربِعُ

أنا لن أكونَ مُقاطِعًا فلتَعلمي
مهما سَدَدتِ البابَ عَنِّيَ أقرَعُ

طِيبُ الحياةِ إذا هَجَرتِ كعَلقَمٍ
وأنا لبُعدِكِ لا أطيقُ وأجزَعُ

مازالَ قلبُكِ مُفعَمًا بمَحَبَّتي
والعَتبُ مِن فَرطِ المَحبَّةِ يَطلُعُ

لولا المحبّةُ لم تكن لكِ دمعةٌ
ولما عَتَبتِ وذو المحبّةِ يَرجِعُ

وإذا بها لما حَكيتُ تَفَتَّحَت
كالوردِ والكُثبانِ عادَت تُمرِعُ

وتَحَرَّكَت منها الغُصونُ وأينعَت
وتَبسَّمَت وبَكَت وقالت (أصلعُ)

مصطفى محمد كردي

( الليل اقبل ) بقلم خالد الباشق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

( الليل اقبل ) بقلم خالد الباشق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الليل اقبل يــــــــا جروحي فاهجعي
فانـــــــــا اراك ِ من الاذى لم تشبعي
اتلفت ِ روحــــي واخترقت ِ نواظري
وجعلت ِ شطآن النوى فــــي ادمعي
وتوقف النبض الذي فــــــي خافقي
وسرى الرعاش من العنا  في اربعي
زحف الانين من الفؤاد لخـــــــافقي
طول المساء وطبلهُ فـــــي مسمعي
وصرخت اطلب من وصــالكِ لحظةً
وصدى صراخي بالمـــــدى فلتسمعي
مدي حنين الوصل يـــــــا محبوبتي
كي يخفت الالم العميــــــق بأظلعي
منذ الفراق والف داء ٍ في دمــــــــي
والحزن امسى بالتباعـــــــد موجعي
كـــــــــلي على كـــــلي ينوح مطالبا ً
بالوصـــــــل حتى لا انوح بمضجعي
الداء فـــــــــــي رأسي يضج لهيبه ُ
وتفور تحتي نــــــــــارهُ من اصبعي
هــــــم يسألوني عنك ِ كيف وصالها
وانا باخبار التواصــــــــــــــــل ادّعي
كم قلت في عشقي اليـــك ِ قصائداً
اذ كان حبك ِ  بالمشاعـــــــــر منبعي
لكــــــــــن روحي تستغيث وتلتوي
وارى بهجـــــرك ِ يحتويني مصرعي
أسمعت ِ يوما ً عن فـــــــــراق احبة ٍ
فيه السعادة يــــــــا حبيبة فاشفعي
ودعي الفــــــــــــراق فانه ُ قد سلني
والى وصالي بالتقــــــــــارب اسرعي
يا مـــــــــن عشقتك ِ انني منذ النوى
فارقت ُ افراحــــــي بهجركِ فارجعي

حبيبتى ..بقلم الشاعر محمود عبد الحميد

حـبـيـبـتــــــــــــى
كـمـا الـبــــدر تـغـيـب عـن عـيـنـى مــــرارا
وفـى نـبـــض قـلـبـــهـا تـحـمـل الاســــرارا
واصـطـلـى بـغـيــــابـهـا ويـهـجــــر الـنــــوم
عـيــــــــونـــى
ومـا فـارقـنـى طـيـفـهـا لـيــــلآ ولا ونـهـــارا
مــا الـحـــــب الا حـــــروفـآ تـهـــــذى بــهـا
الـقـلـــــــــوب نـبـــضــــــآ
لا الاقــــلام تـعـرفـهـا ولا تـخـطـهـا احـبـــارا
قــــواريــــر عـطـــــرك لا زالـــــت مـعـتـــقـة
ومـــــراود الـكـحـــــل مـلـــــت الانـتــــظـارا
حـبـيـبـتــــــى ان جــــــن الـلـيــــل دون ان
تـــاتـــى اخـشـــى عـلـى الـنـبـــــض فـى
قـلـبــــــــــى احـتـــضـــــــــارا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..