الأربعاء، 2 نوفمبر 2016


رائحة الكتب !
تهالكت الصفحات
و الفهارس مطموسة

توالت الفقرات ....
و الضحكات محبوسة

تلاصقت الحروف ...
و الكلمات ....مبسوسة

تلونت الأبجديات ....
بألوان......... محسوسة

تفوحت الكتب ......
بمواعظ ...... ملموسة

اصطفت السطور ..
و المسافات... مدروسة

تألقت الهوامش ..
و المحققات مهروسة

كثرت القراءات ...
و الوهبة ....مغروسة

تفاخرت السلاطين..
و العروش .....مدهوسة

لم تتوحش اليمامات
و لم تترقرق ...جاموسة

أشرف سلامه
لسان البحر
رثاء
سلام عليك
يامن رحلت عن الدنيا وعن النظر
يامن تداعبني منذ الصغر
سلامي اليك
فهل لك يوما ترد السلام
ان تناديني بشوق وابتهاج
سلامي وحبي اليك
فهل لكلامي ان يعيدك دقيقة لحظة من تحت التراب
هل تراني اشبع ناظرى بك
هل لي ان احفظ عطرك بروحي بصدري بزجاجة اخفيها لوقت الحنين
الم تزرنى يوما فى احلامى فقد طال انتظارى
يامن نقشتى حروف اسمك فى وجدانى
في مثل عامي هذا وقبله او بعده اشتاق اليك لوجودك لحبك فهلا اكرمتني بطيف يشافي الحنين
اشتقت اليك واعلم ان الرجوع محال اعلم ان اللقاء في بالي مجرد اوهام ولكن قلبي لايكل ولايمل من ذكرك وذكر عيناك
فعفوا منك على الاطاله ولكن قلبي قد اتعبه الاشتياق ...............فى ذكرى فراقك ورحيلك عنا الرابعه ارثيكى ياام قلبى وياام الابناء والاحفاد .... اماه حبك قد سما فى خاطرى ... واجتاز يااماه كونا ثانى ...اماه عذرا خاطرى متصدعا .. والقلب مجبولا على الاحزان ... اماه دمع العين يجرى فى اسى ... والقلب كلاعصار والبركان ... فلكى التحية يافؤادى عذبة ... ولكى المنى بالفوز والغفران ......والى الملتقى فى جنة الرضوان ....
رشدى مصطفى الاسوانى
موشح
فن الموشحات نادر في هذا الزمن
اخترت لكم من من ديواني هذه المقطوعة من موشح
آه ياأهل الهوى ...... قمرعندي هوى
زارني ليلا وغاب
خلف أسراب السحاب
كان طيفا وعبر
............................
سألت عني الصحاب ...... أين ذو الأشواق غاب
طالما كان يؤوب
عندما يدنو الغروب
فاختفى منه الأثر
.............................
ياصحابي في الزمن ..... كنت طيرا ذا شجن
غردا جاب الحنين
واختفى بعد سنين
خلف أوراق الشجر

ماجد الراوي ... ديوان الوشاح
( شتاء الرحيل )
.
ياأنت ،،
فلتأخذني كلي بكلي
إليك
ولتخلع عنك معطف
الغياب
فلتدعني أمحوا من
سجل أيامي ذاكرة
الوقت
وليرحل عنا شتاء
الرحيل
فلمن هذا الشوق
ولمن النداء
وبداخلي ياسمينة
تبكي ذاك الكبرياء
وكيفك ياوجعي !!
/__خدك و وسادي __(( حمزة عبد الجليل))___/
يبيت خـدك بيـن خـدي و بيـن ذراعـي
حين ملت وسادتي همسي وخداعي
فضجـرت أن أضمهـا و أذكـر سرا اسمك
فـفقدت الصبر أو كـان كرهـت سماعي
و نـامي أنت حبيبتي حتى تــقـر عينك
و أقـطـر غـضبــي وغـبـني من يــراعي
ما كـان مرادي خـصرك أو رضــاب ثـغـرك
بـعدت أوطانـك و الأسى شـل شراعي
أمـتـطـي صـهـوة الخـيال بجنون أطلبك
أقطع حدود البعــد و يخـذلني إسراعي
حـتى أحضنك قبل أن يرتـد إليك طرفـك
بحرقة الشوق استنفذت كل المساعي
فاستنجدت بالوهم لعله يذلل مقصدك
و كم جاد يقرب المسعى من الساعي
ها حبيبي عيشي حين الأسى و بعدك
أنــازلهـأ الشجن و يحلـو للحـزن صراعي
تــزودت بــالصبر حـينا و حينا يـهـجرني
فـبحت بعشقــك و اسقـط حبك قـناعي
و مــا جنيت على الـقلـب إلا أوجــاعــه
و عجبت هــل كــان للبوح بهــواك داعي

الــواقـعُ الـعـربـيُّ يــُـنـذِرُ بالمـزيـدِ مِنَ الـمِـحَنْ ..الشاعر عامر زردة

صباح الخير أصدقائي
الــواقـعُ الـعـربـيُّ يــُـنـذِرُ بالمـزيـدِ مِنَ الـمِـحَنْ

فالـشـامُ تـَنـزفُ والعراقُ ومِــــصْـرُنا وكذا اليمنْ

والنائمونَ مُغـَيَّـبـُـــونَ عـن الـمـخـاطِـِر والـفـتنْ

وجـمـوعُ أمَّـتـِنــــا جَـهُـولٌ لايـُـحِـبُّ الـمُـؤْتـَمَـنْ

فالـطـُّهْــرُ أصْـبحَ سُـبـَّة ًوالـعهـرُ قد سَمّوهُ فـَـنْ

أضحى الـتـَّقِـيُّ بـِغـُربَةٍ ، والفاجرونَ لهمْ وطـــنْ

وغـدا الـمُـثَـقَّـفُ خـائـفــا ًوأخـو الجـهالةِ قد أَمِنْ

نـَسْـتـَقـبحُ الحُسنَ الفريدَ  وكم  نُفاخِرُ في العَفنْ

يارب ِفارحمْ ضَعفـَنا والطـُفْ فقدْ قـُلِبَ المِجَنْ

يـاربِ غَـيِّـــر حـالـَنـَا فـالـقـلـبُ يـَنـبـِـضُ بالحَـزَنْ

عامر زردة

أطوي عنادك. .غسان حديدي

اطوي  عنادك
وابعثر  غيابك
واخذك  معي  لشلال
شوق  فوق  اعلى  الجبال
وان  ضاقت
علينا  الدنيا
نسكت  ونكتب  كل  الحكي
اغمض  عيوني  برمشك
نطير  سوا  للخيال
؛
؛
#تراتيل - عاشق #