السبت، 17 سبتمبر 2016

57) أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول 0 للشاعر رمزي عقراوي
حبّذا
لو أعرِفُ ...
هل جنيّة
قد سَبتني ...
أم بَـشر ؟!
أم شمس الضّحى
أشرقتْ ...
لي أم قمرْ ؟!
هناك فتاةٌ
تُحيي قتيلا ...
مالهُ من قاتل !!
إلا ِسهام عيونِها ...
وقد حُددتْ بالحُوَرْ !
ما بالُ حبيبتي
تقطع الوصالَ عنّي
حتى لقد أذكرتني
ما قد دُثِر !
وأنا أرى آيات
جَمالها الفتّان
مثل الزُّبُر !!

(58)
قلبي
بلـَوعات الهوى
مَعمودُ
يتمنّى
أنْ تُسقيهِ
بالرُّضابِ الحلو ...
الظِّباءُ الغيدُ !
مَن ذا الذي ...
يُداوي قلبي
من لَسَعاتِ الهوى
إذ لا دواء
للهوى موجودُ !
أم كيف
اهجرُ غادة ً...
ليس لجمالها ...
إلا فضاءٌ واسعٌ
ماله حدودُ !
فترى جسمي
منها مُستريحٌ
وسالمٌ !
ولكن قلبي
منها جاهدٌ
مجهودُ !!
17=9=2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق