السبت، 8 أكتوبر 2016

ترجين أهداَ - ..للشاعر المبدع خضر الفقهاء

ترجين أهداَ -
وبقول
تشافك غايتي
و نبيذ ثغرك قهوتي و صباحي

و بجنةٍ ما فوق صدرك أُنشئتْ
طيري يحنُّ لنكهــةِ الـتُــفاحِ

فاستقبلي شمسي بصبحِ صبابةٍ
و تدللي و تغنَّـجي و ارتاحي

و دعي لخمرك لهفَـتي بتَوَقُّــدٍ
و إبري عنايَ و داوي نزف جراحي

و تفرَّعي عِشقاً بروض مشاعري
إذ قد عَتتْ في ساحِلَيك رياحي

مُتـعَبّـداً في ظلِّ سحرِ رقيقـةٍ
حَكَرتْ هوايَ و دغدغتْ أفراحي

و غدتْ مواسم صبوتي و تجلَّدي
تسقي و تمنع كأسَها من راحِ

إن تعطفي
- كان الزمان بنشوةٍ -
عذباً سَخيّـاً تملأي أقداحي

---  خضر الفقهاء  ---

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

يريدونني _________
يُريدُونَني صُورةً في مَرايا الحياةِ الكئيبةِ
أقْرَأُ ما يَكْتِبونَ
وأكْتُبُ ما يَشْتَهونَ
يَبيعُونَني تَعَبي في إبْتِساماتِهِمْ
يَرْسمونَ غَدي في دَفاترِ أوهامِهِمْ
يُعْلنونَ مَحَبّتهم في توابيتِ مَوْتٍ
فيا أيُّها الحُزْنُ
عانِقْ جراحي وكُنْ صاحبي الأَبَدِيِّ
فأنْتَ الوحيدُ الذي لا يَخون
وأنْتَ الصَّديقُ الرَّفيقُ الرَّقيقُ الحَنون
وأنْتَ
أنا إنْ أكون
وَيَا ليتني لا أكون ....
بقلم باسم النادي
وللعراقيةَ
جوهرها ضناها
وكم منَ
التعب أتعَبها
وشَقاها
وفي در المخانقِ
صبراً
صبور الدربِ
ممشاها
لها ظلاً في حَر
الشمس ألوذُ
به
وحتى الحُزنُ
جميلاً في مُحياها
حَملت من الحملِ
أثقالاً لا تُعدُ
كبائِرُها
وطهارةً باللهِ
تَقواها
ما مَلت ولا حُلت
ظفائرها
ومن عبير الورد
عطرناً في
سَناها
أيا أبنةَ الاحرارِ
والرافدينِ ..................وطن
وكأنَ الله للصبري
أهداها
تَنامُ نساء الأرض
قاطبةً
وما كَلت في ليلها
وضُحاها
..................
عبدالسلام رمضان

ساعة سرمدية ...
غابت نواميس الوجود ذات سهو ..
و غابت فيه قوانين الجاذبية ..
تبعثرت أوراق العمر و هي قليلة ..
تجمدت الساعات و كأنها سرمدية ...
ناعسة الطرف على بساط الهوى ..
أحادث الصمت بأحلام عاجية ..
أقارن نيوتن و تفاحته ..
كيف سقطت ؟!! بحالي .. !
كل المعادلات في كوني تلغى ..
كل النواميس لدي لا غية ..
فهذا الكون كوني ..
و أنا يا ناس البانية ..
أسبح حيث شئت رغدا ..
فراشة بيضاء .. في لوحة زاهية ..
أخط اﻷحلام كما أشاء ..
ألونها بألوان الهدوء الصافية ..
ياسين بن مسعود ..
......&& صمت &&......
_________________________
حينما يقتلني الصمت ....
ويموت البوح ..
بين فراغات السطور ......
وتصبح الكتابة شوق ...
يسافر بأجنحة الرحيل ...
حين يتكون ثلج الصمت ...
على صفحات النسيان ....
نهرب بالجرح ...
إلى هامات الورق ..
ويروق بأخضرار الحرف
يباس المعني ....
وتنحني رايات اللهفة ...
على كواهل الكلمات ...
ويغدو الصمت نداءات خفية ...
تتناهى إلى مسامعي ...
تسوقني فى رحالها ...
بين فيافي الدهشة ...
وأزير الحرف ...
السابح فى ردهات النسيان ..
متعبة أنا ....
حتى الرمق الأخير من الشوق ....
أمارس النسيان بإتقان الوجع ....
وأنكر أني على قيد الحياة ....
فقط أنا وكلماتي رفاة ذاكرة ....
________________________________
##بقلمي .....
الشاعرة / هدى محمود ....
حسبتك تاج النجوم
وانرت
الليالي .........
افضت المعاني
وملأت
خيالي............

بحروفك تزف بدرا
للاحبة
والغوالي..........

كل يوم عريسا
ننطرك صغارا وكبارا
وتزهوك فرحا كل
الاجيالي..........

افراحك محبة
واعراس تشربها
الدوالي............

فتسكر المحبين
وتنتشي
الامالي............

يا رمز العتمات ازهو
للنور فرحا
بانتقالي...........

ولا تحسبن الشرود
ان طالت غيبتك
تاخذني عنك
لانشغالي............

تسكن الفؤاد فرحا
وتبقى على
البال
غالي............

تنير اسرجة هوانا
ان طاب سهرك
فان الزمان
صفالي............

الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر
الجناة
============================
مُدّ يديكَ في حَذر
ظلامُكَ حالكٌ
وظلامُكَ دامسٌ
والنورُ غائبٌ
تعبنا من الحياةِ بلا حياة
وتعبنا من الصمتِ القتيل
ومن الرواة
ومن الوشاة
ومن الجُناة
لنا صُبحٌ يُغادرنا
ولم يغادرنا الوشاة
وتركوا لنا المُرَّ طافحاً
في خرابِ الأرضِ عشنا
دماؤنا اختلطتْ
بالتقاريرِ الوفيرة
والقراراتِ الخطيرة
والإداناتِ الكثيرة.
والنداءاتِ المريرة
ساقي في فمي
وقلبي في الشوارع
دماهُ كثيرة
آلافُ الحواجز
وريحاً تطوقها الزوابع
تخلعُ جلدها المُسمم
وتطلُّ من صدعِ المسافة
ونعودُ كي نحكي حكايا الخرافة
على النَّاي المُكسَّر في الحقول
قاسمتُ خبزي المرير
ولا ضمير يُطلُّ على الضمير
لا تنظر وراءَكَ
فلا نخيل ولا صهيل
هذا معقلنا المرير
على أنقاضِ سِرّك
زمنٌ يزلُّ المُخلصين
يسقطون في مكائد الجناة
فوضى ترفُّ على الركامِ
وخللٌ يوشوشُ الأمان
وقلوبٌ مُعتمة
ودروبٌ مُبهمة
عصفوري المُغردُ في حُطام
بين أطلالِ النهار
وتموتُ السنابلُ في انبهار
والريحُ تخفقُ في النشيد
حُلمٌ يُعَدُّ من العواصفِ والرعود
وغضبِ الزلازلِ يقصفنا
فنرى القتلى جماجماً
فالزمنُ يمضي ولا يعود
ونعودُ للزمانِ الأولِ في أرضِ الردى
والدنيا تودعُ أمواتها
وتستقبلُ احياءَها
بعناقنا الدموي نبتديءُ الحقيقة
ضاقتْ خُطانا
وصوتُنا تَرَهَلْ
والصُبحُ أصفر
والوردُ أغبر
وكلُّ شيءٍ قد تَغَيَّر
إليكَ انكساري
توكأَ على خوفِ قلبي
تَفَتَحَ على أبوابِ حُزني
إلى جسرِ روحي
ضحكةُ القلبِ قد انتهتْ
والفراشةُ ترتجفُ على فمك
ياابن المداراتِ السحيقة
في المنفى الهلامي البعيد
تاتينا بالنبأ الجديد
وقد تغيَّرَ لونُ الحديقة
تتوالدُ الثواني من الدقيقة
قُذِفنا في بئرِ الجنون
في دوائرنا المُخيفة
سئمنا غناءَ المُنافقين
فامنحنا القليلَ من الهدوءِ المُستحيل
فقد تعبنا من الرحيلِ إلى الرحيل
لا سبيل من الرجوع
نبكي ونفضي إلى الدروبِ بالدموع
=========================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=========================