الجمعة، 23 سبتمبر 2016

قدري وقراري
أيا عيني أراك بالدمع
والسهد تجافيني
ليتكَ ترحل من قلبي
فلا يأتي طيفك يغويني
بت كالعصفور الجريح
يشدو الحزن فلمَ تهاجيني
لا أملك غير ذكرى
حروف قصيدة بالبوح تبقيني
كفى، مازال الحب يسكنني
والقلب أضحى لا يوافيني
ماضي حبكَ يدميني
أنتَ بالظلم تأتي تشقيني
دعني بصخب عذابي
بهدوء صفحة واطويني
غرقتُ بالألم
فلمَ تصر كأس المر تسقيني
قُل غباء هذا حالي
كما النار تحرق قلبي
وأراك تعاديني
ليتني مثلكَ لا أعشق
وقلبي كما الصخر
بالله اتركني
فالعذاب يكفيني
أَقرأ ما تَكتُب بدمع عيني
لمَ ؟؟؟!!!
أكان ذنبي حبكَ
ليتكَ من العالم تنفيني
الحال عندي ليس كسابقه
علمتني الدرس
فالبعد والصمت
قدري وقراري
كفى مذلة
شموخ نفسى يعليني
الشاعرة وفاء غريب
19 / 9 / 2016
خمـــــول حـــــــب
غــــــط قـلـبـــــى فـى هـــــــدوءحــــــــزنـهـا
وتـبـعـثـر الـمـاضـى عـلـى أشـــلاء شـــوقـهـا
وهــرعـت أسـلـك دربـآ طـويـلآ بـيـن دروبــــهـا
يـالــــيـت شـــعـرى أنـــى لـى مـن دربــــــهـا
انــــى وقـلـبــــى قـد عـشــــقـنـا كـلامـــــهـا
وقـــرأت فـى عيـنـيـنـهـا مـا خــــط الـهــــــوى
مـن الـجـمـــال والـمـحـاســــــن كـلــــــــــهـا
وتـحـــت هــــدب جـفـــــونـــــهـا سـجــــــدت
آهــــــــاتــــى تـســـــتـــظـل بـعـرشــــــــهـا
وتـلـــوت مـا تـيـســر مـن كــــلام الـعـشـــق
خـاتـــمـآ كـل الـكــلام بـقـبـــلـة لـجـبـيـنـــهـا
فــــــــراح عـنـهـا حـــــزنــــهـا وتـبـســـــمـت
وسـمـعـت تـغـــريـدآ أتــــى مــن قـلـبـــــــهـا
ســــــألـت عـن الـحــــب.وكـيـــــــف كــــــان
خــــــــــامـلآ بـحـــــيـــــــاتـــــــهـا
فـقـلــت قـلـبــى هـا هـنـــا فـيــه الـســعـادة
وضـمـمـتـهـا لـنـبـضـه ويـداى حـول خـصـرهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

الخميس، 22 سبتمبر 2016

في الموت حياة
يا لماضٍ قد قرَّحَ القلبَ عمراً ___ما لهُ قد أعادَ وخزاً أليما
قد نسينا أو قد تناست جراحٌ___ما لشوقٍ أعادَ منهُ دفينا ؟!
ذكرياتٌ تمُرُّ رغمَ حصادٍ ___ يا لحزنٍ إذا عدمتَ عديما
ما لشوقٍ دنا وحبلُ المنايا___ باتَ من قربِهِ يعودُ السَّقيما
يا بعيداً بغُربةٍ قد توارى ___ عن عيونٍ والشَّوقُ باتَ لئيما
إن صحونا فغفلةُ القلبِ تُلهي___في جديدٍ قد صار فيه حليما
راحةُ النَّفسِ في الخيالِ تَبَدَّت___لو تمادت رآه طفلاً فطيما
ما ِلحُبٍّ قضَى يُرِيدُ حياةً ___ بنتُ أفكارِهِ تراهُ عقيما
ما مضى ما لهُ يعودُ إلينا___ قد سئمنا ما كانَ خِلَّاً حميما
لا لعيشٍ يَغُصُّ منهُ جريحٌ___وهوانٌ قد كان فيه عظيما
قد كبرنا عن المآسي بحربٍ___ما بها كان كافياً ورجيما
هل ترانا وقد جزعنا لموتٍ___بات من مات في الجهادِ كريما
باعَ روحاً لربِّهِ وتسامى ___عن هوانٍ لبعضِهِم لن يُديما
في ديارٍ نأيتَ عن كُلِّ خلقٍ___لم يزلْ نهجُ من حباكَ سليما
إن يَطُل دربنا فعزَّةُ أقصى___ في قلوبٍ وقد تراهُ هشيما
لا يُهانُ العزيزُ إلاَّ بأرضٍ___ زادَ خُبثٌ وقد أخافَ عليما
يا لخوفٍ من المنايا بظلمٍ ___ في حياةٍ لأهلها كي يُنيما
قد تداعى لقصعةٍ آكلوها ___ إذ ترامت أنباءُ لن يستقيما
قد يُغطي الجبانُ منهُ عيوناً___لا لشيءٍ إلاَّ ليبقى غشيما
ما لهُ من عزيمةٍ تتوارى ___إن دعاهُ الجِهادُ باتَ مُليما
يا لعلمٍ إذا تناهى خراباً___ وخرابٌ يجرُّ فيهِ قويما
يا لِعُربٍ تجترُّ مجداً تليداً___قد تناست لعودةٍ أن تُقِيما
إن تفانت فالموتُ فيه حياةٌ ___ما حياةٌ كالخلدِ كان عميما
إنْ صلاةٌ على النَّبيِّ مَعينٌ___لا نفاذٌ لهُ فكن مستقيما
لا لبُخلٍ إذا أردتَ حياةً ___ من تَغاضى عن المكارِمِ ضيما
عش عزيزاً أو مت كريماً تُهَنَّى___في مماتٍ حياتنا يا كليما
الأحد 16 ذوالحجَّة 1437 ه
18سبتمبر 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
خمر الصَبّ
سَكِرتُ بخمرِهم من دونِ صبٍّ
وإني الصَّبُّ من كأسٍ وراحِ
لحاظُ الحسنِ تسقيني فأهذي
ولا أخشى مع الحُبِّ افتضاحي

لئن كان الهوى غمرًا لعقلٍ
فإنّ القلبَ رغم الشربِ صاحِ

لهم وجهٌ كشمسِ الفجرِ نورًا
ونورُ الصبحِ من تلك الملاحِ

بذلتُ الروحَ في بدرٍ صبيحٍ
فغابَ الليلُ من بدرِ الصباحِ

وجاءَ السّعدُ يغبطني ويرجو
نوالًا من سرورٍ وانشراحِ

و عيشي عندهم من موتِ نفسٍ
كما اللذاتُ في عمقِ الجراحِ

شهيدُ العشقِ في جناتِ وصلٍ
يطيبُ القتلُ في وقتِ السماحِ

ويرتاحُ النوى من مُرِّ دمعٍ
فكم سالت بموطنهِ قراحي

على عهدِ المودةِ صار ملكي
أتوّجُ ساجدًا عند انطراحي

فمحبوبي قريبٌ رغم بُعدي
وعينُ القربِ في ذّلِّ انبطاحي

مصطفى محمد كردي
الشاعر إبن سليمان الجهيني سيناء
ما عدت اكترث متي ترحلين
وما همني ألم بيديك يدميني
ولا أريد أعرف أين ستذهبين
فلست أنت القلب بنبضه يبقيني
عانيت العذاب قبل لقياك سنين
ونزيف التجارب يسري في شراييني
لا تنظري خلفك ولا تتألمين
قد عشنا زمنا طويلا وما عرفتيني
ولتأخذي بقايا رائحة العطر الثمين
وكل هدية زينتها بلهفتي وحنيني
كنت كتابا لك لا تحكمه قوانين
بأول كل صفحة تجدي عناويني
وبشيء من ذكاء فقط كنت ستفهمين
لست كمن عرفت سابقا لو قرأتيني
ما يعذبني يأس هذا القلب الحزين
كان ينزف كلما أخبرته يوما ستتركيني
كثيرا ما حذرته من درب العاشقين
لكنه كان يخاف أن تأتي ولا تجديني
و الآن أهديك كلماتي وطوق الياسمين
ولا أريدك أن تعودي لكن فقط اذكريني
فؤاد مثقوب #شعرتفعيلةحر ( فاعلاتن )
قلت كفي عن عذابي
و دعي قلبي لقد نلت عقابي
ودعيني في عذاب العشق أشقى
في نوادي الحب ألقى
في خيال فيك أبقى
في هواك كنت أرقى
يلمس الوجدان حبي إنه قد كان أنقى
و سيبقى إن بقيتي إن مضيتي سوف يبقى
في فؤادي و لعقلي منك ذكرى
أتعبتني في منامي
أدهشتني حيرتني ومع الأيام عادت
و أعادت لي عذابي
و اختفت و انقطع التيار تيار الخيال
جمد الإحساس لم أشعر بحالي
كاد بعضي يختفي و البعض لم يخطر ببالي
فلماذا عدت يا عقل إلي الماضي و ثقبت خيالي
ثم أدمعت فؤادي حينما عدت إلي الماضي المحال
ربما الماضي إذا عاد جميلا إنما ماضيك ثقل أثقل مثل الجبال
فدعيني وارحلي لمي من الوهم سرابا
و ذهبي عني لقد نلت عقابي
أنا أدري لست تدرين عذابي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر :عبد الدائم عبدالله موسى
عجوز ثرثار
لطفي بدوي
---
شاعر .. عجوز
ثرثار
يتكئ علي قلم أوشك علي الانتحار
يغلق للهوي بابا
فتفتح اللهفة ألف باب !!
حروف نبعثرها
علي مقاهي المنسيين
و مشاعر نرصدها
 عن الهوى و العاشقين !!
عجوز الهوى الثرثار
مازال يبحث عن حلم ..
عن وعد .. و الهوى اسرار !!
حرف يكتبنى
و حرف أرهقه الانتظار !!
حلما يداعبنى
يهزمنى..
يعلمني في العشق
معنى الانكسار !!
شاعر ثرثار ..
قتلته قصيدة !!
و ملهمة ألحاني..
عازفتى الوحيدة !!
بين الامل و الرجاء
عجوز ثرثار
و قصيدة بلا أفكار !!
الحكمة غادرتني
و حروفي ارهقتني !!
علمنى الانتظار معني الخذلان
و علمنى الهوى معني الانكسار !!!
لطفي بدوي