الخميس، 29 سبتمبر 2016

(97)أيقوناتٌ لِحبٍّ مَجهول0 للشاعر رمزي عقراوي
يا لليلةٍ
ليس
في َظلمائِها
ضوءٌ ...
الاّ وجهاً
مُشرِقاً
لا يُضاهيهِ
النّورُ !
(حورٌ
سقتني
كأسَ
الموت ِ
اعينُها
ماذا سقتنيهِ
تلك الاعينُ
الحورُ )
اذا ابتسمتْ
فدُرُّ
ثغرِها
مُنتظِمٌ
وانْ تكلّمتْ
فدُرُّ
كلامِها
منثورُ !
فأترُكِ
الهوى
يا صاحبي
واختِم ْ
عُمركَ
بالنـُّهي !
فأنّ خاتمةَ
الاعمالِ
تكفيرُ ؟!
جُبلَ
الانسانُ
من خيرٍ
وشرٍّ
لكنِ الانسانُ
يتبعُ الخيرَ ...
والشرُّ
عنده ُمَحذورُ !!
29=9=2016
البحر صامت ..يراقب
---------------------------------------
موج خفيف
يلامس أطراف الياسمين
على شاطئ البحر
لفني صمت غريب
قلبي ينبض
روحي مركب يتهادى
أسير الريح
أبني قصر وهم
لا أعمدة فيه
ناي نهر حزين
سكن عمري الرتيب
السماء أرسلت إشارة
قدر عنيد
غريب التفاصيل
قلب يرايط
خيال جامح
عاقلة.. مجنووونة
في كل حين ..!!!!
...............
رجل مكابر
قلبه محيط
لا يعرف له عمق
شتاؤه قاسي طويل
قصائد عشقه أزلية
يغفو على جدائل قمر
يصحو على ضجر
يوزع قطع سكر
بطعم العلقم..!!!
....................
رابية مشردة
غصت بحلم
قلق قاتل يجادل
هل غير النهر المجرى ..!!!!
البحر صامت يراقب
تسجل أمواجه قصة
عناق نهر ورابية
أتنبثق زهرة
نبتت على صخرة ..!!!؟
غمامة شتاء
النهر أعلن ارتحال
الرابية تعاني جفاء
البحر صامت.. يراقب..!!!!!!
------------------------------------------
بقلم سمرا ساي /سوريا
30/8/2016

خداع..للشاعر المبدع خضر الفقهاء

خـداع
________

وقفتُ أُعاتبُ الماضي ،، و أرثو منه ما انفَـتقَ
و أجمعُ طيبَ موقفِهمْ ،، و ما من فعلهمْ صَدقَ
أُبَـرِّرُ فـي مواقـفِـهــم ،، أُجَـمِّـلُ سَهـوَ ما مَرَقَ
ولكنْ - خيبتي برقَتْ ،، فزادتْ خاطري حَـنقا
رقيقُ القـول سلعتُهـمْ ،، و تـدلـيـسٌ قــد اتَّـفـقَـا
كما كانوا فـلم يزَلُوا ،، بـظَاهرِهمْ أتــوا قَـلَــقـا
و باطنُهُـمْ يُـؤرِّقُـني ،، يَـزُجُّ بـطيـبني لِـشَـقَــا
صعيبٌ صبرُ مؤتَملٍ ،، لِـعُمرٍ حُلمُـه احـتَرَقَ
أَ يَبــكِ عُـمرَهُ هَـدراً ،، يزولُ و لم يَزل عَلِـقا
بأســبـابٍ لمحـنـتِــهِ ،، أسـاءتْ عُـمـرَهُ رَفَـقـا
ألا يا لَـيـتَ لـم أبـدأ ،، ببحر خداعِـكمْ غَـرَقَـا

---  خضر الفقهاء  ---
لو صدق العرّاف وعرّافاتْ
عن معقود ٍ بضفاف فراتْ
او اخبر عن سر مدينتا
ما سر ظهور الحلوات
لو اخبر عن طيب مدينتنا
عن كل حديث وحكايات
عن احلام تجري عبثا
عما يجري في كنْـه الذات
* * *
يا عراف مدينتنا اني
أمضي عمري في الطرقات
اتـأمل نصفا ضيعني
و سأبحث ألاف المرات
يا عراف مدينتنا قل لي
هل عاش حبيبي ام مات ْ
أفتحْ صدري و أقرأْ فيه
كل حروفي والكلمات
أجـْـمـَعـْها رتـّبها جملا
قاطع ألغاز الشفرات
وأخبرني عن أجمل أنثى
تسكن في حمى الجمرات
أجهلها أجهل ما فيها
ما أذكره بعض النظرات
أتوسل يا عراف .. مدينتنا
تخبرني عن زمن آت ْ
اخبرني عن ليلى دوما
عن حركات عن سكنات
عن غضب عن وجع ألمٍ
عن فرح فيها عن ضحكات
عن خبر يجعلني طلقا
أطربُ ما بين ( النوتات )
* * *
هل تعرف اني اعشقها
هل تعرف شدوي والعبرات
رحماك فأني يتعبني
هذا الصمت وطول سبات ْ
هل يسري في دمها عشقي
هل طيفي موتٌ ورفات
هل أثقلها حب حبيب
أم كان فتات ٌ و شتاتْ
هل انشر احزاني شعرا
كي تقرأ هذي العبرات
جمال ابراهيم
داء الحب
لا تتركيني في بلائِك
بل أحرقيني في هوائِك
إني كمثلِ فراشةٍ
أبدًا تحِنُّ إلى فنائِك

وتطيرُ تطلبُ حتفَها
شغفًا فزيدي في ضيائِك

فدعي التخوّف جانبًا
فالحبُّ يكمنُ في رضائِك

لا يعرفُ الصَّبُّ الهوى
إن لم يَذُب مثل السبائِك

الموتُ طِبٌّ في اللِّقا
حُبًّا فزيدي في دوائِك

إني سأعلنُ رقَّتي
فلتقبليني في ولائِك

وضعي هوايَ رهينةً
ولتغمريني في ردائِك

حَبسي يطيبُ بنارِكم
فلتجعليني كالملائِك

وارمي الشقيَّ بجُبِّكم
فردًا يعيشُ على دلائِك

هذا الهوى يا مهجتي
موتٌ ويهلكُني بدائِك

القتلُ منك عطيةٌ
لا تمنعيني من عطائِك

مصطفى محمد كردي
لا أكابر ..
رغم جرحي ..
رغم حزني..
أي روح مسها حزن .. تغادر
غير أني لا أكابر
أي جرح نازفٍ منّي ..ينادي
أيُّ دمعٍ سال من عينيَّ..
ثائر
غير أني رغم ضعفي
لا أكابر
حائره أمشي على حدِّ المواجع ..
تائها خطوي.. فأمضي
ربما بين المقابر
حامله همي وجرحي ..
غير أنّي...
لا اكابر
انت باق ٍمثل ظلي ..
طيفك المرئيُّ.. حاضر
لن يغيب اليوم عني
لن يسافر
آه يا حزني .. أجبني
أجمع الاشلاء منّي... من تناويح القناطر
و أُسيلُ الدمع انهارا ..
وان جفت محاجر
أي عمر دون هذا الهمسِ .. يا عمري..
قتيلٌ وثوانيهِ خناجر... آآآآه ..
آه ... يا ليلي المسافر
كم سعت روحي ..
وفي دربي من النجوى ...سرائر
آآآآه يا صاحِ .. تمهل..
والمدى يشكو... ينادي.. أنْ تمهّلْ
ريثما أخبركَ
عن آهات زائر ..
عن قصيدٍ كلما يغفو .. يجاهر
حاملا أجفان ملهوفٍ وحائر
في خريف العمر تاهت منه أحلامٌ وليلٌ
في ثنايا الوقتِ ..دائر
انت يا كل جنوني
انت يا طيري المهاجر
كل عشق كان بردا وسلاما
ان تكن خاطرت يوما ..
أو قرأت النورَ فجراً...
في تجاعيد الدفاتر
إن عشقتَ الآن شاعر ..
لا تكابر .. لا تكابر
يسرى هزاع
إنكسار االشعاع الأول ( ستار مجبل طالع)
عُذراً سيدُ المصلحينَ يا بقيةُ أهلُ اللهِ في العالمينَ
يا أولُ مصلحٍ في أمم المرسلينَ
هدى نفسهُ وأهلهُ تقوى للمؤمنينَ
سراجاً يُّنيرُ الصراطَ المستقيمِ
قدّْ أبصَّرَتَ رُّؤاك منْ زمنكَ مآلِّنا الحزينَ
و أنتصرّتَ لنا عِبرَ السنينِ
ما خشيتْ تكالبُّنا و الناسَ والموئلبينَ
ولا قلةَ الناصرِ والمعينَ
وما فترَّ عزمك مع كِثرة َالخاذلينَ
ولا هبةَ الحشودَ المدججينَ
قد رأيت داء نفاقنا مجتمعين
وداء قلوبنا منفردين
سوسا ينخر عِصَابنا
فأشرَّقَتَ على ميّْلنَّا شمسَ حقيقةٍ
لألا نبقى في التيهِ المهينِ
نعيشُ مرارةَ الذُّلِ زمناً ثقيلا
وقد ماتِ مُتَّكِئاً على عصاه مَليكَنا اللعينَ
قد بانَّ لبصائرك ميلاد انكسار الشعاع مع الفجر الوليد
وتوالي الانكسارُ مع كلِّ عَهدٍ جديدٍ
فأذّنْتَ راشدا في الركب
يا ناس استقيموا وأوثقوا الميثاق
من نوح وإبراهيمَ الى المبشر الامينَ
هذا هَدّْيُ ربكم فلا تُدَّلِّسوهُ
هذا ميراثُ نبيكمْ لا بغبنٍ تبيعوهُ
او بسفهٍ تُصَّرِفوهُ
هذه قبلتكم ركنُ الأرضِ فلا تَميِّلوهُ
هذا سراجٌ اللهِ فلا تُطفئوهُ
هذه حِكم الله ِ سُننُ حياةٍ فإعتصموها
وبملكات الفكر إعقلوها
وأنتظموا أين ما كانت لها فهي سر الحياة المكينِ
أقبلتَ على السلِّةِ عازماً وتركتَ الذلةَ مختارا
وقد رأوا المنايا نُذرَ سوءٍ
وأنت وحدك تراها بشارات ِإنتصارٍ مُبينِ
ودعوتهم لرؤاك ليلا ونهار
وأسررت لهم من رؤاها إسرارا
وأجهرت لهم من فحواها جهارا
وكلما دعوتهم وذكرتهم
ان الحكومات إذا فسدتْ فسد أهلها إفسادا
وظلموا وإستعدوا الناس كفارا
ليس فيهم رشيدا أو غفارا
أزدادوا إصراً على السوءِ وإستكبرت نفوسهم إستكبارا
وناجزوكَ على الحق آحادا وأنفارا
وما زادوك على عظيمِ بَغيهمْ إلا على الحقِّ إصرارا
وما ناجزتهم حتى أبتدروكَ ببغيًّ جبارا
وبقيتَ تدّْعوهمْ لإستنقاذ أنفسهم غير مُبّلِّسِ صبارا
وأقاموك بين سلةٍ وذلةٍ وما الموتُ إلا إختيار
فأخترت الموتَ راغبا للهِ غيرَ وجلٍ مِغوارا
ولو أقسمت على الله ما أبقى منهم على الأرض ديارا
و قتلوكَ في زمنٍ وقدّْ رحلوا لم تبقِ منهم أثارا
وأنت أنت شهاب من أزل الشمس سرمداً سيَّارا
وتُقتلُ في كلِّ زمنٍ وأنت أنت تملأ الدنيا أخبارا
تملك الخلود والقرون تتساقط صرعى رَّحاها
تتغيرُ الدنيا وأنت للمقوِّمِين أحوالها منارا
وتنتهي معارك الخلق يوماً ومواقفك لها أسبارا
ما تبدلتْ نوازعُها وأقطابها أنقسمت بين أشرارٍ وأخيارا
ولم تزلْ قائدَ الغُّرَّ المُحَجَّلِّين َ والصولُ لكَ إفتخارا
والناسُ هي الناسُ قلوبُهمْ معك وأفعالهم عليك شَّنارا
تبكيكَ في كلِّ مواسمها ومنك بقية الأيام إدبارا
وتحج إليك رجالاَ وعلى كل ضامرٍ شيباً وصِغارا
يلَّبُّون بإسمك كانك الله وما بذلتِ من مهجٍ إلا له إنتصارا
حذقوا لكَ في بواكيهم وأبتكروا عن غاياتك إبتكارا
فكانوا في الهُوُنِ مذ تُرِّكتَ وحيداً تُصارعُ لأجلهم الهئولا
زبدٌ تميل به الصوائحَ ما يُدّْنِ في الموازين إستكثارا
أقولُ فيكَ ما أقولُ لا ثلةَ أُقدسُ
ولا طائفةٌ أتحزبُ ولا تاريخاً أفتخرُ
ولا شاخصَ محمدٍ أتقربُ وهو المختارُ المؤتمنُ
للبشائرِ حين لا نَحْتَكمُ والنذّرُ حين لهُ نُنكرُ
إنما الثقلينَ ألتمسُ وأفهمُ وإياه أستمسكُ واتبعُ
وهو هو زكاتي بها للهِ أتقربوا
و أنا المأمورُ أن أحبَ وأطيعَ وأَنزهَ
وأنا له مُلكٌ وهو مُتَصَّرِّفٌ يتصرَّفُ