السبت، 1 أكتوبر 2016

. يا بنت الشهباء .بقلم أسيد حضير

.......... يا بنت الشهباء
.
يا إمرأة بمارج حبها قلبي إلتهب
حبيبتي فاقت الريم بجمالها ولا عجب
.
فحبيبتي نبتت أصولها بخير نسب
عربية شرقية الجمال من سلالة العرب
.
حبيبتي أميرة النساء مليكتي عالية الرتب
ملكة الجمال يتشرف بها كل لقب
.
يابنت الشهباء لأجل عينيك عشقت حلب
ياعشيقة نبضي بأحرف إسمك ينبض القلب
.
ياحورية البحر يامروضة الأمواج عند الصخب
يا غزل القوافي بأبيات الشعر ودواوين الأدب
.
من ضفاف عينيكِ أرتشف دمع إنسكب
وعلى أسيل شفتيكِ غزل قصيدي إنكتب
.
يا بنت الشهباء ياسليلة الأجداد النجب
لقد ساقني إليك الغرام بحب وجب
......................................... بقلمي / اسيد حضير
.
1/الشهباء ،، مدينة حلب وسميت بذلك لبياض حجارتها
إمرأة شهباء / مبرقشة اللون
أرض شهباء/ قاحلة
تأملات شاعرة
يتسلل الحنين لقلبي .
.يتغلغل بين ثنايا الروح
أمشط الفجر بنبضي
أضمك لقلبي بترنيمة أبدية
في حبك أخالف لوائح الكون
عندما يأتي المساء
أنحول لشيطانة شقية
آهاتي تعجن الفجر المبلل
بالندى
حبي لك بارقة الغسق
بألوان الضحى
مثل الخبز والماء
مثل الخمر والكاس
انت الليل الذي توأمه انا والسهر
انت الرحيق الذي اتنفسه
لاتكتبني على الجدار
طالما الليل بالعتم ينهمر
تعالى ﻷصنع من بريق حضورك
فنجان للسهر
سأرتشفك وأتحدى الليالي
تعالى وانسكب
بنبيذ السهر
فمن رحم التناهيد تولد القصيدة
د. ليلى الصينى
قصيده بعنوان
زهوري وقهوتك
بقلمي
سيد بدره
يعجبني فيك
تماثلك وتفاؤلك
بين الزهور وقهوتك
أنا ﻻ أغار
من الزهور
فهي مدائن درتك
هيا أسكبي
نبض المشاعر
من رحيق مجرتك
حتي يفيض
مع العبير
عطر الورود حﻻوتك
هيا أنفضي
سحب الحنين
حتي تلين قساوتك
يا رشفه الاﻵم بين
الشفاه طﻻوتك
يا رحلة اﻷنفاس
بين الشهيق وشفتك
القلب مرهون
يطارد قلبك الملتاع
في فضول
يواجه جبهتك
وشواطئ الامال
ينمو موجها
بين المروج وجنتك
يا قلب قلب الناي
يعزف في تأمل
لحن الخلود وغايتك
سمراء في
وصوف الليل
عشق النجوم
أهداب تحرس وجنتك
استرسل الكلمات ابحث
علني أصل
المني بمحبتك

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سيد بدره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
(101) أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول 0 للشاعر رمزي عقراوي
جَمالُها
زادَهُ
الحَوَرُ !
وشَدّ
بَريقُها
القدَرُ
أرَتني
وَجهاً
حكاهُ
الشّمسُ
والقمَرُ !
وقد خلَقهُ
الله ُ
من عَظَمَةِ
نورهِ
فلا
هي جِنّ ،
ولا هي
بَشرُ !
فذاكَ
الحُسنُ
والفِتنة.ُ..
هَمٌّ
لا طللٌ
وآيهُ الغِيَرُ !
(102)
وَبدرٍ ...
في المَحاقِ ...!
مزجتُ
بريقهِ ريقي !
فيا لكِ
من عاشقة ٍ...
تُسقيني
بقيّة فضْلة ِ
مَعشوق !!
بكيتُ
لهجركِ
عنّي بتشهيق ؟!
وقد ظمأتُ
لِكأسِ
عشقكِ
المَخلوقِ!
1=10=2016
ياقلب لو عاد بي زماني
وانمحى الوجد والدمع لو جفاني
وأطرف السمع لنهد راح يطرف
وأنصت البصر لهمس في التجاني
وصرع الحنين والسكر هائم
والنسك يسقيه خشوع في أذاني
والطهر هل في محراب فاتنة
فأسبغ الوضوء من كعب ريان
وانتشى الروح والأعضاء ساجدة
ومن الجوى تسابيح وأفنان
والرحل في تسامرها ماكث
والسفر عنها قد سها وسهاني
وتكلم الصمت فاغتال صبوتي
وتجسم الطيف وحضنه ناجاني
وتلأ لأ الصبح وشرب من معينه
وانضوى الليل والحب نداه ناداني
ياحبيبا مذ هجرني النوم جفاني
وانشوى الكبد والوقد قد كواني
وأمسك القطر والسهد مضجعي
وأذبد البحر وموج جفاه رماني
وتوقف العمر وتاهت بي الخطى
وتيتم اللحن وقبرت الأغاني
وماج بي الفكر وتهدمت سروحه
واعتلت الروح وتلاطمت أشجاني
واختفى القمر وتيبست أحضانه
وتمايل السهر وتزلزلت أركاني
وعجز الزمان فالساعات ثوانيا
وغابت الشمس فالعشى ألواني
وانتحر النسيم والجفا عنوانه
وتحير الطير ودمعه أبكاني
ياحبيبا ورده بالأمس قد صفا
أين وصال بحياته أغراني
فنسائم الفجر كانت لي المأوى
وكاس الهوى من راحتيك رعاني
ياحبيبي لا تسلني عن التواني
فأول الحب ياعيوني محاني
فبراءة الطفل في غرر المنى
ورضاب الشهد في أنس الأماني
وحلاوة القرب في شوق بكى
ومرارة البعد في قرب يعاني
فاذا النجوم شاغلتني عيونها
وأنفاس رباك تلاعبت بكياني
وقصائد الغرام اليك تراقصت
فادنو مني فالبعد عنك عماني
وتعالى نداعب أحاديث اللقا
ونكتب حبا على الغيوم سباني
ونقطف الورد بأيادي الصبا
ونرسم الأخلام بموكب التداني
ونسرق الفرحة من وكر الضنا
وننزع الصبر من شوك أتاني
ونزرع الغيث في جلابيب الضحى
ونسكب الاهات من دمع رواني
فلا يخفى عنا جمال قد بدا
ولا تغيب شموع أوقدتها نيراني
خاطرة آنية | محمود عبد الخالق عطيه
حكاية أوهام
أنا والليل وأضغاث أحلام
حكايةُ رهجة ٍبدايتها إنسجام
شمعُ كان ياماكان سكنَ الأختام
نركنُ الثواني تنهيدةً لا تنام

نُسطر السُّهدَ في نزعةِ أوهام
ونسألُ الفجرَ أن أشرقْ اعتلانا حطام

ياصبحُ عن ساعديك ارفعْ الأكمام
بلا حبٍ تحيا الأجساد جماجم وركام

إرمنا عشقاً منه كم تشفي السهام !
تعرتْ الشفاه دون رداء ابتسام

نامت على الوجوه أقنعة استفهام
في غمرة شحٍ وغفلة رخام

نواقيسُ اليأس تعلن بدأ ختام
هيا نواكبُ الحبَ قُدماًإلى الأمام


هيّا نحاربُ زُحام الوحدةِ بالزُحام
علَّ الفرح على عُنق الوجد بالحسام

نرجس عمران
سوريا
صباحكم افراح
تَمضِي السنونُ
و عُمرُنا
يمضي لعامٍ بَعْدَ عامِ
ولنا شُجونٌ
في سماءِ الرُوحِ
طافتْ كالغَمامِ
و رُعودُ آهاتٍ
تَهزُ القلبَ في جوفِ الظلامِ
ماأمطرتْ غيرَ الأسَى
وأنين أوجاعٍ عِظامِ
لاحتْ بَوارقُ هَمِّنا
و تَكدرتْ عينُ المنامِ
عامٌ مضى
و تناثرتْ آمالُنا دونَ المَرامِ
عامٌ مضى
و تبخرتْ أحلامنا في زحمة الأيامِ
تمضي السنون
ُ ولم تزلْ
في الدربِ أحقادُ اللئامِ
رُمْنا الكرامةَ
فاكتوتْ بالغدرِ أفئدةُ الكِرامِ
كمْ قدْ تَغَنّينَا
وغَرَّتْنا ندَاءاتُ السلامِ
وتناثرتْ أفراحُنا
فَغَدَتْ كأشلاءِ الحُطامِ
والحقُ أنَّا
لمْ نَعُدْ نَقوى على حَملِ الحُسامِ
والحقُ أنَّا
لمْ نَعُدْ نَقوى على خَوضِ الزِحامِ
سِرْناَ
فَسَارَتْ خَلْفِنا الأعرابُ تَرمي بالسِهامِ
تمضى
وفي يَدها سُمومُ القَسِ والحَاخَامِ
هامت
ْ و صارَ لها ولاءُ للندامى والمُدامِ
يَبِسَتْ شَرَايِينُ العُرُوبَةِ
و ارْتَضَتْ بالإِنْهِزَام ِ
لَمْ يَبقَ غَيرُ نِفاقِنا ومساوئُ الحُكامِ
لَمْ تَبقَ إلا فتنةٌ
وصَهِيلُ أحداثٍ جِسامِ
منصور الخليدي