الخميس، 29 سبتمبر 2016

خداع..للشاعر المبدع خضر الفقهاء

خـداع
________

وقفتُ أُعاتبُ الماضي ،، و أرثو منه ما انفَـتقَ
و أجمعُ طيبَ موقفِهمْ ،، و ما من فعلهمْ صَدقَ
أُبَـرِّرُ فـي مواقـفِـهــم ،، أُجَـمِّـلُ سَهـوَ ما مَرَقَ
ولكنْ - خيبتي برقَتْ ،، فزادتْ خاطري حَـنقا
رقيقُ القـول سلعتُهـمْ ،، و تـدلـيـسٌ قــد اتَّـفـقَـا
كما كانوا فـلم يزَلُوا ،، بـظَاهرِهمْ أتــوا قَـلَــقـا
و باطنُهُـمْ يُـؤرِّقُـني ،، يَـزُجُّ بـطيـبني لِـشَـقَــا
صعيبٌ صبرُ مؤتَملٍ ،، لِـعُمرٍ حُلمُـه احـتَرَقَ
أَ يَبــكِ عُـمرَهُ هَـدراً ،، يزولُ و لم يَزل عَلِـقا
بأســبـابٍ لمحـنـتِــهِ ،، أسـاءتْ عُـمـرَهُ رَفَـقـا
ألا يا لَـيـتَ لـم أبـدأ ،، ببحر خداعِـكمْ غَـرَقَـا

---  خضر الفقهاء  ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق