الجمعة، 4 نوفمبر 2016

..&& ما برح الربيع &&..
___________________________
مابرح الربيع
يلتحف أرصفة الصقيع
ويشد للصدر رداء الأبجدية
بأمنيات حلم
كي يغدو الشوق حاضرا
على أهداب الصحوة
وهمس الليل
يكبل أقصى الوتين
بمرارة رشفة وجع
ومن عوالم الفقر
يسرق الأحلام ويزهو غرورا
على مفرد اللهفة
برغم عذب الصدى
يخنق الصمت أوتار البوح
وتموت بسمة الثغر
بطلاسم قبلة على جبين القصيدة
_______________________________

##بقلمي .....
الشاعرة / هدى عبد المعطي محمود
4/ 11 / 2016
............
همسات ...امراة
......
بقلمي
دعني اهمس اليك
ابثك اشجاني
ارسم عبر كلماتي حنيني
وابعثر على دروبك
كل خطواتي
دعني اسبر معك
اغوار اليقين
وعبر انفاسك
ازرع الياسمين
وعبر اثير احلامك
اسافر اليك كل حين
دعني ..اداعب نسائم الهوى
واسامر الليل بقربك
واقطف نجوما من سماء العمر
عقدا من طهر
عطرا من زهر
قمرا في عينيك ينير
كل ظلمات الليالي
دع الشمس تشرق
على امنياتنا
لترسل عبق دفئها
على جبين نقائك
وتلثم طيفك
بالف قبلة وابتسامة
تعال ..نداعب امواج الشطآن
ونعيش الحب والحنان
ونتسى الوجع والانين
فكل الهمسات ابثها اليك
أين أنت يا هوى؟
قالها الحرف
عنه نأى
باع الاهل
وما زرعته السنون
عجاف حصاده
جياع تلك البطون
جاهلة انواع الدفى
زمان ظالم
ما لازم البهاء
القحط سفك للروابي
لا حياة
لا رجاء
للمنادى
نطق النبض في عربدته
هان الشوق
كابده الضنى
هتف الرحيل مرتابا
فُكَّ قيدي
لا نجاة
اموات هنا
اموات هناك
ضاعت الاقفال
بهت الصياح
ناحت الاطيار قفرا
بألوانه فراش ما استراح
براح ...براح
هوّة تجتاحنا
كان الفراغ
طعم البقاء جحود
ما انتعش بالوحل الثرى
هات يا قلب الفجيعة
دُسّ في الصدر الوديعة
وانتحب
موت عن دياره ظل
باعد حينا
ما صافح يقينا
ثم عن ارضه انسحب
جاع
فاغترب...
بقلمي
بنت الصنوبر
وسيلة المولهي

الخميس، 3 نوفمبر 2016

يا عازف الناي صوت الناي ابكاني ..زينب حسن

يا عازف الناي صوت الناي ابكاني
صف ألمي ثم قل ما كان ابكاني

أما سألت الدجى والبرد كيف مضى
ليلي وسهدي وتشريدي وحرماني

سل شمسنا عن عذباتي التي كثرت
وقل لهم كيف ذاك القهر اضناني
زينب حسن
العميل
سرابٌ قد يغرُّضعيفَ عقلٍ___ فينزلُ قد يراهُ السلسبيلا
فلا يلقى سوى همٍّ براهُ___ وإكمالُ المسيرِقضى عويلا
ومن صَحِبَ الأراذِلَ غابَ فيهم___وعزُّ القومِ باتَ لهم دليلا
يُطَأطِىءُ من قضى ليلاً بظلمٍ ___ يخافُ من الخيالِ بدا طويلا
ويشرَقُ إذ يَعُبُّ الماءَ صفواً___ زلالٌ بالهوانِ غدا وبيلا
حياةٌ للعميلِ بلا حياءٍ ___ فقد باعَ الأصيلَةَ والأصيلا
فهل من رجعةٍ تُحيي مواتاً ___ وموتٌ كُلَّ حينٍ كان قيلا
وأشباحٌ على بُعدٍ تراءت ___ تجرُّ الهالكينَ دحت كليلا
وما بين الحياةِ وبين موتٍ___ ركائبُ لا ترى إلاَّ نزيلا
وخيلٌ في الوغى نامت وقوفاً___ ونومٌ في الورى أمسى صهيلا
وما كالحقِّ يعلو في سباتٍ ___ ولو طالَ الزَمانُ وكانَ جيلا
سيصحو من سباتٍ أهلُ حقٍّ ___ وويلٌ للَّذي قتل القتيلا
ومن لم يبن في حِلٍّ حلالاً___ فلا عَرفَ الهناءَ ولاالمقيلا
سأنزعُ عن بلادي كُلَّ قيدٍ___ بتفجيرٍ أهُزُّ بِهِ العميلا
فلا رأسٌ يطيحُ بلا دماءٍ ___ وخوفٌ للأعادي لن يقيلا
سأزرع في الطريقِ وفي المشافي___عيوناً لا ترى إلاَّ ثقيلا
تُجَرجِرُغُرَّةً من كُلِّ وهمٍ ___ لأمنٍ في بلادي لو قليلا
إذا ما بِِتَّ يوماً في عرينٍ___ بلا أسدٍ فلا تأمن بديلا
فقد تأتي المصائبُ من حقيرٍ___ عقاربُ أُمَّتي ترعى الدَّخيلا
ولا أمنٌ مع الأفعى ببيتٍ ___ ومن نهشت سترديه القتيلا
أيا وطنٌ جنى أهلٌ عليِهِ ___ ستبقى رهن من بات الوكيلا
يجدِّدُ من عزيمتِهِ بسِرٍّ ___ ليومٍ لا يرى فيهِ الذَليلا
يجرِّدُ من قيودِ الوهنِ سيفاً___ سيغدو مع ضراوتِهِ صقيلا
ألا إنَّ الأُسودَ لها زئيرٌ ___ وإنْ في القيدِ قد هزَّ القبيلا
أراني في حمى المولى قويَّاً___ ولو جمعوا عليَّ المستحيلا
أُجَهِّزُ للعدا صبراً جميلا ___ كمن فقدَ الأحبّةَ والخليلا
وأعجنُ من جذورالعزمِ قوتي___وأُشْرِبُ في دمي عِزَّاًأصيلا
أُصلِّي ما حييتُ على نبيٍ ___ برعبٍ يقهرُ الأعداءَ ميلا
على ثقةٍ بنصرٍ من إلهي ___ أُودِّعُ للجهادِ أباً جليلا
دعاءٌ من لدن أُمِّي بحفظٍ ___ يصاحبني فلا أخشى العميلا
الأحد 29 محرَّم 1438 ه
30 أُكتوبر 2016 م
زكيَة أبو شاويش _ أُم إسلام
-----ياقلبى عيش---------------
ياقلبى عيش وارتاح
وكفاية من الحب جراح
والى راح راح
بخيرة وشرة ولية السماح
وانت عيش ولا يهمك
منت اصلك هههههه واخد على الجراح
والى يبيعك بيعة
وبرضة لية عذرة والسماح
بس بيعة عشان ترتاح
بس نصيحة منى ليك ياقلبى
عشان تعرف تعيش
لازم تتعلم فتح الجراح
بس المرة دى سماح
دة كان كل اهلى واهو راح
ربنا يسعدة ويفرح قلبة
ولا تقرب لة الجرا ح
وان كان على ظلمة ليا سهل
دة كاااااااااااااااان حبيبى وكل الاهل
-----------نبيل الشضاوى-------------
رحيلك اخبت جماري( ستار مجبل طالع)
يا عصفور الصباح ينقر على نافذتي
يا ترنيمة آخر الليل قبل قدوم الفجر
ركنت الزمن في مرآب الانتظار
أترقب فرحة في زحام الالم
يشتهيني حلو الحياة وانا أشتهيك من ولهي
يغازلني الحب وأنا احبك في كمدي
تنتظرني الحياة وأنا منتظرا في برزخ مترقبا
حتى يقفز الخذلان حدوده القصوى
وينفذ الصبر من وسعه
لأقطع اوتان الألم
ليس قدرا نعيشه
هو زمن مهدور لرحلة الشفاء
من أدواء شتاء القلب المزمنة
قلبك لم يزل يناغم قلبي
فكيف لا يستحق الحزن رحيلك
لا يعني شيئا لي غيابك
انت حية حتى يحين انتهائي
تتنسك نفسي عن اشتهائها
تخبت نيران جسدي
ل إياك وحدك تستعر جماري
يا لقلبي يبقيك حية وقلبك ليس آبهً لإخباتي
كيف لا يعنيك عاشق
يأتي بتولا من عصور عذرية
يعشق أحلامه لان لها نافذة تطل عليك
دقات قلبه تحسب الزمن
فيعرف كم مضى من عمره مضنيا يبكي غيابك
كم دمع حنين يحتاج ليروي شجرة ذكراك
كم من تراب العمر يعزق
ليبقيها ريانة يموه زهرها النسيان
كم ربيع اعيش لتكون فصول الحب كلها سيان
ستظن الحياة على ارضي بمطر ثاني
اسقي وتأبى زهورك الذبول
وتبقيني مستغرقا في متعة الم النسيان
يا ليتني أتعجل النسيان
ان أجد من يهديني سره قبل الأوان
ان يبيعني إياه قبل ان تورق على أغصانه أحزاني
ان يعلمني انه لا يأتي إلا حين نريد الإتيان
ان أثق بالحياة وألا أخاف عطاياها الأخرى
على حدود النسيان تمنحنا عطايا مرة أخرى
تفطمنا ثدي الذكريات
تداوي ترقق أحلامنا بسياط الأشياء
ويقوى قلبي على هشاشته أمام الفراق
وابقي نوافذي مفتوحة لعودة الطائر الآتي
واقبل خسارة اليوم لأربح حلم اليوم الآتي
ان ارجأ سعادة اللحظة علها تمنحني إكسيرا لحياتي