الاثنين، 31 أكتوبر 2016

راحل عنك ولن أبقى
راحل عنك ولن أبقى فالقلب لم يعد يسعى
إليك فأنت وضعت الحد وكتبت النهاية
القلب يتألم والعقل لا يتوقف عن التفكير
فكيف كان هذا الحب يوماً منذ البداية ؟
الٌأقدار تتقاذفنا ولا أحكام لنا عليها فقط
بالصبر ومع الوقت تنتهى تلك الحكاية
لم يعد عندى القدرة على الكلام فالقلب
أغلق الأبواب والعقل أدرك كنه الرواية
لتبقى وحدك هكذا وكلما مررت أمامك
تتذكرينى وتندمي فأنت الخاسرة لتلك العناية
رعايتى لك وقربى منك وخوفى عليك
كلها أشياء كنت أفعلها بلا مقابل بل لغاية
كنت أحلم دوما أنت تظل سعيدة ولنهاية
الوقت كنت أظنها كذلك فهل تغيرت الأية ؟
وداعاً لكل ما يحزننى ولكل من ترك دربى
فأنا الآن بالفعل تخلصت من تلك الوصاية ....
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق