اللهفة و السلطان الحائر
بقلم / لطفي بدوى
--------
أيها الليل تمهل
فإنى أراه الان ..
طيفا علي الورق
حلما ينثال عبيرا
قطعة لهفة اذاقتنى الأرق !!
في حضرة الحب
تخدعني البدايات
ارتديت قميص اللهفة
أبحث عن الفرح
بين أكوام الحزن و القلق !!
رجل يحترف الصمت
و امراة تؤمن بأنصاف الحلول
كلانا ينتظر الاخر
ابحث في مساحات الصمت
عن قبلة الحياة
عن طوَّق النجاة
عن هوى يكاد ان يحترق !!
أبحث عنك
و أنت المزروعة داخلي
يكاد ان يخنقنى الغياب
و حلم اخر يتلاشي في صباح الأمنيات !!
في لحظات الغضب ..
فكرة طائشة
احساس يجتاحني و نبض حائر
ضحكة زائفة
أتحسس في القلب جرح غائر
قلب يحمل الألم و حكايات العابر
شاعر يغتال الصمت بجرة قلم ..
و الحنين قاهر !!
في حضرة الغياب ..
قطعة لهفة تؤرق قلب جائر
الحنين عناق ملتهب
في ليل السلطان الحائر !!!
لطفي بدوى
الرياض
3/11/2016
بقلم / لطفي بدوى
--------
أيها الليل تمهل
فإنى أراه الان ..
طيفا علي الورق
حلما ينثال عبيرا
قطعة لهفة اذاقتنى الأرق !!
في حضرة الحب
تخدعني البدايات
ارتديت قميص اللهفة
أبحث عن الفرح
بين أكوام الحزن و القلق !!
رجل يحترف الصمت
و امراة تؤمن بأنصاف الحلول
كلانا ينتظر الاخر
ابحث في مساحات الصمت
عن قبلة الحياة
عن طوَّق النجاة
عن هوى يكاد ان يحترق !!
أبحث عنك
و أنت المزروعة داخلي
يكاد ان يخنقنى الغياب
و حلم اخر يتلاشي في صباح الأمنيات !!
في لحظات الغضب ..
فكرة طائشة
احساس يجتاحني و نبض حائر
ضحكة زائفة
أتحسس في القلب جرح غائر
قلب يحمل الألم و حكايات العابر
شاعر يغتال الصمت بجرة قلم ..
و الحنين قاهر !!
في حضرة الغياب ..
قطعة لهفة تؤرق قلب جائر
الحنين عناق ملتهب
في ليل السلطان الحائر !!!
لطفي بدوى
الرياض
3/11/2016