الجمعة، 7 أكتوبر 2016

وليس أني أرنو من قلوبكم صبابة
بين اللحود والجحود قضايا
واني أكتب بكم رواية او
أني اسرد لكم بعض الحكايا
والله ما هنتم بدمعي شجنا
ولا أخفقتم من قلبي الخفايا
،
وأي برئية منكم أنسا وبشرا
وما أعتقت رحماكم سجايا

يا عند المواجع قلبي رؤوف
قد سلبوه هم أصحاب الدهايا

أناظركم واستنظر طبعكم
يا كل اللؤم يا وجه البلايا

فالله معي وليس معكم
وهل بجبار يشفع الخطايا ؟؟؟

بقلمي ..... أمل عبدالحافظ
Feelingz Heart‎‏.
سُقايَ أنت .
..............
و أعشق منك يثملني
زماني ما الهوى كان
و أروي قلبك الحاني
بشهد العشق - ألوانا

و ترويني بآهاتٍ
إذا التنهيد أغوانا

على كَتفِيَّ تتَّكِئي
و صدرٌ هائمـاً دانى

لتنتهلي فراتَ هوىً
يدغدغ فيك أشجانا

و من شفتيك تسقيني
زلال الروح إحسانا

لأدرك منك منزلةً
إذا ما الوِدُّ أرسانا

بعمق القلب تُعرِشُني
تقيمُ العشق سُلطانا

بقلبٍ فيك لي وطنٌ
لأسكن فيك أزمانا

فهل لي فيك مملكةٌ
بها الإحساسُ مولانا

غرامٌ مشغَفٌ نَهِـمٌ
و عشقٌ باح نجوانا

أحبك و الحدود أبتْ
تطيعُ فسيحَ إغوانا

كطفلةٍ ليلتي الأولى
بصمتٍ تروي ظمآنا

بهمسك أغزو قافيتي
فإنَّك موعدٌ - حان

أ مُلهمتي و مُثملتي
فقدتُ أنا بـ إيّانا

و أنتِ مكَنتِ في خلدي
جعلتِ الحب - ريّانا

فهل بالغتُ في شغفي
و قد بالغتِ إدمانا

فزيدي و ادفُقي وَلَهاً
و وِداً قــد تجلّانا

عسى الرحمن أسعدنا
بهذا الحال أبقانا

--- خضر الفقهاء ---
لخصوصية الجمعة رنين نغم
تعزفه
أجراس النرجس
من اختمار وحدةٍ ما
من انعتاق جنون سكون

في الخنوع الموت أرى
والموت فنونٌ وفنون

انطلق يا حرفي حيثما
استقر رآيي صرحاً تكون

لا تأبه لقومٍ كلما
مالتْ الريح مالوا غصون

دقي أجراسي قلما
داوى الصمت وجع سنون

علّي رنينك إنما
يستعذبُ السمع لحنكِ المكنون

إن وأدَ ريح ُ نغماً ما
غداً نوّك يستبحُ الشجون

لكل مقال قائل وانا
أجراس النرجس لمقالي يروون

جُمٌعـٍة مباركة لكم
نرجس عمران
سوريا
تراودني الأماني وهي قــوتي
ويتعبُ خافقي ويبوح صمتي
..
فأهجرهــا و يحملني حنيني
ويتبعها مع الآهات صوتي
..
أحن إليك مثل حنين طفلٍ
يؤرقه الفطام بكل وقتِ
..
و تسألني النجوم بكل ليلٍ
عن الذكرى و عن شوقي و موتي
..
و تسألني الحروف وقد تنادت
أما يكفي الفراق أما اكتفيتِ ؟
..
أما ذهبت همومٌ في وداعٍ
وهل منها الى فرح ذهبت ِ؟
..
فلا والله ما هدأت جروحي
ولو قالوا كفاك و كم صبرتِ ؟
..
فصبري صبرُ خنساءٍ لصخرٍ
وحزني لو يقال .. لقد هزلتِ
..
إلى ان تنتهي نفسي وتروى
ويشهد قائل فيها .. صدقتِ
عانقت أوراق قصائدك
وسكنت داخل دفاترك
طار قلبي وسكن
وبين سطورك ركن....
كتبتني حلو الكلام
غنى له الطير وهام....
سألت عني كل الدروب
وخضت البحار لاتأبى الهروب...
وعدتني حلو اللقاء
طافت له روحي وفاض الاشتياق...
ماأجمل القصائد من عاشق
يرتل الاشواق في المعابد
معابد الشوق عرفتها
وفرشتها أحلى الوسائد
بقلمي هناء المحايري
نامت مدللة على همس القوافي
......... وعيني التي تحرســـــــها لم تنمِ
توسدت ابيات من الشعر نظمتها
.......... وآنت لأحرفها احــــلامها بترنمِ
تأملتها وهي الملاك حين رقدت
........... وأذا استفاقت هــي البدر مبتسم
بيني وبين النوم الذي يسرقها
........ خصومة لا يفصل فيها قاضٍ ومحتكمِ
وددت لو انني النعاس الــــــذي
......... داعب جفنيها وراحت له تستسلمِ
طافت برؤياها فـوق سبعة ابحرِ
............ فبحور شــــــــــعري بها تتسنمِ
ياروعة حسنها وهي نائمة
............. تجلت في حسنها آواصر النعمِ
فتطايرت من حولها صحائف شعر
............. فالحبر من حسنها راح يضطرمِ
عجزت قريحتي التي كنت احسبها
....... سيل من الكلمات في وصفها منتظمِ
وختاما سيدة حرفي تنعمي وتدثري
......... فالشـــــــوق عندي فاق حتى الحلمِ
أ تبكيني المواجعُ طولَ دهرٍ
و أشقى دونما القي حنينا
ألوم العمرَ - ما أقساه عمري
الا يا ليت يُنصفنـا سنينـا
أروم العشق قَصدا و امتثالاً
و كان الصَّدُّ إجحافاً مبينا

و ما بين الضلوع نواحُ قلبي
فيا حَسَرات حرماني انصفينا

بحثتُ فلم أجد نفسي بذاتي
حناياها قد امتلئت أنينـا

أبوح و أنهك الحرمان قلبي
و في سِرّي جعلتُ - أنا - دفينا ،،،

زينب حسن