/___أين المفر___((حمزة عبد الجليل____/
أين المفر
أ إليك و أنت تجرحني
أم إلى الشعر و هو يهجرني
أو أحتمي بالصبر على القدر
و أتركك تعاند و تهجرني
تركب الكبرياء و تهملني
ثم أعترف و أقر
أن الشوق إليك يقهرني
أطيافك بالليل تؤرقني
و يخلد للنوم باقي البشر
عنادك من السكون يحرمني
تحت ثرى الغبن يدفنني
رس مثواي بشوك وحجر
ما عدت تحاول أن تفهمني
أغار و كأنني أذنبت فتكفرني
و قد حكم قلبك و هجر
لا من عدم ظنون تحضنني
أنا عاشق و الخوف يأسرني
و تأتيني أحاسيس بخبر
كأنها تربد الجن يسكنني
أو كأنها تريد أن تقتلني
فمن ذا ينصرني
و إلى أين المفر
أين المفر
أ إليك و أنت تجرحني
أم إلى الشعر و هو يهجرني
أو أحتمي بالصبر على القدر
و أتركك تعاند و تهجرني
تركب الكبرياء و تهملني
ثم أعترف و أقر
أن الشوق إليك يقهرني
أطيافك بالليل تؤرقني
و يخلد للنوم باقي البشر
عنادك من السكون يحرمني
تحت ثرى الغبن يدفنني
رس مثواي بشوك وحجر
ما عدت تحاول أن تفهمني
أغار و كأنني أذنبت فتكفرني
و قد حكم قلبك و هجر
لا من عدم ظنون تحضنني
أنا عاشق و الخوف يأسرني
و تأتيني أحاسيس بخبر
كأنها تربد الجن يسكنني
أو كأنها تريد أن تقتلني
فمن ذا ينصرني
و إلى أين المفر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق