الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

من أشعارى
.....................
شادى الأحزان
.....................
اليك شادىَ الأحزان
أعوامُ مرَّت ..تِلوُها أعوام
دب المشيبُ بخاطرى
وقايضتُ عمرى بهذا الرُكام
وأشلاءُ عشقٍ كانت لقيطة
وأزهارُ شوكٍ ..عَفَتها اللئام
وظَلَّ لصوتِكَ ..وقعٌ بقلبى
ورجعٌ للحنٍ .....ورؤيا منام
فما زلتَ وهماً يخالط روحى
ورتقاً لصدعٍ بقلبى ينام
********اليكَ شــــادِىَ الأحزان
أعوامُ مرَّت تِلْوُهَا أعوام
ونَسِيْتُ يا عُمرِى الذى
قد عاشَ حيَّاً فى الحُطَام
نسيتُ أن أنسَى ارتجافُ
القلبِ ان هَمَمْنا بالسلام
نَسِيتُ نسيانَ الحنينِ
لِوَاحةِ الذِّكرَى وتَذكارَ الغرام
******************************عزة سالم
عساكم بخير أحبابي
شبيه الــوردِ ِ فــي لـَـــوْن ٍ وَعِـطــْــــر ٍ
شَــــَذى خـَـَّديـــكَ ازْكــى ما شَــمَـمْتُ
نــَـدَى الـوَجْـنـَـاتِ أسـْكـَـرَنـِيْ كخمر
وَمِــنْ رَيــَّــاهـُـمَــا خـَـــِّدي سـَـقـَيـْـتُ

فـَرُحْـتُ لـِعَالم ٍ فِـيْ الــعِـشْـق ِ يَـفـْتـِي

لأسْــألـَهُ أمِــنْ سـُـــكريْ أثِمـْــــــتُ ؟
فـَـــَردَ عـَـلـَـيَّ فــــي قَـْول ٍ بَــلِـيـــْغ ٍ
تــَـزوَّدْ مِــــْن شـَذاهُ وقـُــلْ عَـلِـقـْـــتُ
فـَـمـَا فِـــيْ مـَـاء ِخَــــــَّديـْـه ِ مُـــَدام
ومـَاءُ الـــْوَرْدِ حِـــلٌ قــَـــــْد قـَــــرَأتُ
تـَــعـَــُّرقُ خـَـــــِّدهِ مـَــــاءٌ لزَهـْـــــر ٍ
َوفـي مَــاءِ الزّهُـوْر ِ أنـَـا افـْـتـُـتـِنـْـتُ

سَــأسْـمَــعُ قـَولَ مـَـنْ أفـْـتـَى بـِـعِـلـم ٍ

ولـلـقـاضي الـفـَـقِــيـْـهِ لـقــد أطـَعْـتُ
عـَـشـِقـْـتـُـكِ وردتـِي أقـْسَـمْـتُ أنـِّـــي
ســـواك ِعــلـى الــمَـدى أنـا مَـا عشقت
عامر زردة
ما للحمائم شدوهن عليل
والقلب دونك هائم وقتيل
عشقي لنخلك يا فرات خرافة
لو صغته دراً فذاك قليل
فارقت نبضك والحنين يشدني
والروح تنزف هدها التنكيل

أمشي أليك وتعتريني غصة
والخطو يقصر تارة وثقيل

وتقاسموا فيك الضفاف خديعة
نصبوا شراك الغدر حيث تميل

وكتبتُ فيك اليوم ألف قصيدةٍ
ما راعني للنائبات صهيلُ

ياحيرة الحرف المسافر في دمي
بايعت نخلك والطريق طويل

وحشود شوق للضفاف أسوقها
روحي فداك على الضفاف تسيلُ

يممت نبضي نحو قلبك ساجدا
في الروح أنت مسافرٌ ونزيل

صبر الخلائق ساكنٌ في أضلعي
ياليت لي نحو الفرات سبيلُ

1/11/2016
يسرى هزاع
خربشات منتصف الليل ...لساهر لاعظمي
كى اشفى من مرض حبك
جربت كل شىء
الكي بالنار

ووعظت
على طلاسم السحر
ونثرت الدماء فوق القبور
ولم اجرب ان اراك مرة واحدة
اجلس
في غرفتي المظلمة
لااستحضر
صورتك المدفونة
في اعماقي
والتي دفنتها بيدي
من اربعين خريفا
تساقطت
اوراقة الواحد
تلوى الاخر
قرات كثيرا قصائد الشعراء
الاموات
حتى امتلات بالياس
وبالموت فمت
...في حياتي القادمة
كنت اخاف
ان اراك اوارى صورتك
لاني اعرف قد
ارتحل لمتاهات الزمن
كنت ذكيا
لااعتذر للتصوف للسحر
للخمر للتشرد للضياع
وتبدد الامل
واعتذر للموت
وللتابوت الذي يحملني
من منفى الى منفي وللعصافير
التي ماتت
من زمن بعيدفي
غياهب الذكرى
وكتبت قصائدي
موشحة بالسواد والهذيان
والتي لاتكف
عن الرقص في حضرة
موت الحرف
سقط الماضي
فاحتج الحاضر وخرج
المستقبل في مظاهرة
حاشدة يندب الامل
ساهر الاعظم
ي

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

" كبرياء الإشتياق "
وذات إشتياق ،،
أسطورتي هو
شهريار كل الحكايا
ولعينيه قتلتُ الوقت
حتى لايأتي الفجر
وبرحيلٍ تنتهي
إغفائتي على كتف
محبته كبريائي
فلتظل ياأنت
بهاء حرفي
على نون قصيدتي
ولأظل أنا
شهرزادك
ياسمينة قلبك
جنونك بهذيان
قبلتي
على قيد هيبتك
ياإيهابي
وكم أح ـبك
أنا ياأنت ،، ياأنا
،
بقلمي" نونا محمد"
قصيده بعنوان
مناجاه عين المها
بقلمي
سيد بدره
أناجي الليل
في عينيك
أمنية علي
عتبات ساداتي
فأتسول من
اﻷيام أغنيه
بها ألحان رغباتي
أيا عمرا تسللني
توغل خلف ذاكرتي
وخلف الصرح أناتي
أبتاع عمري
فوق الدروب
بﻻ ثمن وقد
دارت رحاياتي
أنا والشوق
واﻷحﻻم
آمال وهفوات
أريج الورد
أنشوده
تحاكي نبض لذاتي
علي أني بﻻ موعد
بﻻ أمل بﻻ ليل
يناجي العمر سكناتي
فأنت الرحلة
المنشودة وأنت
شاطئ الفردوس
علي صفحات مرساتي
وأنت مركب
اﻵمال أسافر
بين أهدابك
وأنت الموعد اﻵت
فﻻ الكلمات
تنصفني
كأن الحرف
مشتاق لغزواتي
فﻻ اﻷحبار
تكفيني وﻻ اﻷقﻻم
تسعفني
علي صفحات صفحاتي
وﻻ إسما يضاهي
أسمك المحفور
في قلبي
وفي ذاتي
مها والعين
ساحرة
ولون الخد
معجون بجمراتي
فحرفك من
شذي اﻷزهار
مزروع
لينبت بين جناتي
تعاتبني
سنين العمر
هل أرقي
بسنبلتك لتنضج بين غﻻتي
فعندك
تنبت اﻵمال
طرحا علي
غابات غاباتي
فهل يمسي
ربيع العمر
حنينا طال موعده
يعانق بوح غاياتي
أيا وعدا تأصل
في ثنايا القلب
فأيقظ.
سيل دمعاتي
حنينا
والمها دمع
يرقرق
بين أناتي
انا طير يفوق
الطير في الطيران
كي أرنو لموﻻتي
أنا بوح يسافر
في ربا الوادي
فأشعل نبض خلجاتي
أيا غايه
تراودني
تقد النوم من عيني
وتؤرقيني بعبرات
فهل أنأي بعينيك
وهل عيني تري فيضا
يسامرني علي
نغمات رحماتي
أساجل فيه اشعاري
وهل حرفي سوي
شوق يناجي
فيضك اﻵت
ترفرف في ربيع
الكون راياتك
تصافح نبض راياتي
سأسكن في
فيافي الكون
أتعبد لعل الله يمنحني
بديلا غير آهاتي
وأن أصبو
بحرف الله قرآنا
أطالعه بآياتي
بنية العينين
والخدين
من كرز
وقد فاقت بهاماتي
أحقا أنت
فاتنتي
أحقا أنت
ملهمتي
وفي عينيك سكناتي
أطالع وجهك
المأمول
أنشده
وأدعوك بصلواتي
بأن الله
يجمعنا
علي خير
يقربنا
فهل يقبل مناجاتي
،،،،،،،،،،،،،،،،، سيد بدره ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،
راحل عنك ولن أبقى
راحل عنك ولن أبقى فالقلب لم يعد يسعى
إليك فأنت وضعت الحد وكتبت النهاية
القلب يتألم والعقل لا يتوقف عن التفكير
فكيف كان هذا الحب يوماً منذ البداية ؟
الٌأقدار تتقاذفنا ولا أحكام لنا عليها فقط
بالصبر ومع الوقت تنتهى تلك الحكاية
لم يعد عندى القدرة على الكلام فالقلب
أغلق الأبواب والعقل أدرك كنه الرواية
لتبقى وحدك هكذا وكلما مررت أمامك
تتذكرينى وتندمي فأنت الخاسرة لتلك العناية
رعايتى لك وقربى منك وخوفى عليك
كلها أشياء كنت أفعلها بلا مقابل بل لغاية
كنت أحلم دوما أنت تظل سعيدة ولنهاية
الوقت كنت أظنها كذلك فهل تغيرت الأية ؟
وداعاً لكل ما يحزننى ولكل من ترك دربى
فأنا الآن بالفعل تخلصت من تلك الوصاية ....
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )