السبت، 29 أكتوبر 2016

نداء من نفس حزينة
للسماء فى نظرة
بريقها بتلألىء من أنين
من أوجاع دفينة
لا يعلمها إلا رب رحيم
أمل فى لقاء كريم
بيت لله الحرام بمكة
ودموع تسيل
بطواف وسجود
تغسل ذنب كبير
ورؤيا قبر رسول
وصاحبية فى خلود
ودعاء بشفاعة شمول
لعبد يحمل ذنوب سنين
ضاق الصدر منها حتى فى قول
أو حرف مسطورا
على صفحات للكلمة أمانة
ياالله ياالله ياالله
عبدك فقيرا
يحمل إثم عظيم
من عمر لن يطول
قدأن اوبعد قليل
أستغفر لك وأتوب
ورجاء بعمر يطول
لحج غدا قد يكون
بأمرك وحدك كن فيكون
وعلى جبل عظيم
يحمل سرى نسائم
من خطى الحبيب محمد
وصحبة الخلد معة
فى غار يفوح ذكرا
ومعجزة على جناح يمامة
فى سكون تقول
هو محمد رسول الله
فارجع باجحودا
والعنكوبت فى ظل
بغزل كاالعنقود
وحديث صامت بين الصخور
بيد الله القادر القدير
ياالله ياالله ياالله
.........................بقلمى حسام غنيم
وبالأمس كان الهطل الأول... وبداية الخير...
راقصة المطر
أطلت سمهرية القدِّ
مياسة ممشوقة....
كعود بان كاد.... يورق
وفي الأفق القريب....
حبلى.. سحابة وانهمرت
ترمي حملها... وتهرق
لحظة سعار محموم..
أطلقت لساقيها العنان...
......تتلوى .....وتشهق
والشيطان من... خلفها
يرغي.... يزبد.. وينعق
رقصت... وتمايلت بثوبها
المبتل... حيران ..أينجلي
عن محاسنها... أم يطبق
والساحة الأفعى تمور في
صخب.. والرائي.. مشوق
فجأة أطل من كبد السماء
قوس يرندح وبإلوانه يغرق
لوحة تغوص بعمق الصمت
وهل قزحي القوس..ينطق
يجاريها.. يلملم....... نثير
الزخات يتنسم.. ويعشق
رحماك سباعي اللون.. هلا
مهرتها بألوانك.. هلا تشفق
غجرية تتراقص... طائرة
والغيمات تهمي......وتغدق
تتوثب أمام أفق.... ناظريه
فيتماهى.. على.... حذر....
ما بين مكذب... ومصدق
بقلمي... # محمد مازن #
لم أستطع السكوت نصحته وكنت يائسا منه :
حـبـلُ الـمــودةِ بـيـنـنـــا مـوصــــولُ
ولـــصـــدق ِقـولـيَ ،شـَـاهِـدٌ ودلـيـلُ
أمَـا الـدَّلـِـيـْـلُ فـَغِـيــرَتـِي وتـَلـَهّـُفِــي
ودمــوعُ عَـيـنـيَ شَــاهِــدُ مَـجْـهُــولْ
والـمـفـرداتُ تـَـنـِّمّ ُ عَــــنْ أفـْـكَــاِرنـَا
لاتـسْـألـَـنَّ فــشــرحُــهَــا سَـيـَـطـُـولُ
لــمْ يـُـجـْــِد نـَـفـْعـا ً أن نـقـولَ نـُحِـبّـُهُ
وحـَـبـيـبُـكــمْ مــن هَــمِّــهِ مَـقـْـتـُــولُ
وهــل ِالــكـلامُ بــلا فِــعَــال ٍ نـَــافِــعٌ
إنْ لـَــمْ يـَــكـُنْ بـَعـْـدَ الـكـلام ِحُصُولُ!
مَـضَت ِالسُّنونُ وأنتَ في أحـضـانها
مُـتـَـدَثـِّــرَا ً وبـِـعِـشْـقِـهَــا مَــشْـغولُ
جَـعَـلـَتـْـكَ بَـعْـلا ً طـَائِـعَـا ً مُـتـَفـَانِـيـَا
كــالـبـدر،ِ لــكــنْ لـلـبـُـــُدور ِ أفـُــولُ
فـَـبـِكـُلِّ مُـنـْعـَطـَفٍ تـَـرَى عُـشَّـاقـَهـَـا
وبـكـلِّ رُكْــن ٍصَــاحِــبٌ وخـَـلـيــــــلُ
تـُصْـغِـي لإطـْـرَاءٍ ، وتَـرْقـُبُ عُهْرَهَـا
وتـَقـُـولُ رزقـــي في الـحـيـاةِ قـَـلـيلُ
وتـَغـُضّ طـَرْفكَ عـن مـساوئ ِ فِعْـلِها
وتـَـرى بــِـأمِّ الـعَــيــن ِكـيـفَ تـَمِـيْـلُ
يـاأيـهـــا الـضِّـرْغـَـامُ فـي أصْـحَـابـِهِ
وبحبها حَــمَـلٌ يـَـئـِـــــنّ ُ عَـــلِـــيـْـلُ
أَبـِكـُـلِّ ثـَـانـيــةٍ صِــــَراعٌ طـَـــاحِـــنٌ
وبـِـكـُـــلِّ أمـْــر ٍمـَــأتـَــمٌ وَعـَــِويـْلُ ؟
السِّـحْـرُ يَـجـري في دمَـائِـكَ مُـسْرعَا
جَـريَ الضَّوامِـر ِ فـي الوغى ويَصُولُ
ُأنـْبـِئـْكَ عـنـهُ بـِـلـَـوعـَةٍ مـن بـُعـْدِهَـا
ولأنــتَ فــيـهـــــا طـائـِـعٌ مَـشْـلـُــولُ
لاشـيءَ يَــجْـعَـلـُنـي أفـَكـِّــُر لـَـحْـظـَة ً
في أن تـتوبَ وتـَـرْعَــوي وَتـَــــؤُولُ
ولـكـمْ رَضـيـتَ مَـذلـَـــة ً وغـِــوَايـَـــًة
فــاســألْ فـُـؤادَكَ مـَاالـفـُؤادُ جَـهُــولُ
وأضَـعْـتَ نـَفـْسكَ في دُروبِ فسوقِها
وسَـــكَـــتَّ،حـَـتـَّى بــالـكَـلام ِبـَـخِـيْـلُ
وأرى ســــواكَ مُـعَــلِــمَــا ً ومُــعَـلـَمَا ً
هـلْ يسـتوي الـمَعـْلـُومُ والـمَجْهُــولُ!
يـَكـْفِـيـْكَ عَــيـْبـَـا ًأنْ تـَـِزيـْـدَ تـَسَـتّـُرَاً
عُـنـْقُ الـنـَّعـَامـَةِ فـي الـِّرمَال ِ يـطـَولُ
عامر زردة
سحابةُ هالفكر هلت بردها..
على روضٍ غدا زرعه خصايب..
أضلتني قبيل الغروب..
فأمطرتني عذب الحديث...
وتهللت بناتُ أفكاري تروي..
حكاية غرامي...
من أين أبدأ..؟؟؟
نظرت ..إليه...
وهو يقود حروفه عجلى..
رسم أمامي كل فنون الشعر..
ونظم القوافي..
استلهمت تلك النظرات بمرآة قلبي..
فهطل مطر الشوق..وارتشف عبراتي..
ومسح بكفه الحنون..أوجاع ذكرياتي..
وابتسم قائلا...
اتشربين ..وتقتاتين ..كلماتي..
عزفت عن القصيدة باستحياء ابتسامتي..
وصككت شفتاي ..خجلا..من حرّ النظراتِ..
وانتابني الف هاجوسٍ بقلبي..
ومزق جدران قلبي ..فترقص الدقاتِ..
وبتُ أنتشي ثمل الحروف بالخميل الزاكي..
وأراقص فراشات الحب ..وتزدهي الواني..
وأطأ بأقدامي رطب الورود..فتعبق خطواتي..
وأشتم عطري يهيمُ تيهاً معتقاً من زمن الخلافه...
ما قبل زمن الفتح ..بشموخ عروبتي..
وأجيّشُ.. بنات أفكاري...
لأصد من ثغرك الباسم ..حلاوة قبلاتي..
وأحتضن بدفء الشمس ..لهيب اضلاعي..
فتكتوي مني الروح..وتتصارخ بآهاتي..
ويسدل الليل عليَّ جدار الصمت..فتخفت أضوائي..
وآوي الى وسادتي وأللتحف ذكرياتي..
بشجون أهل العشق..وقلوب الاحباب..
وتستفيق زفراتي..
على يد الحبيب تربت على كتفي..
فأصحو من احلامي..
على رشفة اللعقُ عسل الصبا..فتخضر اوراقي..
وتلتهم البَردَ ..والصقيع..والمطر..فتخدر أوجاعي..
وأغيب عن الوجودِ كما الثملُ ..اثقلته كاساتي..
وأسبح بطيفِ اللقاء..اتاني من سحاباتي..
فأمطرن عليه عطر الوجد..والشوقِ..والعشقِ..
وبات نزيل ردهاتي..
وأقام العمرَ..معي متمتعا بجمال صباحاتي..
هذة سحابةٌ اعادت لي اجمل ساعاتي..
......
بقلمي
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد
مــــــــات الـحـــــــــب
الـحــــــب مـــات مـقـتــــولآ علــى أيـاديــــــــهـا
وضــــاع عمرنـا الماضـى بـدمـعـة مـن مآقـيـــهـا
الـقـمـــر لا زال يـلـقـانـى ويــردد أغـانــيـــــــــهـا
ونـجـمـة كـانـت تـفـرح بـلـقـائـنـا فـى لـيـالـيــهـا
مـسـحـــــت عـــن خـــــدى دمـعــــة حــــــــرى
ســــــــــــالــــت حـــــزنـآ عـلـى مـاضـيـــــــــهـا
شـمس الـصبـاح تـلـقـانـى والـغيـم فى عيـنــى
تـسائـلـنـى عـن ابـتـسامـة مـاتـت مـعـانـيــــهـا
ووردة ذبـلـــــــت علــى عـــــودهـا أطـــــاحــــت
الـــــــــــريـــــــــــح بــــزهــــــــــرة فـيـــــــــــهـا
عـلـى صــوت قـبـلاتـنـــا تـفـتـحــــت أوراقــــــهـا
يـــــــومــآ وكــــم اشتـــــاقـت لـســــاقــيـــــــها
بـكـــت حـــزنـآ علـى حــزنـى وجــــف الـعـطــــر
فـمـــات الـعـشــق ومـــات ســحـر مــا فـيـــــهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
( حكاية أمير وعاشق)
.
وحكاية طويله
بالف ليلة وليلة
اميرة البحار
بكحل وجديلة
وناي وقصيدة
لأمير وفارس
بأجنحة نوارس
وفنارة بتضوي
لشراع وسفينة
تايه في كحل
عنيها
وهمس الليالي
قمر ونجمايه
وصوت نداهة
بعزف السواقي
ياليل ياعين
على الربابة
قلب بيغني
هي الربابة
رفيقة الليالي
بتنوح ويا السواقي
بغنوة وكلمة رقيقة
وبنت معديه
عالشط بتنادي
يااسمر ياابو طاقيه
قلبي وياك بيغني
وياليل ياعين
موال وبنت صبيه
وعروسة النيل
بفتنة على الشط
بتتمايل في كل
ليلة
لأمير وفارس
حكاية كل عاشق
هي ياناس كل
الحكاية
موال لأميرة بشامة
وحلم بلون وردي

بقلمي ( نونا محمد)
/___أين المفر___((حمزة عبد الجليل____/
أين المفر
أ إليك و أنت تجرحني
أم إلى الشعر و هو يهجرني
أو أحتمي بالصبر على القدر
و أتركك تعاند و تهجرني
تركب الكبرياء و تهملني
ثم أعترف و أقر
أن الشوق إليك يقهرني
أطيافك بالليل تؤرقني
و يخلد للنوم باقي البشر
عنادك من السكون يحرمني
تحت ثرى الغبن يدفنني
رس مثواي بشوك وحجر
ما عدت تحاول أن تفهمني
أغار و كأنني أذنبت فتكفرني
و قد حكم قلبك و هجر
لا من عدم ظنون تحضنني
أنا عاشق و الخوف يأسرني
و تأتيني أحاسيس بخبر
كأنها تربد الجن يسكنني
أو كأنها تريد أن تقتلني
فمن ذا ينصرني
و إلى أين المفر